إعلانات المنتدى


سيرة الشيخ القارئ؟؟

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

النجم اللامع

مزمار فعّال
29 يونيو 2007
54
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
[هذا الموضوع خاص لسيرة قارى من قراء المملكة العربية السعودية وكل أسبوع نضع سيرة قارئ واحد فقط ويشمل (اسمه *مولدة*مراحل دراسته* كيفية حفظه للقرآن*الوظيفة التي يشغلها*ومقاطع من تلاوته المرئية والصوتية وأن كان له موقع يوضع اسم موقعه ........الخ وكل ماتعرفون من حياته وسأشارككم في هذا الموضوع علما بأنه على النحو التالي
الاسبوع الأول الشيخ :علي جابر19_6_1428 إلى 26_6 _1428
ولكم جزيل الشكر
وبانتظار مشاركاتكم على سيرة هذاالقارى
 
التعديل الأخير:

ابوعمرالشهري

مزمار داوُدي
4 أبريل 2007
6,384
9
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

احسنت اخي اللامع

احسن الله اليك
 

ابومالك الازدي

مزمار داوُدي
2 يونيو 2007
3,474
2
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

[align=center]بارك الله فيك اخي النجم اللامع واحسن الله اليك [/align]
 

بنت ابيها

مزمار داوُدي
6 فبراير 2007
6,560
11
0
الجنس
أنثى
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

اثابك الباري..
لو كان سيرة كلا منهم على حده هذا افضل برأيي!!!
 

الفاروق10

مزمار فعّال
26 يونيو 2006
197
0
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

بارك الله فيك أخي الكريم,,

أقترح عليك يالغالي أن تجعل الأعضاء أيضاً يشاركون في هذا الموضوع...

بحيث يكون موضوع متجدد ومشاركة جماعية
 

النجم اللامع

مزمار فعّال
29 يونيو 2007
54
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

*·~-.¸¸,.-~*ياغرسة أمل أنا واضع سيرة كل شيخ على حده ألم تري التاريخ
يااخي الفاروق أقرأ الموضوع جيدأ أن لم أحصر المشاركة على نفسي فقط إنما قلت سأشارككم أيضاٌ
وأشكر جميع كل من رد على الموضوع وسأوافيكم بسيرة شيخنا علي جابر رحمه الله بعد قليل
*·~-.¸¸,.-~*
 
التعديل الأخير:

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

فكرة جميلة ومن له اضافات يتمم بها الموضوع جزاك الله خيرا
 
التعديل الأخير:

سهيل الريس

مزمار فضي
8 ديسمبر 2006
653
2
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

موضوع ممتاز و اتمنى من الإخوة المشرفين تثبيته ( ثبتنا الله و إياكم على الحق )
 

عمر 7

مزمار داوُدي
9 مارس 2007
3,701
6
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

فكرة طيبة جزاكم الله الخير




ولد الشيخ علي جابر في مدينة جدة عام 1373هـ وبالتحديد في شهر ذي الحجة، إلا أنه عند بلوغه الخامسة من عمره انتقل إلى المدينة المنورة مع والديه لتكون مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقر إقامته برفقة والديه.

يقول الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة ـ كما وصفها لصحيفة عكاظ ـ "بعد انتقالي إلى المدينة النبوية التحقت بمدرسة دار الحديث فأكملت بها المرحلة الابتدائية والإعدادية، ثم انتقلت إلى المعهد الثانوي التابع للجامعة الإسلامية وبعدها دخلت كلية الشريعة وتخرجت فيها عام 95/1396هـ بدرجة امتياز، فالتحقت بالمعهد العالي للقضاء عام 96/1397هـ وأكملت به السنة المنهجية للماجستير، ثم أعددت الأطروحة وكانت عن (فقه عبدالله بن عمر رضي الله عنهما وأثره في مدرسة المدينة)، ونوقشت الرسالة عام 1400هـ وحصلت على درجة الماجستير)".




التدريس
لكن الشيخ علي جابر، بعد حصوله على الماجستير اعتذر عن القضاء، بعد أن تم تعيينه قاضيا في منطقة (ميسان) بالقرب من الطائف، ثم صدر أمر ملكي من الملك خالد بن عبدالعزيز بإخلاء طرفه من وزارة العدل، وتعيينه محاضرا في كلية التربية بالمدينة المنورة فرع جامعة الملك عبدالعزيز بالمدينة المنورة وبالتحديد في قسم اللغة العربية والدراسات الإسلامية، وباشر التدريس بها في العام الجامعي 1401هـ، إلا أن طموح الشيخ علي جابر لم يكن قاصرا عند هذا الحد، وقد انتابته في ذلك الحين أعراض عدة، هل يواصل دراسته؟ أم يتوظف؟ هذه الإرادة القوية، وحب العلم وطلبه، جعلت الشيخ يقرر بعد تخرجه من الجامعة، إكمال الدراسات العليا، ويتحدث عن ذلك قائلا "الإرادة الربّانية شاءت أن أواصل الدراسة الجامعية في مراحلها العليا حتى يتسنى لي الحصول على أكبر قسط من العلم، وحتى يتسنى لي الالتقاء بعدد آخر من العلماء في غير المنطقة التي عشت فيها، وبحمد الله تم لي ذلك، فقد انتقلت إلى الرياض وظفرت بمشايخ أجلاء".

كان حلم الشيخ علي جابر أن يحصل على الدكتوراه، بعد انقطاع دام سنوات عديدة، لكنه استطاع أن يتقدم بأطروحته في الفقه المقارن لنيل درجة الدكتوراه في رسالته بعنوان (فقه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق) التي نوقشت في الثاني والعشرين من شهر رمضان المبارك عام 1407هـ وحصل بموجبها على مرتبة الشرف الأولى.

حصل على الدكتوراه وفي الوقت نفسه كان إماما لصلاة التراويح في المسجد الحرام. ويوضح أحد المقربين منه تلك المرحلة بالقول "في اليوم الذي حصل فيه الشيخ جابر على الدكتوراه كان دوره في الإمامة، حيث كانت مقسّمة على ثلاثة أئمة فيؤم أحد المشايخ يوما ويرتاح يومين، وصادف أن ذلك اليوم كان نصيبه، ورغم ذلك لم يغب عن الإمامة فجاء من المطار مباشرة إلى المحراب ليقوم بواجبه".

هذا الرجل استطاع بحبه وإخلاصه للعلم والعمل، أن يجني ثمرة والده -رحمه الله- الذي تمنى أن يصبح أحد أبنائه صاحب علم شرعي، فاستطاع الشيخ بصبره ومثابرته على طلب العلم، أن يحقق أمنية والده حتى بعد وفاته.

وعن ذلك يقول الشيخ علي جابر "كان والدي -يرحمه الله- لا يسمح لنا بالخروج للعب في الشارع والاحتكاك بالآخرين حتى توفاه الله، كنت لا أعرف إلا الاتجاه إلى المسجد النبوي، ومن ثم الدراسة وأخيرا العودة إلى البيت، لقد كان لوالدي -رحمه الله- دور كبير في تربيتي وتنشئتي وانتقل إلى جوار ربه في نهاية عام 1384هـ وعمري آنذاك لا يتجاوز الأحد عشر عاما ثم تولى رعايتي من بعده، خالي -رحمه الله- بالمشاركة مع والدتي".



وفاة والد الشيخ علي جابر وهو في هذه السن المبكرة لم تجعله يتجه في الاتجاه المعاكس، فحفظ القرآن الكريم قبل سن البلوغ، وأتقن الحفظ، فلم يكن يخطئ فيه إلا نادرا، وفي فترات متباعدة وقد قال لي ذات مرة في جلسة جانبية إنه يراجع يوميا جزءين من القرآن غيباً، وزاد ذلك بحرصه على طلب العلم منذ صغره حتى أنه تخرج في الجامعة ومن قبلها وبعدها في مرحلتي الماجستير والدكتوراه بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف الأولى، يقول الشيخ علي جابر عن ذلك" إن وجودي في المدينة المنورة ودراستي في دار الحديث والجامعة الإسلامية كان له أكبر الأثر في توجيهي الوجهة السليمة، وختمت تلك الوجهة بانضمامي إلى جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية التي عشت فيها فترة هي من أحسن فترات حياتي".

ورغم مثابرة الشيخ علي جابر وجده وإخلاصه في طلب العلم وبُعده عن الراحة والتقاعس، إلا أنه يعتبر نفسه لم يفعل شيئا ولم يكن له دور فيه سوى المتابعة، ويتحدث فضيلته عن ذلك بقوله "لا استطيع أن أدّعي لنفسي أنني كنت بنفسي مجردا أقوم بهذا الدور ولكن أقول إن توفيق الله عز وجل هو الذي شجعني وحباني ومنحني هذه المسيرة التعليمية التي اختتمت بالحصول على الدكتوراه وان كانت لم تنته من حيث العلم، وإنما انتهت من حيث الناحية الرسمية في الدراسات العليا، ولمشايخنا الذين تتلمذنا عليهم في كلية الشريعة دور كبير في أن يتوجه الإنسان بعد التخرج صوب الدراسات العليا، لان النفس إذا ألفت الراحة وتقاعست بعد الحصول على الإجازة العالية يصعب عليها بعد ذلك مواصلة الدراسات العليا ما لم يكن الطريق موصولا بعضه ببعض، وهذه نصيحة مشايخنا وقد قمنا بها حسب الاستطاعة وقدر الإمكان".



المغريات
وعندما نعود إلى النشأة التي عاش فيها الشيخ علي جابر طفلاً ثم شاباً التي لم يتأثر فيها بالمغريات التي واجهت أقرانه يتحدث الشيخ علي جابر عن تلك المرحلة بقوله "بالنسبة للظرف الذي عشته فانا ما شعرت -بحمد الله- بفارق كبير بين مجتمع النشأة الذي عشته في الصغر وبين المجتمع الآخر الذي يأتي بعد أن يبلغ الإنسان مرحلة مبكرة من العمر تأتيه ما يسمى بالمغريات والتحديات، فكما قلت إن من نعمة الله عليّ وتوفيقه لي أن أحاطني بنخبة من الإخوان الصالحين الذين يكبرونني قليلاً في السن من الذين عاشوا في المدينة المنورة ودرسوا في الجامعة الإسلامية، وكما قلت إن الإنسان يمكن أن يتكيف مع المجتمع من خلال ما درس وتعلم إذ يستطيع تطبيقه في واقع حياته"، ويضيف قائلاً "بحمد الله الظرف الذي عشته في المدينة النبوية والالتقاء بهؤلاء الإخوة الذين وفقهم الله عز وجل لكي يحيطوا بي في تلك السن التي تمر على كل شاب من الشباب وهي ما تسمى فترة المراهقة وقد تتغير به هذه المرحلة أحياناً إذا لم يوفق إلى أناس يدلونه على الخير ويرشدونه إليه، ولكن بحمد الله وفقني الله عز وجل في تخطي هذه المرحلة على أحسن ما يكون".



نصيحة
ولم ينس الشيخ علي جابر وصيته للشباب بحفظ القرآن الكريم وتدبر معانيه فكان ينصح ويجتهد في النصيحة سواء لمن حوله أو طلابه في الجامعة فيقول لهم "ما من شك أن حفظ كتاب الله تعالى هو نعمة من الله عز وجل، وهذه النعمة اختص الله بها عز وجل من شاء من عباده، وان الشاب المسلم متى وجد في نفسه قدرة على حفظ كتاب الله تعالى فإن عليه التوجه إلى أحد المساجد التي تعنى بتدريس القرآن الكريم ونشره لأن ذلك سوف يعينه مستقبلاً في حياته العلمية والعملية".

لكن الشيخ علي جابر يطالب العلماء والمفكرين إلى أن يقوموا باحتضان الشباب والتغلغل في أعماق نفوسهم حتى يعرفوا ما عندهم من مشكلات فيعالجونها على ضوء ما رسمته الشريعة الإسلامية حيث يقول فضيلته "الصحوة الإسلامية الآن تمر بمرحلة طيبة لكنها في حاجة من العلماء والمفكرين إلى احتضان هؤلاء الشباب ولا يبتعدون عنهم يحجزون أنفسهم فيما هم موكلون فيه من أعمال فإنهم إن لم يقوموا بهذه المهمة الجليلة فيخشى أن تكون العاقبة وخيمة والعياذ بالله"، وفي المقابل فإن الشيخ علي جابر يوجه حديثه للشباب بقوله: "يحسن بالشاب المسلم أن يذهب إلى حلق العلماء في الحرمين الشريفين وفي غيرهما من المساجد وعليه أن يسأل العلماء الذين منحهم الله عز وجل الفقه والبصيرة في هذا الدين حتى يعيش عيشه منضبطة ومتمشية مع ما جاء في كتاب الله تعالى وفي سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ".



القضاء
بعد حصول الشيخ على جابر على الماجستير رشح للقضاء في منطقة (ميسان) قرب الطائف إلا أنه اعتذر عن هذا المنصب ويوضح الشيخ علي جابر أسباب اعتذاره عن تولي منصب القضاء بقوله: ورد في حديث نبوي صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: (القضاة ثلاثة: قاضيان في النار وقاضٍ في الجنة)، والذي يتتبع أخبار القضاة في عصور الإسلام المزدهرة يجد أن اغلبهم كانوا يعينون من قبل ولاتهم بعد أن علم الوالي سعة علمه وكمال فقهه وإحاطة إدراكه بالمسائل الشرعية وأهليته لتولي منصب القضاء، ومع ذلك فإن بعضاً من الأئمة والإعلام رفض تولي هذا المنصب لا لعجزه عن ممارسته وإنما لما يعلمه علم اليقين أن حسابه عند الله عظيم.

منقول من تسجيلات الموقع
 

فيصل الجزائري

مزمار فضي
29 مارس 2007
776
0
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

بارك الله فيك
 

محمد الجنابي

عضو شرف
عضو شرف
9 فبراير 2007
15,361
18
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

بوركتم جميعا وان شاء الله لنا عوده
 

آل البيت

مزمار داوُدي
19 يونيو 2007
4,562
13
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
علم البلد
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل جدا بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء .

البطـــــــــــــــــــــــــــــــاقة الشخصيــــــــــــــــــــــة للشيخ مشارى بن راشد العفاسى .

البطاقة الشيخصية ... ;)


الاسم: مشاري بن راشد بن غريب بن محمد بن راشد العفاسي .

الجنسية : كويتي .

المواليد: يوم الأحد 11رمضان 1396 هـ / الموافق 5 سبتمبر 1976 م .

الحالة الاجتماعية: متزوج , وله ابنتان , ويكنى بــ (( أبي نورا )) .

الدراسة: الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية/ كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية .

التخصص: القراءات العشر والتفسير .


قرأ القرآن الكريم على :

1- فضيلة الشيخ العلامة / أحمد عبدالعزيز الزيات رحمه الله ، من مواليد 1325 هجري / 1907 ميلادي قرأ عليه القرآن الكريم كاملاً برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية.

2- فضيلة الشيخ العلامة / ابراهيم علي شحاته السمنودي ، من مواليد 1333 هجري- 1915 ميلادي والذي قرأ عليه الشيخ الحصري والشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مصطفى اسماعيل والشيخ عبدالباسط عبد الصمد ، وقرأ عليه فاتحة الكتاب فأجازه إجازة شفوية متابعة لإجازة تلميذه الشيخ عبدالرافع رضوان .

3- فـضـيـلة الشيخ العلامة / عبد الرافع رضوان علي الشرقاوي مـن مـوالـيد 1351 هــــجري/1932 ميلادي قرأ عليه القران الكريم كاملا بقراءة عاصم بن أبي النجود بالروايتين من طريق الشاطبية .

4- فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عيسى المعصراوي ، رئيس مجمع البحوث الإسلامية ومراجعة المصاحف بالأ زهر الشريف ، قرأ عليه بقراءة عاصم بن أبي النجود .

وغيرهم من الكويت ومصر والسعودية .


ومن إيجازاته ..

إجازة القارئ في القرآن الكريم
برواية حفص عن عاصم

من طريق الشاطبية

و

إجازة القارئ في القرآن الكريم
بقراءة عاصم بن أبي النجود الكوفي

من طريق الشاطبية

اليك الاجازات فى المرفقات ومصوره .
 

المرفقات

  • حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية.jpg
    حفص عن عاصم عن طريق الشاطبية.jpg
    72.3 KB · المشاهدات: 6
  • عاصم بن أبي النجود الكوفي من طريق الشاطبية.jpg
    عاصم بن أبي النجود الكوفي من طريق الشاطبية.jpg
    89.8 KB · المشاهدات: 8

ميييدو

مزمار فعّال
15 أغسطس 2006
242
0
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

والله فكرة جميلة جدا وانا اؤيد مشاركة الأعضاء أيضا

تابع والله يعينك ويسددك


محبكم: ميييدو
 

الياس بلبشير

مزمار فعّال
4 فبراير 2007
230
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

بارك الله فيك اخي
 

ورشان77

مزمار جديد
14 ديسمبر 2007
13
0
0
الجنس
ذكر
رد: سيرة الشيخ القارئ؟؟

بارك الله فيك أخي
أرجو أن تستفسر لي عن سر أسمه علي عبد الله حابر الجزائري هل هو منأصول جزائرية ام لا وبورك فيكم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع