إعلانات المنتدى


عبدالباسط عبدالصمد | التلاوة الخيالية الإبداع والرائعة المعاني والجمال | الذاريات والمطففين والإنشقا

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

عمروعبدالناصر

مزمار فضي
10 أغسطس 2014
505
125
43
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
عبدالباسط عبدالصمد | التلاوة الخيالية الإبداع والرائعة المعاني والجمال | الذاريات والمطففين والإنشقاق | سوريا 1958
يرجع الفضل برفع هذه النسخة من هذا التسجيل الخالد للاستاذ الكريم أحمد امين الحمرا فلا تنسوه إخواني من صالح دعائكم بالخـيــر
هذه التلاوة اختار بها الشيخ عبدالباسط أكثر السور التي سري عشقها بدمائي وهي سورة الذاريات والمطففين والإنشقاق
توضيح معاني بعض الكلمات التي قد تكون مبهمة المعاني وذلك من مجموعة من التفاسير المعتمدة :
في سورة الذاريات
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ﴿١٥﴾ آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ ﴿١٦﴾ كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ ﴿١٧﴾ وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴿١٨﴾ وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ﴿١٩﴾ وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِّلْمُوقِنِينَ ﴿٢٠﴾ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴿٢١﴾ وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ ﴿٢٢﴾ فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ ﴿٢٣﴾ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ ﴿٢٤﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ ﴿٢٥﴾ فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦﴾ فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ ﴿٢٧﴾ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قَالُوا لَا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿٢٨﴾ فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ ﴿٢٩﴾ قَالُوا كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ ﴿٣٠﴾
(تفسير الجلالين) . وفي الأرض آيات للموقنين . "وفي الأرض" من الجبال والبحار والأشجار والثمار والنبات وغيرها "آيات" دلالات على قدرة الله سبحانه وتعالى ووحدانيته
وفي أنفسكم أفلا تبصرون "وفي أنفسكم" آيات أيضا من مبدأ خلقكم إلى منتهاه وما في تركيب خلقكم من العجائب "أفلا تبصرون" ذلك فتستدلون به على صانعه وقدرته
ابن كثير .وفي السماء رزقكم وما توعدون " وفي السماء رزقكم" يعني المطر " وما توعدون " يعني الجنة قاله ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وغير واحد
الجلالين . "وفي السماء رزقكم" أي المطر المسبب عنه النبات الذي هو رزق "وما توعدون" من المآب والثواب والعقاب أي مكتوب ذلك في السماء
فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون "فورب السماء والأرض إنه" أي ما توعدون "لحق مثل ما أنكم تنطقون" برفع مثل صفة وما مزيدة وبفتح اللام مركبة مع ما المعنى : مثل نطقكم في حقيقته أي معلوميته عندكم ضرورة صدوره عنكم
هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين "هل أتاك" خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم "حديث ضيف إبراهيم المكرمين" وهم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة منهم جبريل
إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما قال سلام قوم منكرون "إذ" ظرف لحديث ضيف "دخلوا عليه فقالوا سلاما" أي هذا اللفظ "قال سلام" أي هذا اللفظ "قوم منكرون" لا نعرفهم قال ذلك في نفسه وهو خبر مبتدأ مقدر أي هؤلاء
ابن كثير . فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين . وقوله عز وجل" فراغ إلى أهله " أي انسل خفية في سرعة " فجاء بعجل سمين " أي من خيار ماله وفي الآية الأخرى" فما لبث أن جاء بعجل حنيذ " أي مشوي على الرضف.
الجلالين . فقربه إليهم قال ألا تأكلون "فقربه إليهم قال ألا تأكلون" عرض عليهم الأكل فلم يجيبوا
فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام عليم . "فأوجس" أضمر في نفسه "منهم خيفة قالوا لا تخف" إنا رسل ربك "وبشروه بغلام عليم" ذي علم كثير وهو إسحاق كما ذكر في هود
ابن كثير . فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم
أي في صرخة عظيمة ورنة قاله ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد وعكرمة وأبو صالح والضحاك وزيد بن أسلم والثوري والسدي وهي قولها " يا ويلتا " " فصكت وجهها " أي ضربت بيدها على جبينها قاله مجاهد وابن سابط وقال ابن عباس رضي الله عنهما لطمت أي تعجبا كما تتعجب النساء من الأمر الغريب " وقالت عجوز عقيم " أي كيف ألد وأنا عجوز وقد كنت في حال الصبا عقيما لا أحبل ؟ .
(تفسير الجلالين) "فأقبلت امرأته" سارة "في صرة" صيحة حال أي جاءت صائحة "فصكت وجهها" لطمته "وقالت عجوز عقيم" لم تلد قط وعمرها تسع وتسعون سنة وعمر إبراهيم مائة سنة أو عمره مائة وعشرون سنة وعمرها تسعون سنة
قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم
"قالوا كذلك" أي مثل قولنا في البشارة "قال ربك إنه هو الحكيم" في صنعه "العليم" بخلقه .
.................................................. ........
سورة المطففين
كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ﴿١٨﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ ﴿١٩﴾ كِتَابٌ مَّرْقُومٌ ﴿٢٠﴾ يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢١﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿٢٢﴾ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ ﴿٢٣﴾ تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ ﴿٢٤﴾ يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ ﴿٢٥﴾ خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ﴿٢٦﴾ وَمِزَاجُهُ مِن تَسْنِيمٍ ﴿٢٧﴾ عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ ﴿٢٨﴾
كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين . " كلا " حقا " إن كتاب الأبرار " أي كتاب أعمال المؤمنين الصادقين في إيمانهم " لفي عليين " قيل هو كتاب جامع لأعمال الخير من الملائكة ومؤمني الثقلين , وقيل هو مكان في السماء السابعة تحت العرش
الطبري . { وما أدراك ما عليون } يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم , معجبه من عليين : وأي شيء أشعرك يا محمد ما عليون ؟ .
{ كتاب مرقوم } يقول جل ثناؤه : إن كتاب الأبرار لفي عليين , كتاب مرقوم : أي مكتوب بأمان من الله إياه من النار يوم القيامة , والفوز بالجنة
(تفسير الجلالين) " كتاب مرقوم " مختوم
الطبري . { يشهده المقربون } يقول : يشهد ذلك الكتاب المكتوب بأمان الله للبر من عباده من النار , وفوزه بالجنة , المقربون من ملائكته من كل سماء من السموات السبع
{ إن الأبرار لفي نعيم } يقول تعالى ذكره : إن الأبرار الذين بروا باتقاء الله , وأداء فرائضه , لفي نعيم دائم , لا يزول يوم القيامة , وذلك نعيمهم في الجنان .
{ على الأرائك ينظرون } يعني تعالى ذكره بقوله : { على الأرائك ينظرون } على السرر في الحجال , من اللؤلؤ والياقوت , ينظرون إلى ما أعطاهم الله من الكرامة والنعيم , والحبرة في الجنان .
ابن كثير . تعرف في وجوههم نضرة النعيم . أي تعرف إذا نظرت إليهم في وجوههم نضرة النعيم أي صفة الترافة والحشمة والسرور والدعة والرياسة مما هم فيه من النعيم العظيم .
الجلالين . " تعرف في وجوههم نضرة النعيم " بهجة التنعم وحسنه
يسقون من رحيق مختوم " يسقون من رحيق " خمر خالصة من الدنس " مختوم " على إنائها لا يفك ختمه غيرهم
الطبري { يسقون من رحيق مختوم } يقول : يسقى هؤلاء الأبرار من خمر صرف لا غش فيها . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : حدثني علي , قال : ثنا أبو صالح , قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس , في قوله : { يسقون من رحيق مختوم } قال : من الخمر
ابن كثير . ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس المتنافسون . قال ابن مسعود في قوله " ختامه مسك " أي خلطه مسك وقال العوفي عن ابن عباس طيب الله لهم الخمر فكان آخر شيء جعل فيها مسك ختم بمسك وكذا قال قتادة والضحاك وقال إبراهيم والحسن ختامه مسك أي عاقبته مسك وقال ابن جرير حدثنا ابن حميد حدثنا يحيى بن واضح حدثنا أبو حمزة عن جابر عن عبد الرحمن بن سابط عن أبي الدرداء " ختامه مسك " قال شراب أبيض مثل الفضة يختمون به شرابهم ولو أن رجلا من أهل الدنيا أدخل أصبعه فيه ثم أخرجها لم يبق ذو روح إلا وجد طيبها .
(تفسير الجلالين) . " ختامه مسك " أي آخر شربه تفوح منه رائحة المسك " وفي ذلك فليتنافس المتنافسون " فليرغبوا بالمبادرة إلى طاعة الله
ومزاجه من تسنيم . " ومزاجه " أي ما يمزج به " من تسنيم " فسر بقوله " عينا "
.................................................. ......
سورة الإنشقاق
إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ ﴿١﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴿٢﴾ وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ ﴿٣﴾ وَأَلْقَتْ مَا فِيهَا وَتَخَلَّتْ ﴿٤﴾ وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ ﴿٥﴾ يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴿٦﴾ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ﴿٧﴾ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ﴿٨﴾ وَيَنقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿٩﴾ وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ ﴿١٠﴾ فَسَوْفَ يَدْعُو ثُبُورًا ﴿١١﴾ وَيَصْلَى سَعِيرًا ﴿١٢﴾ إِنَّهُ كَانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُورًا ﴿١٣﴾ إِنَّهُ ظَنَّ أَن لَّن يَحُورَ ﴿١٤﴾ بَلَى إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا ﴿١٥﴾ فَلَا أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ ﴿١٦﴾ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ ﴿١٧﴾ وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ ﴿١٨﴾ لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَن طَبَقٍ ﴿١٩﴾ فَمَا لَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ﴿٢٠﴾ وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ ﴿٢١﴾ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُكَذِّبُونَ ﴿٢٢﴾ وَاللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣﴾ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٤﴾ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٢٥﴾
الطبري . { إذا السماء انشقت } يقول تعالى ذكره : إذا السماء تصدعت وتقطعت فكانت أبوابا
{ وأذنت لربها وحقت } يقول : وسمعت السموات في تصدعها وتشققها لربها , وأطاعت له في أمره إياها . والعرب تقول : أذن لك في هذا الأمر أذنا بمعنى : استمع لك , ومنه الخبر الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم : " ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى بالقرآن " يعني بذلك : ما استمع الله لشيء كاستماعه لنبي يتغنى بالقرآن
ابن كثير . وإذا الأرض مدت . أي بسطت وفرشت ووسعت قال ابن جرير حدثنا ابن عبد الأعلى حدثنا ابن ثور عن معمر عن الزهري عن علي بن الحسين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا كان يوم القيامة مد الله الأرض مد الأديم حتى لا يكون لبشر من الناس إلا موضع قدميه فأكون أول من يدعى وجبريل عن يمين الرحمن والله ما رآه قبلها فأقول يا رب إن هذا أخبرني أنك أرسلته إلي فيقول الله عز وجل صدق ثم أشفع فأقول يا رب عبادك عبدوك في أطراف الأرض - قال - وهو المقام المحمود " .
وألقت ما فيها وتخلت . أي ألقت ما في بطنها من الأموات وتخلت منهم قاله مجاهد وسعيد وقتادة.
وأذنت لربها وحقت . أي استمعت لربها وأطاعت أمره فيما أمرها به .
الطبري . { فلا أقسم بالشفق } وهذا قسم أقسم ربما بالشفق , والشفق : الحمرة في الأفق من ناحية المغرب من الشمس
{ والليل وما وسق } يقول : والليل وما جمع , مما سكن وهدأ فيه من ذي روح كان يطير , أو يدب نهارا
{ والقمر إذا اتسق } يقول : وبالقمر إذا تم واستوى
ابن كثير . لتركبن طبقا عن طبق . قال البخاري أخبرنا سعيد بن النضر أخبرنا هشيم أخبرنا أبو بشر عن مجاهد قال : قال ابن عباس " لتركبن طبقا عن طبق " حالا بعد حال قال هذا نبيكم صلى الله عليه وسلم وهكذا رواه البخاري بهذا اللفظ وهو محتمل أن يكون ابن عباس أسند هذا التفسير عن النبي صلى الله عليه وسلم كأنه قال سمعت هذا من نبيكم صلى الله عليه وسلم فيكون قوله نبيكم مرفوعا على الفاعلية من قال وهو الأظهر والله أعلم
 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: عبدالباسط عبدالصمد | التلاوة الخيالية الإبداع والرائعة المعاني والجمال | الذاريات والمطففين والإنشقاق | سو

جزاك الله خيرا
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع