إعلانات المنتدى


تلاوة رائعة جدا ومؤثرة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله تعالي من سورة ال عمران

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

عمروعبدالناصر

مزمار فضي
10 أغسطس 2014
505
125
43
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : "خير ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد ، وهو علي كل شيء قدير"
..............................
تلاوة رائعة جدا ومؤثرة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله تعالي من سورة ال عمران
..............................
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (33) ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم (34) إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم (35) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم (36) فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب (37) هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء (38) فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين (39) قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء (40) قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار (41) وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين (42) يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين (43) ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون (44)
.........................
إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين (تفسير ابن كثير)
يخبر تعالى أنه اختار هذه البيوت على سائر أهل الأرض فاصطفى آدم عليه السلام خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته وعلمه أسماء كل شيء وأسكنه الجنة ثم أهبطه منها لما له في ذلك من الحكمة واصطفى نوحا عليه السلام وجعله أول رسول بعثه إلى أهل الأرض لما عبد الناس الأوثان وأشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وانتقم له لما طالت مدته بين ظهراني قومه يدعوهم إلى الله ليلا ونهارا سرا وجهارا فلم يزدهم ذلك إلا فرارا فدعا عليهم فأغرقهم الله عن آخرهم ولم ينج منهم إلا من اتبعه على دينه الذي بعثه الله به واصطفى آل إبراهيم ومنهم سيد البشر خاتم الأنبياء على الإطلاق محمد صلى الله عليه وسلم وآل عمران والمراد بعمران هذا هو والد مريم بنت عمران أم عيسى ابن مريم عليه السلام .
ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم . تفسير الجلالين
"ذرية بعضها من" ولد "بعض" منهم
إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم . تفسير ابن كثير
امرأة عمران هذه هي أم مريم عليها السلام وهي حنة بنت فاقوذ . قال محمد بن إسحق : وكانت امرأة لا تحمل فرأت يوما طائرا يزق فرخه فاشتهت الولد فدعت الله تعالى أن يهبها ولدا فاستجاب الله دعاءها فواقعها زوجها فحملت منه فلما تحققت الحمل نذرت أن يكون محررا أي خالصا مفرغا للعبادة لخدمة بيت المقدس فقالت : يا رب " إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم " أي السميع لدعائي العليم بنيتي ولم تكن تعلم ما في بطنها أذكرا أم أنثى .
فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم . تفسير الجلالين
"فلما وضعتها" ولدتها جارية وكانت ترجو أن يكون غلاما إذ لم يكن يحرر إلا الغلمان "قالت" معتذرة يا "رب إني وضعتها والله أعلم" أي عالم "بما وضعت" جملة اعتراض من كلامه تعالى وفي قراءة بضم التاء "وليس الذكر" الذي طلبت "كالأنثى" التي وهبت لأنه يقصد للخدمة وهي لا تصلح لضعفها وعورتها وما يعتريها من الحيض ونحوه "وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها" أولادها "من الشيطان الرجيم" المطرود في الحديث (ما من مولود يولد إلا مسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها) رواه الشيخان
(تفسير الطبري) . القول في تأويل قوله تعالى : { فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم } يعني جل ثناؤه بقوله : { فلما وضعتها } فلما وضعت حنة النذيرة , ولذلك أنث . ولو كانت الهاء عائدة على " ما " التي في قوله : { إني نذرت لك ما في بطني محررا } لكان الكلام : فلما وضعته قالت : رب إني وضعته أنثى . ومعنى قوله : { وضعتها } ولدتها , يقال منه : وضعت المرأة تضع وضعا . { قالت رب إني وضعتها أنثى } أي ولدت النذيرة أنثى ; { والله أعلم بما وضعت } . واختلف القراء في قراءة ذلك , فقرأته عامة القراء : { وضعت } خبرا من الله عز وجل عن نفسه أنه العالم بما وضعت من غير قيلها : { رب إني وضعتها أنثى } . وقرأ ذلك بعض المتقدمين : " والله أعلم بما وضعت " على وجه الخبر بذلك عن أم مريم أنها هي القائلة , والله أعلم بما ولدت مني . وأولى القراءتين بالصواب ما نقلته الحجة مستفيضة فيها قراءته بينها لا يتدافعون صحتها , وذلك قراءة من قرأ : { والله أعلم بما وضعت } ولا يعترض بالشاذ عنها عليها . فتأويل الكلام إذا : والله أعلم من كل خلقه بما وضعت . ثم رجع جل ذكره إلى الخبر عن قولها , وأنها قالت اعتذارا إلى ربها مما كانت نذرت في حملها فحررته لخدمة ربها : { وليس الذكر كالأنثى } لأن الذكر أقوى على الخدمة وأقوم بها , وأن الأنثى لا تصلح في بعض الأحوال لدخول القدس والقيام بخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض والنفاس { وإني سميتها مريم } . كما : 5410 - حدثني ابن حميد , قال : ثنا سلمة , عن ابن إسحاق , عن محمد بن جعفر بن الزبير : { فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى } أي لما جعلتها له محررة نذيرة . 5411 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا سلمة , قال : ثني ابن إسحاق : { وليس الذكر كالأنثى } لأن الذكر هو أقوى على ذلك من الأنثى .
فتقبلها ربها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب . تفسير الجلالين
"فتقبلها ربها" أي قبل مريم من أمها "بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا" أنشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام وأتت بها أمها الأحبار سدنة بيت المقدس فقالت : دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها لأنها بنت إمامهم فقال زكريا أنا أحق بها لأن خالتها عندي فقالوا لا حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون إلى نهر الأردن وألقوا أقلامهم على أن من ثبت قلمه في الماء وصعد أولى بها فثبت قلم زكريا فأخذها وبنى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد إليها غيره وكان يأتيها بأكلها وشربها ودهنها فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى "وكفلها زكرياء" ضمها إليه وفي قراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا ومقصورا والفاعل الله "كلما دخل عليها زكريا المحراب" الغرفة وهي أشرف المجالس "وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى" من أين "لك هذا قالت" وهي صغيرة "هو من عند الله" يأتيني به من الجنة "إن الله يرزق من يشاء بغير حساب" رزقا واسعا بلا تبعة .
هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء
"هنالك" أي لما رأى زكريا ذلك وعلم أن القادر على الإتيان بالشيء في غير حينه قادر على الإتيان بالولد على الكبر وكان أهل بيته انقرضوا "دعا زكريا ربه" لما دخل المحراب للصلاة جوف الليل "قال رب هب لي من لدنك" من عندك "ذرية طيبة" ولدا صالحا "إنك سميع" مجيب "الدعاء"
تفسير الطبري . هنالك دعا زكريا ربه
القول في تأويل قوله تعالى : { هنالك دعا زكريا ربه } أما قوله : { هنالك دعا زكريا ربه } فمعناه : عند ذلك , أي عند رؤية زكريا ما رأى عند مريم من رزق الله الذي رزقها , وفضله الذي آتاها من غير تسبب أحد من الآدميين في ذلك لها , ومعاينته عندها الثمرة الرطبة التي لا تكون في حين رؤيته إياها عندها في الأرض ; طمع في الولد مع كبر سنه من المرأة العاقر , فرجا أن يرزقه الله منها الولد مع الحال التي هما بها , كما رزق مريم على تخليها من الناس ما رزقها , من ثمرة الصيف في الشتاء , وثمرة الشتاء في الصيف , وإن لم يكن مثله مما جرت بوجوده في مثل ذلك الحين العادات في الأرض , بل المعروف في الناس غير ذلك , كما أن ولادة العاقر غير الأمر الجارية به العادات في الناس , فرغب إلى الله جل ثناؤه في الولد , وسأله ذرية طيبة . وذلك أن أهل بيت زكريا فيما ذكر لنا , كانوا قد انقرضوا في ذلك الوقت . كما : 5460 - حدثني موسى , قال : ثنا عمرو , قال : ثنا أسباط , عن السدي : فلما رأى زكريا من حالها ذلك يعني فاكهة الصيف في الشتاء , وفاكهة الشتاء في الصيف , قال : إن ربا أعطاها هذا في غير حينه , لقادر على أن يرزقني ذرية طيبة . ورغب في الولد , فقام فصلى , ثم دعا ربه سرا , فقال : { رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا } . 19 4 : 6 وقوله : { رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء } . وقال : { رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين } .
فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين . تفسير الجلالين
"فنادته الملائكة" أي جبريل "وهو قائم يصلي في المحراب" أي المسجد "أن" أي بأن وفي قراءة بالكسر بتقدير القول "الله يبشرك" مثقلا ومخففا "بيحيى مصدقا بكلمة" كائنة "من الله" أي بعيسى أنه روح الله وسمي كلمة لأنه خلق بكلمة كن "وسيدا" متبوعا "وحصورا" ممنوعا من النساء "ونبيا من الصالحين" روي أنه لم يعمل خطيئة ولم يهم بها.
قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء
"قال رب أنى" كيف "يكون لي غلام" ولد "وقد بلغني الكبر" أي بلغت نهاية السن مائة وعشرين سنة "وامرأتي عاقر" بلغت ثمانية وتسعين سنة "قال" الأمر "كذلك" من خلق الله غلاما منكما "الله يفعل ما يشاء" لا يعجزه عنه شيء ولإظهار هذه القدرة العظيمة ألهمه السؤال ليجاب بها ولما تاقت نفسه إلى سرعة المبشر به .
قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار
"قال رب اجعل لي آية" أي علامة على حمل امرأتي "قال آيتك" عليه "ألا تكلم الناس" أي تمتنع من كلامهم بخلاف ذكر الله تعالى "ثلاثة أيام" أي بلياليها "إلا رمزا" إشارة "واذكر ربك كثيرا وسبح" صل "بالعشي والإبكار" أواخر النهار وأوائله .
وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين
"و" اذكر "إذ قالت الملائكة" أي جبريل "يا مريم إن الله اصطفاك" اختارك "وطهرك" من مسيس الرجال "واصطفاك على نساء العالمين" أي أهل زمانك .
"يا مريم اقنتي لربك" أطيعيه "واسجدي واركعي مع الراكعين" أي صلي مع المصلين .
ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون
"ذلك" المذكور من أمر زكريا ومريم "من أنباء الغيب" أخبار ما غاب عنك "نوحيه إليك" يا محمد "وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم" في الماء يقترعون ليظهر لهم "أيهم يكفل" يربي "مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون" في كفالتها فتعرف ذلك فتخبر به وإنما عرفته من جهة الوحي .
 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

راضِي

الإدارة التقنية للمنتدى
إدارة المنتدى
10 مايو 2015
28,048
1
5,693
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الودود حنيف
علم البلد
رد: تلاوة رائعة جدا ومؤثرة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله تعالي من سورة ال عمران

مـــــــا شاء الله تلاوة جميلة
نفع الله بكــــــ ورحــــم الله الشيخ الفاضل
 

ahmede

مزمار نشيط
8 أغسطس 2006
43
6
8
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: تلاوة رائعة جدا ومؤثرة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله تعالي من سورة ال عمران

التلاوة مركبة ياريت لو احد الاخوة يرفع الحفلة أظنها نادرة و الله اعلم
 

عمروعبدالناصر

مزمار فضي
10 أغسطس 2014
505
125
43
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
رد: تلاوة رائعة جدا ومؤثرة للشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله تعالي من سورة ال عمران

التلاوة المحفل من تسجيلات العراق 1964
تجد رابط التلاوة هنا :
http://www.mazameer.com/song_download_2044_7
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع