- 28 مايو 2007
- 5,869
- 35
- 0
- الجنس
- ذكر
"..[اننا] نجد حتى من بين المسيحيين مثل الفار Alvar" [الاسبانى] الذى عُرف بتعصبه على الاسلام، يقرر ان القرآن قد صيغ في مثل هذا الاسلوب البليغ الجميل، حتى أن المسيحيين لم يسعهم الا قراءته والاعجاب به.." سير توماس ارنولد (1864 - 1930) Sir Thomas Arnold
"كانت التوراة في يوم ما هي مرشد الانسان واساس سلوكه. حتى اذا ظهر المسيح (عليه السلام) اتبع المسيحيون تعاليم الانجيل، ثم حلّ القرآن مكانهما، فقد كان القرآن اكثر شمولاً وتفصيلاً من الكتابين السابقين، كما صحح القرآن ما قد ادخل على هذين الكتابين من تغيير وتبديل. حوى القرآن كل شئ، وحوى جميع القوانين، إذ انه خاتم الكتب السماوية.."
واشنجتون ايرفنج W. Irving : مستشرق امريكى، اولى اهتماماً كبيراً لتاريخ المسلمين في الاندلس. من آثاره: (سيرة النبى العربى) مذيلة بخاتمة لقواعد الاسلام ومصادرها الدينية (1849)، و(فتح غرناطة) (1859)، غيرها.
".. ان الفضل بعد الله يعود الى الخليفة عثمان بن عفان (رضى الله عنه) لإسهامه قبل سنة 655هـ في ابعاد المخاطر الناشئة عن وجود نسخ عديدة من القرآن، واليه وحده يدين المسلمون بفضل تثبيت نص كتابهم المنزل، على مدى الاجيال القادمة".
بلاشيرr.l.Blachere : ولد بالقرب من باريس، وتلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء، وتخرج بالعربية في كلية الاداب بالجزائر (1922)، وعين استاذاً لها في معهد مولاي يوسف بالرباط، ثم انتدب مديراً لمعهد الدراسات المغربية العليا بالرباط (1924 - 1935)، واستدعنه مدرسة اللغات الشرقية بباريس استاذاً لكرسى الادب العربى (1935 - 1951)، ونال الدكتوراه (1936)، وعين استاذاً محاضراً في السوربون (1938)، ومشرفاً على مجلة (المعرفة)، التى ظهرت في باريس باللغتين العربية والفرنسية، من آثاره: دراسات عديدة عن تاريخ الادب العربى في اشهر المجلات الاستشراقية، وكتاب (تاريخ الادب العربى) (باريس 1952)، وترجمة جديدة للقرآن الكريم في ثلاثة اجزاء (باريس 1947 - 1952)، وغيرها
" لاجرم في انه اذا كان ثمة شئ تعجز الترجمة عن ادائه فانما هو الاعجاز البيانى واللفظي والجرس الايقاعي في الايات المنزلة في ذلك العهد.. ان خصوم محمد (عليه الصلاة والسلام) قد اخطأوا عندما لم يشاءوا ان يروا في هذا إلاّ اغاني سحرية وتعويذية، وبالرغم من اننا على علم - استقرائياً فقط - بتنبؤات الكهان، فمن الجائز لنا الاعتقاد مع ذلك بخطل هذا الحكم وتهافته، فان للايات التى اعاد الرسول (عليه الصلاة والسلام) ذكرها في هذه السور اندفاعاً وألَقاً وجلالةً تخلّف وراءها بعيداً اقوال فصحاء البشر كما يمكن استحضارها من خلال النصوص الموضوعة التي وصلتنا".
بلاشير
"لابدّ عند تعريف النصّ القدسى في الاسلام من ذكر عنصرين، الاول انه كتاب منزل ازلي غير مخلوق، والثاني انه (قرآن) اي كلام حي في قلب الجماعة".
