- 20 نوفمبر 2014
- 202
- 44
- 28
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله إخواني الأحبة وبارك الله فيكم
لا أدري إن كان هذا الموضوع قد طرح من قبل
أحببت أن نناقش هذا الأمر وهو التسمية الأفضل للتلاوات (النادرة) فمعلوم أن الناس يختلفون في تسميتها فيطلقون عليها أسماء متعددة..
منها "التلاوات النادرة" تعبيراً عن ندرتها وصعوبة الحصول عليه ولتوزعها في الأمصار المختلفة.. ولكن الآن أصبح الكثير منها منتشراً جداً وأكثر اتنتشاراً من غيره من أنواع التلاوات، فهل تبقى هذه التسمية مناسبة..
ومنها "التلاوات الخارجية" كأنها كناية عن الحال التي كانت تذاع فيها بإذاعات الراديو حيث تخرج إذاعة خارجية إلى مكان التلاوة وتنقلها.. ولكن هذا لا يعبر عن جزء كبير من هذه التلاوات التي لم تنقل وتسجل بتلك الطريقة..
ومنها "تلاوات المساجد" لأن أغلبها كانت تقرأ في المساجد.. ولكن أيضاً هناك تلاوات من هذا النوع لم تقرأ في مسجد بل في أمكان مختلفة فيها تجمعات..
ومنها "تلاوات المحافل" أو "الحفلات" كناية عن تجمع الناس لها.. ولكن هذا الاسم يطلق على الحفلات الإنشادية وغيرها فلم يناسب أن يضاف إلى تلاوات القرآن الكريم..
وأنا شخصياً أحب أن أسميها "تلاوات التدبر" لأنها الصفة الأهم في هذه التلاوات المباركة.. والله أعلم
هذه أمثلة من التسميات يمكن الإضافة عليها والمناقشة..
بانتظار رأيكم ومشاركتكم وتصويتكم بارك الله فيكم جميعاً
وجزاكم الله خيراً
حياكم الله إخواني الأحبة وبارك الله فيكم
لا أدري إن كان هذا الموضوع قد طرح من قبل
أحببت أن نناقش هذا الأمر وهو التسمية الأفضل للتلاوات (النادرة) فمعلوم أن الناس يختلفون في تسميتها فيطلقون عليها أسماء متعددة..
منها "التلاوات النادرة" تعبيراً عن ندرتها وصعوبة الحصول عليه ولتوزعها في الأمصار المختلفة.. ولكن الآن أصبح الكثير منها منتشراً جداً وأكثر اتنتشاراً من غيره من أنواع التلاوات، فهل تبقى هذه التسمية مناسبة..
ومنها "التلاوات الخارجية" كأنها كناية عن الحال التي كانت تذاع فيها بإذاعات الراديو حيث تخرج إذاعة خارجية إلى مكان التلاوة وتنقلها.. ولكن هذا لا يعبر عن جزء كبير من هذه التلاوات التي لم تنقل وتسجل بتلك الطريقة..
ومنها "تلاوات المساجد" لأن أغلبها كانت تقرأ في المساجد.. ولكن أيضاً هناك تلاوات من هذا النوع لم تقرأ في مسجد بل في أمكان مختلفة فيها تجمعات..
ومنها "تلاوات المحافل" أو "الحفلات" كناية عن تجمع الناس لها.. ولكن هذا الاسم يطلق على الحفلات الإنشادية وغيرها فلم يناسب أن يضاف إلى تلاوات القرآن الكريم..
وأنا شخصياً أحب أن أسميها "تلاوات التدبر" لأنها الصفة الأهم في هذه التلاوات المباركة.. والله أعلم
هذه أمثلة من التسميات يمكن الإضافة عليها والمناقشة..
بانتظار رأيكم ومشاركتكم وتصويتكم بارك الله فيكم جميعاً
وجزاكم الله خيراً

