- 10 مايو 2015
- 28,048
- 1
- 5,693
- 113
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الودود حنيف
- علم البلد
-
سيرة القارئ محمود أبو الوفاء الصعيدي
القارئ الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدي من مواليد عام 1954م في قرية كلح الجبل محافظة أسوان في مصر، بدأ رحلته مع القرآن قبل سن الرابعة على يد والدته التي اشتهرت بتعليم أولادها القران الكريم، حيث كان والدها من كبار رجال الدين في القرية، وبعدها التحق بكتّاب القرية كعادة أهل صعيد مصر وحصل على دبلوم الثانوية التجارية عام 1972م وعمل بالشؤون الاجتماعية، انتقل من أسوان للعمل ف ...ي القاهرة كي يتسنى له دراسة القراءات وعلوم القرآن في صحن الأزهر وقد سهّل له هذه المهمة أخو والدته السيد سعد محمد احمد وزير القوى العاملة وقتها، وبعدها ترك الوظيفة كي يتفرغ لكتاب الله ويلبي طلبات المستمعين في داخل مصر وخارجها.
«الجريدة» التقت القارئ محمود الصعيدي، وكان معه هذا الحوار:
• لماذا لم تلتحق بالتعليم الازهرى؟
- لصعوبة الدراسة فيه وكان هذا رأي أخي رغم أن شيخي في الكتاب الشيخ محمد أبو العلا كان يقول لوالدي: أرى فتوحا لهذا الولد في القرآن الكريم وألحقه بالأزهر.
• وماذا عن أول قراءة لك أمام الجمهور؟
- كان ذلك عام 1976م في قريتي ولم اشعر برهبة ولا خوف بل كان هناك اطمئنان، لكن الرهبة أخذتني عند أول إذاعة على الهواء عام 1995م من مسجد السيدة زينب وأحسست أني اقرأ للعالم كله بخلاف القراءة أمام جمهور محدود.
• من شيوخك الذين تقتدي بهم؟
- تأثرت بالشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ المنشاوي وهم أول قراء للقرآن سمعناهم، وكذلك الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ البهتيمي، فهؤلاء جميعا سادوا العالم وكانوا قمما في التلاوة، لكن الشيخ عبدالباسط ساد العالم وحده بصوته وهذه هبة من الله.
• حدثنا عن المكتبة الصوتية الخاصة بك؟
- أصدرت أول شريط كاسيت عام 1983م لسورتي النمل ومريم وانتشرت في العالم الاسلامي كله وازدادت الدعوات لإحياء الليالي، ما دعاني لترك الوظيفة والتفرغ لكتاب الله وحاليا عندي حوالي مئة شريط كاسيت تجويد والمصحف المرتل.
القارئ الشيخ محمود أبو الوفا الصعيدي من مواليد عام 1954م في قرية كلح الجبل محافظة أسوان في مصر، بدأ رحلته مع القرآن قبل سن الرابعة على يد والدته التي اشتهرت بتعليم أولادها القران الكريم، حيث كان والدها من كبار رجال الدين في القرية، وبعدها التحق بكتّاب القرية كعادة أهل صعيد مصر وحصل على دبلوم الثانوية التجارية عام 1972م وعمل بالشؤون الاجتماعية، انتقل من أسوان للعمل ف ...ي القاهرة كي يتسنى له دراسة القراءات وعلوم القرآن في صحن الأزهر وقد سهّل له هذه المهمة أخو والدته السيد سعد محمد احمد وزير القوى العاملة وقتها، وبعدها ترك الوظيفة كي يتفرغ لكتاب الله ويلبي طلبات المستمعين في داخل مصر وخارجها.
«الجريدة» التقت القارئ محمود الصعيدي، وكان معه هذا الحوار:
• لماذا لم تلتحق بالتعليم الازهرى؟
- لصعوبة الدراسة فيه وكان هذا رأي أخي رغم أن شيخي في الكتاب الشيخ محمد أبو العلا كان يقول لوالدي: أرى فتوحا لهذا الولد في القرآن الكريم وألحقه بالأزهر.
• وماذا عن أول قراءة لك أمام الجمهور؟
- كان ذلك عام 1976م في قريتي ولم اشعر برهبة ولا خوف بل كان هناك اطمئنان، لكن الرهبة أخذتني عند أول إذاعة على الهواء عام 1995م من مسجد السيدة زينب وأحسست أني اقرأ للعالم كله بخلاف القراءة أمام جمهور محدود.
• من شيوخك الذين تقتدي بهم؟
- تأثرت بالشيخ عبدالباسط عبدالصمد والشيخ المنشاوي وهم أول قراء للقرآن سمعناهم، وكذلك الشيخ مصطفى إسماعيل والشيخ البهتيمي، فهؤلاء جميعا سادوا العالم وكانوا قمما في التلاوة، لكن الشيخ عبدالباسط ساد العالم وحده بصوته وهذه هبة من الله.
• حدثنا عن المكتبة الصوتية الخاصة بك؟
- أصدرت أول شريط كاسيت عام 1983م لسورتي النمل ومريم وانتشرت في العالم الاسلامي كله وازدادت الدعوات لإحياء الليالي، ما دعاني لترك الوظيفة والتفرغ لكتاب الله وحاليا عندي حوالي مئة شريط كاسيت تجويد والمصحف المرتل.