مارسيل بوازار: مفكر، وقانونى فرنسى معاصر، اولى اهتماماً كبيراً لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الانسان وكتب عدداً من الابحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهاتين المسألتين. يعتبر كتابه (انسانية الاسلام)، الذى انبثق عن الاهتمام نفسه، علاقة مضيئة في مجال الدراسات الغربية للاسلام، بما تميز به من موضوعية، وعمق، وحرص على اعتماد المراجع التى لا يأسرها التحيز والهوى. فضلاً عن الكتابات الاسلامية نفسها.
".. عندما اكملت القرآن الكريم غمرني شعور بان هذا الحق الذي يشتمل على الاجابات الشافية حول مسائل الخلق وغيرها. وانه يقدم لنا الاحداث بطريقة منطقية نجدها متناقضة مع بعضها في غيره من الكتب الدينية. اما القرآن فيتحدث عنها في نسق رائع واسلوب قاطع لا يدع مجالاً للشك بان هذه هى الحقيقة وان هذا الكلام هو من عند الله لا محالة"
ديبورا بوترD. Potter : ولدت عام 1954، بمدينة ترافيرز، في ولاية متشيغان الامريكية، وتخرجت من فرع الصحافة بجامعة متشيغان، اعتنقت الاسلام عام 1980، بعد زواجها من احد الدعاة الاسلاميين العاملين في امريكا، بعد اقتناع عميق بانه ليس ثمة من دين غير الاسلام يمكن ان يستجيب لمطالب الانسان ذكراً كان ام انثى.
"لقد قمت اولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون اي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثاً عن درجة اتفاق نصّ القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكيف اعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، ان القرآن يذكر انواعاً كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنصّ العربي استطعت ان احقق قائمة ادركت بعد الانتهاء منها ان القرآن لا يحتوى على اية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث. وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والاناجيل. اما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب الى ابعد من الكتاب الاول، اي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين اكثر معطيات العلم رسوخاً في عصرنا. واما بالنسبة للاناجيل... فاننا نجد نص انجيل متي يناقض بشكل جلي انجيل لوقا " وان هذا الاخير يقدم لنا صراحة امراً لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الانسان على الارض."
د. موريس بوكايMaurice Bucaille : الطبيب والعالم الفرنسي المعروف. كان كتابه (القرآن الكريم والتوراة والانجيل والعلم) من اكثر المؤلفات التي عالجت موضوعاً كهذا، اصالة واستيعاباً وعمقاً. ويبدو ان عمله في هذا الكتاب القيم منحه قناعات مطلقة بصدق كتاب الله، وبالتالي صدق الدين الذي جاء به. دعي اكثر من مرة لحضور ملتقى الفكر الاسلامي الذي ينعقد في الجزائر صيف كل عام، وهناك اتيح له ان يطلع اكثر على الاسلام فكراً وحياةً.
".. ابتعت نسخة من ترجمة سافاري الفرنسية لمعاني القرآن وهي أغلى ما املك. فلقيت من مطالعتها اعظم متعة وابتهجت بها كثيراً حتى غدوت وكأن شعاع الحقيقة الخالد قد اشرق علي بنوره المبارك"
وليم بيرشل بشير بيكارد: W. B. Beckard
إنكليزي، تخرج من كانتر بوري. مؤلف وكاتب مشهور. ومن بين مؤلفاته الادبية بالانكليزية (مغامرات القاسم) و (عالم جديد). شارك في الحرب العالمية الاولى وأسر. عمل فترة من الوقت في اوغندا. اعلن اسلامه عام 1922م.
".. تناولت نسخة من ترجمة معانى القرآن الكريم باللغة الانجيليزية، لاني عرفت ان هذ هو الكتاب المقدس عند المسلمين، فشرعت في قراءته وتدبر معانيه، لقد استقطب جل اهتمامي، وكم كانت دهشتى عظيمة حين وجدت الاجابة المقنعة عن سؤالي المحير: [الهدف من الخلق] في الصفحات الاولى من القرآن الكريم.. لقد قرأت الايات (30 - 39) من سورة البقرة.. وهي آيات توضح الحقيقة بجلاء لكل دارس منصف، ان هذه الايات تخبرنا بكل وضوح وجلاء وبطريقة مقنعة عن قصة الخلق.."
عامر علي داود A.Ali David : ينحدر من اسرة هندية برهمية، تنصرت على ايدى المبشرين الذين قدموا مع طلائع الاستعمار، كان كثير القراءة للكتب الدينية، ولما اتيح له ان يطلع على القرآن الكريم كان الجواب هو انتماؤه للاسلام.
"للمسيح [عليه السلام] في القرآن مقام عالٍ، فولادته لم تكن عادية كولادة بقية الناس، وهو رسول الله الذي خاطب الله جهراً عن مقاصده وحدث عن ذلك اول شخص كلمه، وهو كلمة الله الناطقة من غير اقتصار على الوحي وحده.. والقرآن يقصد النصرانية الصحيحة حينما يقول: ان عيسى (عليه السلام) كلمة الله، او روح الله، ألقاها الى مريم وانه من البشر.. وهو يذمّ مذهب القائلين بالوهية المسيح (عليه السلام) ومذهب تقديم الخبز الى مريم عبادةً ثم اكله وما الى ذلك من مذاهب الالحاد النصرانية، لا النصرانية الصحيحة، ولا يسع النصراني الا ان يرضى بمهاجمة القرآن للثالوث المؤلف من الله وعيسى ومريم"
1 إميل درمنغم E.Dremenghem : مستشرق فرنسى، عمل مديراً لمكتبة الجزائر، من آثاره: (حياة محمد) (باريس 1929) وهو من ادق ما صنّفه مستشرق عن النبى صلى الله عليه وسلم، و(محمد والسنة الاسلامية) (باريس 1955)، ونشر عدداً من الابحاث في المجلات الشهيرة مثل: (المجلة الافريقية)، و(حوليات معهد الدراسات الشرقية)، و(نشرة الدراسات العربية)... الخ.
".. ان العقل يحار كيف يتأتي ان تصدر تلك الآيات عن رجل امي وقد اعترف الشرق قاطبة بانها آيات يعجز فكر بني الانسان عن الإتيان بمثلها لفظاً ومعنى. آيات لما سمعها عقبة ابن ربيعة حار في جماها، وكفى رفيع عبارتها لإقناع عمر بن الخطاب "
الكونت هنري دي كاستري (1850 - 1927) Cte.H.de Castries : مقدم في الجيش الفرنسي، قضى في الشمال الافريقي ردحاً من الزمن. من آثاره: (مصادر غير منشورة عن تاريخ المغرب)(1905)، (الاشراف السعديون)(1921)، (رحلة هولندي الى المغرب)(1926)، وغيرها.
"ان معجزة الانبياء الذين سبقوا محمداً كانت في الواقع معجزات وقتية وبالتالي معرضة للنسيان السريع. بينما نستطيع ان نسمي معجزة الآيات القرآنية: (المعجزة الخالدة) وذلك ان تأثيرها دائم ومفعولها مستمر، ومن اليسير على المؤمن في كل زمان وفي كل مكان ان يرى هذه المعجزة بمجرد تلاوة في كتاب الله، وفي هذه المعجزة نجد التعليل الشافي للانتشار الهائل الذي احرزه الاسلام، ذلك الانتشار الذي لا يدرك سببه الاوروبيون لانهم يجهلون القرآن، او لانهم لا يعرفونه الا من خلال ترجمات لا تنبض بالحياة فضلاً عن انها غير دقيقة".
ايتين دينيه (1861 - 1929) Et.Dinet: تعلم في فرنسا، وقصد الجزائر، فكان يقضي في بلدة بو سعادة نصف السنة من كل عام، واشهر اسلامه وتسمى بناصر الدين (1927)، وحج الى بيت الله الحرام (1928).
من آثاره: صنف بمعاونة سليمان بن ابراهيم (محمد في السير النبوية)، وله بالفرنسية (حياة العرب)، و(حياة الصحراء)، و(اشعة خاصة بنور الاسلام)، و(الشرق في نظر الغرب)، و(الحج الى بيت الله الحرام).
".. ظل [القرآن] اربعة عشر قرناً من الزمان محفوظاً في ذاكرة [المسلمين] يستثير خيالهم، ويشكل اخلاقهم، ويشحذ قرائح مئات الملايين من الرجال. والقرآن يبعث في النفوس اسهل العقائد، واقلها غموضاً، وابعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس، واكثرها تحرراً من الوثنية والكهنوتية. وقد كان له اكبر الفضل في رفع مستوى المسلمين الاخلاقي والثقافي، وهو الذي اقام فيهم قواعد النظام الاجتماعي والوحدة الاجتماعية، وحرضهم على اتباع القواعد الصحية، وحرر عقولهم من كثير من الخرافات والاوهام، ومن الظلم والقسوة، وحسّن احوال الارقاء، وبعث في نفوس الاذلاء الكرامة والعزة، واوجد بين المسلمين.. درجة من الاعتدال والبعد عن الشهوات لم يوجد لها نظير في اية بقعة من بقاع العالم يسكنها الرجل الابيض.."
ول ديورانت W.Durant : مؤلف امريكي معاصر، يعد كتابه (قصة الحضارة) ذو الثلاثين مجلداً، واحداً من اشهر الكتب التي تؤرخ للحضارة البشرية عبر مساراتها المعقدة المتشابكة، عكف على تأليفه السنين الطوال، واصدر جزأه الاول عام 1935، ثم تلته بقية الاجزاء.
ومن كتبه المعروفة كذلك (قصة الفلسفة).
"من الدوافع العملية لدراسة التاريخ توفر المادة التاريخية في القرآن مما دفع مفسريه الى البحث عن معلومات تاريخية لتفسير ما جاء فيه. وقد اصبح الاهتمام بالمادة التاريخية، على مر المزمن، احد فروع المعرفة التي تمت بالارتباط بالقرآن. واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد سمع بعض الاخبار والمعلومات التاريخية، فان هذا لا يبرر الافتراض بانه قد قرأ المصادر التاريخية كالتوراة في ترجماتها العربية. لقد وردت في القرآن معلومات تاريخية تختلف عما يدعي اليهود وجوده في التوراة. وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان اليهود والنصارى حرفوا التوراة، وتمسك المسلمون بما جاء في القرآن.. لقد اشار القرآن الى كثير من الاحداث التي احاطت بالرسول صلى الله عليه وسلم.. وكان لذلك اهمية في التاريخ الاسلامي لان الاحداث التي اشارت اليها الآيات صارت لها اهمية تاريخية كبرى للمسلمين، واستثارت البحوث التاريخية.."
فرانز روزنثال F.Rosenthal : من اساتذة جامعة ييل. من آثاره: العديد من الدراسات والابحاث في المجلات الشهيرة مثل (الثقافة الاسلامية)، (الشرقيات)، (صحيفة الجمعية الامريكية الشرقية).كما الف عدداً من الكتب من اشهرها: (مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي)، (وعلم التاريخ عند المسلمين).
الجزء الثاني قريبا إن شاء الله
المصدر الأساسي
قالوا عن القرآن للاستاذ د. عماد الدين خليل
ـــــــــــــــ
t7
"كانت التوراة في يوم ما هي مرشد الانسان واساس سلوكه. حتى اذا ظهر المسيح (عليه السلام) اتبع المسيحيون تعاليم الانجيل، ثم حلّ القرآن مكانهما، فقد كان القرآن اكثر شمولاً وتفصيلاً من الكتابين السابقين، كما صحح القرآن ما قد ادخل على هذين الكتابين من تغيير وتبديل. حوى القرآن كل شئ، وحوى جميع القوانين، إذ انه خاتم الكتب السماوية.."
واشنجتون ايرفنج W. Irving : مستشرق امريكى، اولى اهتماماً كبيراً لتاريخ المسلمين في الاندلس. من آثاره: (سيرة النبى العربى) مذيلة بخاتمة لقواعد الاسلام ومصادرها الدينية (1849)، و(فتح غرناطة) (1859)، غيرها.
".. ان الفضل بعد الله يعود الى الخليفة عثمان بن عفان (رضى الله عنه) لإسهامه قبل سنة 655هـ في ابعاد المخاطر الناشئة عن وجود نسخ عديدة من القرآن، واليه وحده يدين المسلمون بفضل تثبيت نص كتابهم المنزل، على مدى الاجيال القادمة".
بلاشيرr.l.Blachere : ولد بالقرب من باريس، وتلقى دروسه الثانوية في الدار البيضاء، وتخرج بالعربية في كلية الاداب بالجزائر (1922)، وعين استاذاً لها في معهد مولاي يوسف بالرباط، ثم انتدب مديراً لمعهد الدراسات المغربية العليا بالرباط (1924 - 1935)، واستدعنه مدرسة اللغات الشرقية بباريس استاذاً لكرسى الادب العربى (1935 - 1951)، ونال الدكتوراه (1936)، وعين استاذاً محاضراً في السوربون (1938)، ومشرفاً على مجلة (المعرفة)، التى ظهرت في باريس باللغتين العربية والفرنسية، من آثاره: دراسات عديدة عن تاريخ الادب العربى في اشهر المجلات الاستشراقية، وكتاب (تاريخ الادب العربى) (باريس 1952)، وترجمة جديدة للقرآن الكريم في ثلاثة اجزاء (باريس 1947 - 1952)، وغيرها
" لاجرم في انه اذا كان ثمة شئ تعجز الترجمة عن ادائه فانما هو الاعجاز البيانى واللفظي والجرس الايقاعي في الايات المنزلة في ذلك العهد.. ان خصوم محمد (عليه الصلاة والسلام) قد اخطأوا عندما لم يشاءوا ان يروا في هذا إلاّ اغاني سحرية وتعويذية، وبالرغم من اننا على علم - استقرائياً فقط - بتنبؤات الكهان، فمن الجائز لنا الاعتقاد مع ذلك بخطل هذا الحكم وتهافته، فان للايات التى اعاد الرسول (عليه الصلاة والسلام) ذكرها في هذه السور اندفاعاً وألَقاً وجلالةً تخلّف وراءها بعيداً اقوال فصحاء البشر كما يمكن استحضارها من خلال النصوص الموضوعة التي وصلتنا".
بلاشير
"لابدّ عند تعريف النصّ القدسى في الاسلام من ذكر عنصرين، الاول انه كتاب منزل ازلي غير مخلوق، والثاني انه (قرآن) اي كلام حي في قلب الجماعة".
مارسيل بوازار: مفكر، وقانونى فرنسى معاصر، اولى اهتماماً كبيراً لمسألة العلاقات الدولية وحقوق الانسان وكتب عدداً من الابحاث للمؤتمرات والدوريات المعنية بهاتين المسألتين. يعتبر كتابه (انسانية الاسلام)، الذى انبثق عن الاهتمام نفسه، علاقة مضيئة في مجال الدراسات الغربية للاسلام، بما تميز به من موضوعية، وعمق، وحرص على اعتماد المراجع التى لا يأسرها التحيز والهوى. فضلاً عن الكتابات الاسلامية نفسها.
".. عندما اكملت القرآن الكريم غمرني شعور بان هذا الحق الذي يشتمل على الاجابات الشافية حول مسائل الخلق وغيرها. وانه يقدم لنا الاحداث بطريقة منطقية نجدها متناقضة مع بعضها في غيره من الكتب الدينية. اما القرآن فيتحدث عنها في نسق رائع واسلوب قاطع لا يدع مجالاً للشك بان هذه هى الحقيقة وان هذا الكلام هو من عند الله لا محالة"
ديبورا بوترD. Potter : ولدت عام 1954، بمدينة ترافيرز، في ولاية متشيغان الامريكية، وتخرجت من فرع الصحافة بجامعة متشيغان، اعتنقت الاسلام عام 1980، بعد زواجها من احد الدعاة الاسلاميين العاملين في امريكا، بعد اقتناع عميق بانه ليس ثمة من دين غير الاسلام يمكن ان يستجيب لمطالب الانسان ذكراً كان ام انثى.
"لقد قمت اولاً بدراسة القرآن الكريم، وذلك دون اي فكر مسبق وبموضوعية تامة باحثاً عن درجة اتفاق نصّ القرآن ومعطيات العلم الحديث. وكيف اعرف، قبل هذه الدراسة، وعن طريق الترجمات، ان القرآن يذكر انواعاً كثيرة من الظاهرات الطبيعية ولكن معرفتي كانت وجيزة. وبفضل الدراسة الواعية للنصّ العربي استطعت ان احقق قائمة ادركت بعد الانتهاء منها ان القرآن لا يحتوى على اية مقولة قابلة للنقد من وجهة نظر العلم في العصر الحديث. وبنفس الموضوعية قمت بنفس الفحص على العهد القديم والاناجيل. اما بالنسبة للعهد القديم فلم تكن هناك حاجة للذهاب الى ابعد من الكتاب الاول، اي سفر التكوين، فقد وجدت مقولات لا يمكن التوفيق بينها وبين اكثر معطيات العلم رسوخاً في عصرنا. واما بالنسبة للاناجيل... فاننا نجد نص انجيل متي يناقض بشكل جلي انجيل لوقا " وان هذا الاخير يقدم لنا صراحة امراً لا يتفق مع المعارف الحديثة الخاصة بقدم الانسان على الارض."
د. موريس بوكايMaurice Bucaille : الطبيب والعالم الفرنسي المعروف. كان كتابه (القرآن الكريم والتوراة والانجيل والعلم) من اكثر المؤلفات التي عالجت موضوعاً كهذا، اصالة واستيعاباً وعمقاً. ويبدو ان عمله في هذا الكتاب القيم منحه قناعات مطلقة بصدق كتاب الله، وبالتالي صدق الدين الذي جاء به. دعي اكثر من مرة لحضور ملتقى الفكر الاسلامي الذي ينعقد في الجزائر صيف كل عام، وهناك اتيح له ان يطلع اكثر على الاسلام فكراً وحياةً.
".. ابتعت نسخة من ترجمة سافاري الفرنسية لمعاني القرآن وهي أغلى ما املك. فلقيت من مطالعتها اعظم متعة وابتهجت بها كثيراً حتى غدوت وكأن شعاع الحقيقة الخالد قد اشرق علي بنوره المبارك"
وليم بيرشل بشير بيكارد: W. B. Beckard
إنكليزي، تخرج من كانتر بوري. مؤلف وكاتب مشهور. ومن بين مؤلفاته الادبية بالانكليزية (مغامرات القاسم) و (عالم جديد). شارك في الحرب العالمية الاولى وأسر. عمل فترة من الوقت في اوغندا. اعلن اسلامه عام 1922م.
".. تناولت نسخة من ترجمة معانى القرآن الكريم باللغة الانجيليزية، لاني عرفت ان هذ هو الكتاب المقدس عند المسلمين، فشرعت في قراءته وتدبر معانيه، لقد استقطب جل اهتمامي، وكم كانت دهشتى عظيمة حين وجدت الاجابة المقنعة عن سؤالي المحير: [الهدف من الخلق] في الصفحات الاولى من القرآن الكريم.. لقد قرأت الايات (30 - 39) من سورة البقرة.. وهي آيات توضح الحقيقة بجلاء لكل دارس منصف، ان هذه الايات تخبرنا بكل وضوح وجلاء وبطريقة مقنعة عن قصة الخلق.."
عامر علي داود A.Ali David : ينحدر من اسرة هندية برهمية، تنصرت على ايدى المبشرين الذين قدموا مع طلائع الاستعمار، كان كثير القراءة للكتب الدينية، ولما اتيح له ان يطلع على القرآن الكريم كان الجواب هو انتماؤه للاسلام.
"للمسيح [عليه السلام] في القرآن مقام عالٍ، فولادته لم تكن عادية كولادة بقية الناس، وهو رسول الله الذي خاطب الله جهراً عن مقاصده وحدث عن ذلك اول شخص كلمه، وهو كلمة الله الناطقة من غير اقتصار على الوحي وحده.. والقرآن يقصد النصرانية الصحيحة حينما يقول: ان عيسى (عليه السلام) كلمة الله، او روح الله، ألقاها الى مريم وانه من البشر.. وهو يذمّ مذهب القائلين بالوهية المسيح (عليه السلام) ومذهب تقديم الخبز الى مريم عبادةً ثم اكله وما الى ذلك من مذاهب الالحاد النصرانية، لا النصرانية الصحيحة، ولا يسع النصراني الا ان يرضى بمهاجمة القرآن للثالوث المؤلف من الله وعيسى ومريم"
1 إميل درمنغم E.Dremenghem : مستشرق فرنسى، عمل مديراً لمكتبة الجزائر، من آثاره: (حياة محمد) (باريس 1929) وهو من ادق ما صنّفه مستشرق عن النبى صلى الله عليه وسلم، و(محمد والسنة الاسلامية) (باريس 1955)، ونشر عدداً من الابحاث في المجلات الشهيرة مثل: (المجلة الافريقية)، و(حوليات معهد الدراسات الشرقية)، و(نشرة الدراسات العربية)... الخ.
".. ان العقل يحار كيف يتأتي ان تصدر تلك الآيات عن رجل امي وقد اعترف الشرق قاطبة بانها آيات يعجز فكر بني الانسان عن الإتيان بمثلها لفظاً ومعنى. آيات لما سمعها عقبة ابن ربيعة حار في جماها، وكفى رفيع عبارتها لإقناع عمر بن الخطاب "
الكونت هنري دي كاستري (1850 - 1927) Cte.H.de Castries : مقدم في الجيش الفرنسي، قضى في الشمال الافريقي ردحاً من الزمن. من آثاره: (مصادر غير منشورة عن تاريخ المغرب)(1905)، (الاشراف السعديون)(1921)، (رحلة هولندي الى المغرب)(1926)، وغيرها.
"ان معجزة الانبياء الذين سبقوا محمداً كانت في الواقع معجزات وقتية وبالتالي معرضة للنسيان السريع. بينما نستطيع ان نسمي معجزة الآيات القرآنية: (المعجزة الخالدة) وذلك ان تأثيرها دائم ومفعولها مستمر، ومن اليسير على المؤمن في كل زمان وفي كل مكان ان يرى هذه المعجزة بمجرد تلاوة في كتاب الله، وفي هذه المعجزة نجد التعليل الشافي للانتشار الهائل الذي احرزه الاسلام، ذلك الانتشار الذي لا يدرك سببه الاوروبيون لانهم يجهلون القرآن، او لانهم لا يعرفونه الا من خلال ترجمات لا تنبض بالحياة فضلاً عن انها غير دقيقة".
ايتين دينيه (1861 - 1929) Et.Dinet: تعلم في فرنسا، وقصد الجزائر، فكان يقضي في بلدة بو سعادة نصف السنة من كل عام، واشهر اسلامه وتسمى بناصر الدين (1927)، وحج الى بيت الله الحرام (1928).
من آثاره: صنف بمعاونة سليمان بن ابراهيم (محمد في السير النبوية)، وله بالفرنسية (حياة العرب)، و(حياة الصحراء)، و(اشعة خاصة بنور الاسلام)، و(الشرق في نظر الغرب)، و(الحج الى بيت الله الحرام).
".. ظل [القرآن] اربعة عشر قرناً من الزمان محفوظاً في ذاكرة [المسلمين] يستثير خيالهم، ويشكل اخلاقهم، ويشحذ قرائح مئات الملايين من الرجال. والقرآن يبعث في النفوس اسهل العقائد، واقلها غموضاً، وابعدها عن التقيد بالمراسم والطقوس، واكثرها تحرراً من الوثنية والكهنوتية. وقد كان له اكبر الفضل في رفع مستوى المسلمين الاخلاقي والثقافي، وهو الذي اقام فيهم قواعد النظام الاجتماعي والوحدة الاجتماعية، وحرضهم على اتباع القواعد الصحية، وحرر عقولهم من كثير من الخرافات والاوهام، ومن الظلم والقسوة، وحسّن احوال الارقاء، وبعث في نفوس الاذلاء الكرامة والعزة، واوجد بين المسلمين.. درجة من الاعتدال والبعد عن الشهوات لم يوجد لها نظير في اية بقعة من بقاع العالم يسكنها الرجل الابيض.."
ول ديورانت W.Durant : مؤلف امريكي معاصر، يعد كتابه (قصة الحضارة) ذو الثلاثين مجلداً، واحداً من اشهر الكتب التي تؤرخ للحضارة البشرية عبر مساراتها المعقدة المتشابكة، عكف على تأليفه السنين الطوال، واصدر جزأه الاول عام 1935، ثم تلته بقية الاجزاء.
ومن كتبه المعروفة كذلك (قصة الفلسفة).
"من الدوافع العملية لدراسة التاريخ توفر المادة التاريخية في القرآن مما دفع مفسريه الى البحث عن معلومات تاريخية لتفسير ما جاء فيه. وقد اصبح الاهتمام بالمادة التاريخية، على مر المزمن، احد فروع المعرفة التي تمت بالارتباط بالقرآن. واذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد سمع بعض الاخبار والمعلومات التاريخية، فان هذا لا يبرر الافتراض بانه قد قرأ المصادر التاريخية كالتوراة في ترجماتها العربية. لقد وردت في القرآن معلومات تاريخية تختلف عما يدعي اليهود وجوده في التوراة. وقد ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان اليهود والنصارى حرفوا التوراة، وتمسك المسلمون بما جاء في القرآن.. لقد اشار القرآن الى كثير من الاحداث التي احاطت بالرسول صلى الله عليه وسلم.. وكان لذلك اهمية في التاريخ الاسلامي لان الاحداث التي اشارت اليها الآيات صارت لها اهمية تاريخية كبرى للمسلمين، واستثارت البحوث التاريخية.."
فرانز روزنثال F.Rosenthal : من اساتذة جامعة ييل. من آثاره: العديد من الدراسات والابحاث في المجلات الشهيرة مثل (الثقافة الاسلامية)، (الشرقيات)، (صحيفة الجمعية الامريكية الشرقية).كما الف عدداً من الكتب من اشهرها: (مناهج العلماء المسلمين في البحث العلمي)، (وعلم التاريخ عند المسلمين).
الجزء الثاني قريبا إن شاء الله
المصدر الأساسي
قالوا عن القرآن للاستاذ د. عماد الدين خليل
ـــــــــــــــ
t7
التعديل الأخير:



