- 11 نوفمبر 2005
- 19,977
- 75
- 48
- الجنس
- أنثى
الكلمة مجموعة من الأحرف ترمز إلى شيء أو فعل أو معنى ما ...
ودائماً كان للكلمة ظلال وكان فهم هذه الظلال يتبع لقدرة قارئها على اكتشافها ...
فالبعض يقرأ الكلمة كأحرف مجزأة و بالطبع لا يفقه منها شيء ...
والأخر يقرأ الكلمة بما ترمز إليه من معنى وبالطبع يدركه ...
والأخر يقرأ الكلمة بما هي عليه ولكنه يدرك أن ورائها يقبع معنى ما ,
بل أن خلف كل كلمة غابة من المعاني , وهذا يدرك الكلمة ويدرك ما توارى خلفها من معاني ..
فالكلمات تخبر من يجيد قراءتها بأكثر مما باح به كاتبها ,
ومن يجيد قراءة ما بين السطور يجيد فهم ما استتر في العقول .
إن انتقائية المعاني التي تحملها أي كلمة تكتب يخضع لمعايير مرتبطة بما تحمله الذاكرة من رواسخ عن كاتب هذة الكلمة ,
وبالتالي لا يمكن لأي قارئ ( إلا ماندر ) أن يجرد نفسه من إسقاطات رواسخ ذاكرته عن شخص من كتب على ما سيقرأ ,
وهذا الفعل لدى البعض لا إرداي ولدى أخر أكثر من ارداي بل متعمد حتى ..
لقد امتازت السطور بأنها مقبرة الأسرار وما الكلمات إلا شواهد لتلك القبور
وما سبر تلك القبور لكشف أسرارها إلا مقدرة يمتاز بها البعض عمن سواهم ... ,
لكنها تبقى دائماً ميزة تستحق التقدير فليس كل من قرأ فقه ولا كل من كتب أجاد دفن ما يرمي اليه .
فالكلمة ... سهم يسددة العقل إلى القلوب .. فتبني ؟ أو تجرح ؟ أو ترشد ؟ أو تقتل ؟؟
ما رأيكم فيما قرأتم :
_ هل تستحق الكلمة كل هذه الجلبة ...؟.
_ هل علينا قراءة الكلمة مجردة عن أي معنى قد يتوارى في ظلها ...؟.
_ على أي أسس يتوجب الاعتماد في البحث عن خلفيات الكلمة ...؟.
_ هل البحث عن ما بين السطور ميزة أم إضاعة للوقت ...؟.
_ هل يستحق هذا الطرح عناء قرائته ...؟
_ وماذا تعني لكم الكلمة ؟
أخبرونا برأيكم دام فضلكم .
منقوووول مع الإضافة والتعديل ...

