إعلانات المنتدى


أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

هاني مكاوي

مراقب قدير سابق
28 مايو 2007
5,869
35
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)

كان رحمه الله منارة هداية للسائرين، و قلعة جهاد يتحصن بها الشباب المسلم في سائر أنحاء المعمورة. و من أشهر أقواله:"لقد ملك حب الجهاد على حياتي و نفسي و مشاعري و قلبي و أحاسيسي". إنه العلامة المجاهد الدكتور عبد الله عزام رحمه الله تعالى، فقيه الجهاد و الداعية المجاهد. فتعالوا نتعرف على هذه الشخصية الفريدة و التي قلما نرى مثلها في زمننا المعاصر!!!








كان عبد الله عزام ملازما لتلاوة القرآن الكريم، كما كان ملازما لمسجد القرية، و تلقى علومه الابتدائية و الإعدادية بمدينة طولكرم، و نال شهادة الليسانس في الشريعة عام 1386- 1966م من جامعة دمشق, كما حصل علي شهادة الماجستير في أصول الفقه عام 1391-1971م من جامعة الأزهر، و نال شهادة الدكتوراه مع مرتبة الشرف في أصول الفقه عام 1393 –1973م.


و لنتعرف عليه أكثر، دعونا نسمع بعضا من كلماته:

** "إن مقادير الرجال تبرز في ميادين النزال لا على منابر الأقوال".

** "إن الجهاد هو الضمان الوحيد لصلاح الأرض وحفظ الشعائر".

** "إن حياة الجهاد ألذ حياة، ومكابدة مع الشظف أجمل من التقلب بين أعطاف النعيم".

** "إن أرض الجهاد لتصقل الروح وتصفي القلب وتقلب كثيراً من الموازين".

** "أيها المسلمون: إن حياتكم الجهاد، وعزمكم الجهاد، ووجودكم مرتبط ارتباطاً مصيرياً بالجهاد".

** "إن التبرير للنفس بالقعود عن النفير في سبيل الله لهو ولعب".

** "إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر دون جهاد وقتال ودماء وأشلاء، هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين".



ولد الشهيد عبد الله عزام في فلسطين (سيلة الحارثية) بمدينة جنين سنة 1941 م، و قد درج على أرض القرية فشبّ و ترعرع في أحضان والديه يسهران عليه و يقومان برعايته و تربيته. ثم تلقى علومه الابتدائية و الاعدادية في مدرسة القرية، و أكمل دراسته في معهد خضورية الزراعية في مدينة طولكرم. و قد كان الشيخ الشهيد رحمه الله يهئ نفسه و يعدها اعدادا ايمانيا، فكان ملازما لتلاوة القرآن، كما كان ملازما لمسجد القرية يعطي الدروس الدينية. كذلك فان الشهيد عبد الله عزام قد تربى في حضن الدعوة الاسلامية و على أيدي بعض رجالاتها في مدينة جنين في الضفة الغربية و كأن الله عز و جل كان يعده لأمر جلل.

رجع الشيخ الشهيد عبد الله عزام من السعودية إلى الأردن سنة 1968 م، و كان رحمه الله يرى أن السيف أصدق أنباء من الكتب، و أن الكلمة لا بد أن يرافقها السيف، و أن الأمم لا تعترف بالضعفاء، فالشطر الأول من عمره قضاه على أرض فلسطين دون أن تتاح له فرصة استعمال السلاح و هو يدب على أرضها نظرا لدخول قضية فلسطين الإسلامية إلى المحافل الدولية و للجمود و الركود الذي واكبها بين سنة 1949 - 1967 م.
و لذلك عاودت فكرة التدريب و استعمال السلاح للوقوف في وجه اليهود تداعب أفكار الشيخ الشهيد، و كيف يهدأ له بال آنذاك و هو يرى حثالة اليهود تسرح على أرض فلسطين و تدنس مقدسات المسلمين، فحرض الشباب، و استنهض هممهم للتدرب على استعمال السلاح لمقاتلة اليهود. وقد اتخذ عبد الله عزام مع مجموعات من الشباب المسلم قاعدة لهم في شمالي الأردن، كان الناس يطلقون عليها (قواعد الشيوخ). و كان عبد الله عزام أميرا لقاعدة بيت المقدس للانطلاق منها إلى فلسطين لمواجهة العصابات اليهودية على أرض فلسطين. و قد صدق في شهيدنا حبه للجهاد على أرض فلسطين قول الشاعر و هو يقول:
فلسطين التي تهوى و فيها كانت السلوى
و قد حاربت أعداها و كنت السيد الأقوى
و عنكم أجمل الأخبار ما زالت بها تروى
تودعكم بفيض الحب تشهد فيكم التقوى


أهم المعارك التي شارك فيها
و قد اشترك السهيد عبد الله عزام في بعض العمليات على أرض فلسطين كان من أهمها:
أولا: معركة "المشروع أو الحزام الأخضر" التي خاضها الشهيد مع اخوانه، و التي جرح فيها أبو مصعب السوري. و قد حدثت هذه المعركة في منطقة الغور الشمالي.
ثانيا: معركة "5 حزيران 1970" ، و قد اشترك فيها ستة من المجاهدين كان من بينهم أبو إسماعيل (مهدي الأدلبي) الحموي، و إبراهيم بن بلة، و بلال الفلسطيني في أرض مكشوفة تصدوا لدبابتين و كاسحة ألغام. و كان موشيه دايان - وزير الدفاع اليهودي، قد أرسل مراسلا كنديا و آخر أمريكيا ليطوف بهم على الحدود، و يريهم أن العمل الفدائي قد انتهى. و إذا بجند الله يخرجون لهم كالجن المؤمن من باطن الأرض، و انهالت القذائف و جرح الصحفيان، و اعترف اليهود باثني عشر قتيلا من الجنود و الضباط، و لكن قتلى الأعداء كانوا أكثر من هذا بكثير.
و قد استشهد ثلاثة شهداء في هذه المعركة، لكن ما جرى في أيلول 1970 م حال دون مواصلة الشهيد عبد الله عزام و إخوانه الجهاد على أرض فلسطين، و أغلقت الحدود و لم يتمكن هؤلاء المجاهدين من مواصلة جهادهم على أرض فلسطين و إلا لأذاقوا اليهود ويلات المعارك التي كانوا يصلون بها اليهود جهارا نهارا.


إلى أفغانستان
بدأ الشيخ عبد الله عزام يبحث عن مكان آخر للدعوة، فغادر الى السعودية حيث عمل مع جامعة الملك عبد العزيز في جدة عام 1981م، و لكنه لم يتحمل البقاء هناك فطلب من مدير الجامعة العمل في الجامعة الإسلامية الدولية في إسلام آباد في باكستان ليكون قريبا من الجهاد الأفغاني. فانتدب للعمل فيها سنة 1981م.
عاد الشيخ عبد الله عزام في نهاية عام 1983 إلى جدة من أجل تجديد فترة الانتداب، فوجد ادارة الجامعة قد أنزلت له برنامجا حتى يدرس فيها، و رفضت الجامعة تجديد عقد الإعارة لحساب الجامعة الإسلامية في إسلام آباد فقدم الشهيد استقالته.
و تعاقد مع الرابطة في عام 1984م، و عاد مستشارا للتعليم في الجهاد الأفغاني. و عندما اقترب من المجاهدين الأفغان وجد ضالته المنشودة و قال:"هؤلاء الذين كنت أبحث عنهم منذ زمن بعيد". و هناك في بيشاور، بدأ العمل الجهادي حيث قام سنة 1984م بتأسيس مكتب الخدمات الذي كان يوجه الأخوة العرب لخدمة الجهاد الأفغاني، و كان لهذا المكتب نشاطات تعليمية و تربوية و عسكرية و صحية و اجتماعية و إعلامية كثيرة في كل أنحاء أفغانستان تقريبا.

لقد صبر الشهيد على الظلم، و لكنه وقف كالطود الشامخ لا يحني هامته إلا لله العزيز القهار، و آثر الأفعال على الأقوال، و آثر الجهاد على القعود، آثر الجهاد على البريق الخادع و المناصب الكاذبة التي تجذب أصحابها إلى الأرض، و لهذا كانت كلماته النورانية تعبر أصدق تعبير عما كان يجول في خاطره ، حيث كان يقول:
" أيها المسلمون : حياتكم الجهاد، و عزكم الجهاد، ووجودكم مرتبط ارتباطا وثيقا بالجهاد. أيها الدعاة: لا قيمة لكم تحت الشمس إلا إذا امتشقتم أسلحتكم، و أبدتم خضراء الطواغيت و الكفار و الظالمين. إن الذين يظنون أن دين الله يمكن أن ينتصر بدون جهاد و قتال و دماء و أشلاء، هؤلاء واهمون لا يدركون طبيعة هذا الدين".




و لأن الشهيد عبد الله عزام قدوة يقتدي به أبناء الجيل في سلوكه و أخلاقه و تصرفاته و حبه للجهاد، بيّت أعداء هذا الدين لقتله، و إن كنا لا نستطيع أن نضع أيدينا على القتلة و نحدد هوياتهم، لكننا نستطيع أن نجزم أن أعداء الجهاد هم الذين دبروا هذه المؤامرة و نسجوها من وراء ستار ليلقوا بها الى أذنابهم لتنفيذها.

لقد بدأ أعداء الجهاد يترصدون لشهيد الأمة الاسلامية و يحصون أنفاسه و يحدون من حركته و نشاطه للحيلولة دون إستيقاظ همم العلماء في العالم الاسلامي. و نحن إذا أردنا أن نتلمس الأسباب و نتعرف على الدوافع التي جعلت أعداء الجهاد يقدمون على قتل الشهيد و يحرصون على قتله، فيمكن أن نحصرها فيما يلي:

أولا : لكونه صاحب مدرسة جهادية عملية.
لقد قدم االشهيد عبد الله عزام الى ساحة الجهاد الأفغاني سنة 1982، و بدأ يحرض المؤمنين على القتال و يستنهض همم الشباب للقدوم الى ساحات النزال، و يوقظ احساس العلماء أن أفيقوا من رقادكم فان دين الله عزوجل لا يمكن أن يقوم على وجه الأرض و لا تصبح له شوكة الا بالجهاد في سبيل الله.

و صدرت أول فتوى من الشهيد بشأن حكم الجهاد في فلسطين و أفغانستان أو أي شبر من أرض المسلمين دنس من قبل الكفار، أنه "فرض عين" على كل مسلم بالمال و النفس و لا عذر بالتخلف الا لأصحاب الأعذار. و لقد ارتجفت أوصال الكثيرين من أصحاب النفوذ من هذا الصوت الذي انطلق في أرجاء المعمورة، و خاصة أن هذا العالم طبق ما يقول على نفسه، فامتشق سلاحه و طرح الدنيا على عاتقيه. و إنك لتقف متعجبا و أنت تراه يتسلق قمم جبال أفغانستان بين الثلوج، يشق الطريق و يمهدها لإعادة تلك المنارة المفقودة (الخلافة الراشدة). و لهذا حرص أعداء الله على التخلص منه بأي طريقة كانت.

ثانيا: أن الشهيد كان ترسا للجهاد في أفغانستان.
لم يعهد أعداء هذه الأمة أن يروا عالما من هذا الطراز يحمل السلاح و يقاتل الكفرة و الملاحدة من أجل إقامة دين الله في الأرض - في هذا القرن - مثلما عهدوه في شهيدنا الغالي. كان الشهيد عبد الله عزام ترسا للجهاد، يجاهد في سبيل الله بقلمه و سنانه، و كان صوت الحق الناطق باسم الجهاد في العالم، فأراد أعداء الجهاد أن يسكتوا هذا الصوت. و بعد أن انتصر الجهاد في أفغانستان على الدب الروسي و أجبره على العودة الى قمقمه، و بعد أن قلم المجاهدون أظافره، بدأت المؤامرة بترتيب بين الشرق و الغرب أن لا يكون الاسلام هو البديل بعد خروج الروس، فجاءت المؤامرات يتلو بعضها بعضا. و كان الشيخ رحمه الله كلما تعرض الجهاد الى سهم يوجه اليه أو شبهة تثار حوله من قبل أعداء الله، ينبري للرد عليها بكل ما أوتي من حجة و بيان. و لهذا السبب أيضا ضاق به الشرق و الغرب ذرعا و عجزوا عن مواجهته و جها لوجه لا في ساحة ميدان الجهاد و لا عبر البيان و الكلام.

ثالثا: بسبب فكرته عن تصدير الجهاد الى خارج أفغانستان.
كان الشيخ عبد الله عزام رحمه الله يعمل على تصدير الجهاد من أفغانستان الى بقاع الأرض التي دنست بأرجل الكفار. و لقد أصبح العالم خائفا من الجهاد و يحسب للجهاد في أفغانستان ألف حساب، خاصة أن الجهاد قد امتد حتى وصل الى معظم المناطق التي تعرضت للغزو من قبل أعداء الله، و لهذا حرص أعداء الله على التخلص من هذه الشخصية الجهادية التي بدأت تصدر الجهاد الى المناطق المحتلة من العالم الاسلامي و الى المستضعفين في الأرض و أصبح لا بد من قتل رموز الجهاد.

رابعا: لأن الشيخ حوّل الجهاد الأفغاني الى جهاد اسلامي عالمي.
لقد كان الشيخ الشهيد عبد الله عزام ينشد وحدة الأمة الاسلامية تحت علم الجهاد، و يعمل من أجل ذلك. و قد عمل حتى آخر لحظة من حياته من أجل جمع كلمة المجاهدين و طالما ردد كثيرا: "إن موت جميع أولادي أحبّ اليّ من أن يختلف قادة الجهاد".

و قد استصرخ الشهيد ضمائر الأمة الإسلامية في شتى أنحاء العالم، فحث التجار في البلاد العربية و الإسلامية أن يقدموا أموالهم في سبيل الله، و صرخ صرخته المدوية في البلاد العربية و الإسلامية للعلماء أن ينفروا الى أرض الجهاد و أن يساهم كل مسلم بقدراته و نفسه و علمه بهذا الجهاد المبارك. فكان لهذا النداء صداه، فوفد الى الجهاد مجموعات من الشباب من كافة الأقطار، و التقت هذه الجموع و انصهرت كلها في بوتقة العقيدة و على أساسها تجاهد في سبيل الله.
و إذا بالأمة الاسلامية المترامية الأطراف المقطعة الأوصال في أنحاء المعمورة تتجمع من جديد في جسم متكامل، و لهذا حرص أعداء الأمة على اغتيال الشيخ و التخلص منه.

الشيخ يحط الرحال شهيدا
و في يوم الجمعة بتاريخ 24/11/1989 م، انطلق الشيخ عبد الله عزام رحمه الله الى مسجد "سبع الليل" لإلقاء خطبة الجمعة، فمرت السيارة التي كان يستقلها من فوق لغم بوزن 20 كجم من متفجرات ( ت.ان.ت) كان قد زرعه الحاقدون المجرمون. و قد نتج عن هذا الإنفجار إستشهاد شهيد الأمة الاسلامية الدكتور عبد الله عزام و معه زهرتين من فلذات كبده (محمد نجله الأكبر و ابراهيم).

و قد سارت الجموع الغفيرة و هي تودع الشيخ وولديه الى مقبرة الشهداء في بابي بعد أن صلى عليه الشيخ عبد رب الرسول سياف و جمع غفير من المجاهدين العرب و الأفغان .. و غيرهم من المسلمين الذين حضروا الجنازة.

و قد فجع العالم الإسلامي و المسلمون في شتى أنحاء الأرض بهذا الخبر المحزن، و كان لهذا الخبر أثرا كبيرا زلزل قلوب المحبين له لهول هذا المصاب. لقد بكى ملايين المسلمين شهيدنا بقلوبهم و عيونهم أكثر من البكاء على الأب و الأم و الزوجة و الزوج. و حزنت على فقده الأمة كلها أكثر مما حزنت على فقد أي شئ آخر.

إن حب الملايين من المسلمين لهذا الرجل العظيم، الذي كان كل حركاته و سكناته لله رب العالمين لهو دليل على رضا و قبول من الله عز وجل لما قدمه هذا الرجل في سبيل الله. فقد أحب الشيخ عبد الله عزام رحمه الله، الله و رسوله صلى الله عليه و سلم فكتب حبه في قلوب العباد حيا و شهيدا. و لم نجد في عصرنا الحاضر عالما و مجاهدا أحبه هذا العدد الهائل من الخلق كما أحبوا عبد الله عزام رحمه الله.
فهنيئا لهذا الشهيد بهذه المكانة فى قلوب عباد الله، و هنيئا له برضا الله و رسوله، و نسأل المولى عز و جل أن يتغمد الشهيد عبد الله عزام برحمته، و أن يسكنه فسيح جناته.


mofaq
 

محمد الجنابي

عضو شرف
عضو شرف
9 فبراير 2007
15,361
18
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

بارك الله فيك اخي الفاضل هاني وبهذا المواضيع الرائعه مثلك يارائع
 

هاني مكاوي

مراقب قدير سابق
28 مايو 2007
5,869
35
0
الجنس
ذكر
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

بارك الله فيك اخي الفاضل هاني وبهذا المواضيع الرائعه مثلك يارائع




والله يا أخي محمد يبدو أن الصور التي أهداني اياها بن تاشفين مشكورا قد حركت في نفسي لوعج ألم الأمة... إهمال هذه الفريضة وعدم وضعها في المكان والزمان المناسب الى الآن!

اللهم اهد أمة محمد لما تحبه وترضاه.

اللهم آمين
 

محمد الجنابي

عضو شرف
عضو شرف
9 فبراير 2007
15,361
18
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

امين يارب العالمين
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

جزاك الله الجنة اخي الكريم ورحم الله جميع الشهداء
 

ابوعمرالشهري

مزمار داوُدي
4 أبريل 2007
6,384
9
0
الجنس
ذكر
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

بارك الله فيك اخي احسنت

اللهم انصرالمجاهدين في كل مكان ...آمين
 

عمر 7

مزمار داوُدي
9 مارس 2007
3,701
6
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

بارك الله بك أخي الفالضل
 

فالح الخزاعي

مدير عام سابق وعضو شرف
عضو شرف
27 أغسطس 2005
11,537
84
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

بارك الله فيك أخي هاني

لمساتك وحضورك البديع في أركان المنتدى يجعلنا سعداء بانضمام أمثالك من المبدعين

وفقك الله وأعانك وأثابك
 

ابومالك الازدي

مزمار داوُدي
2 يونيو 2007
3,474
2
0
الجنس
ذكر
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

بارك الله فيك اخي هاني ونصر المجاهدين في كل مكان اللهم امين
 

الداعي للخير

عضو موقوف
1 يناير 2007
8,231
10
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد رفعت
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

شكرا لك بارك الله فيك
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: أبطال من تاريخنا... هل تعرفهم؟.. #2: عبد الله عزام..أمة في رجل

بارك الله فيك واكثر من امثالك
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع