- 10 مايو 2007
- 106
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
الشفاعات الدنيوية
للشيخ أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
(بسم الل)
الشفـاعات الدنيوية منها ما هو مشروع، ومنها ما ليس بمشروع، قال الله سبحانه وتعالى: {من يشفعْ شفاعةً حسنةً يكن له نصيب منـها ومن يشفعْ شفاعةً سيّئةً يكن له كفل منْها وكان الله على كلّ شيء مقيتًا}.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: وقوله تعالى: {من يشفعْ شفاعةً حسنةً يكن له نصيب منها} أي من يسـعى في أمر فيـترتب عليه خير كان له نصيب من ذلك، {ومن يشفعْ شفاعةً سيّئةً يكن له كفل منها} أي يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه ونيته،كما ثبت في الصحيح عن النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم أنه قال: ((اشْفعوا تؤْجروا ويقضي الله على لسان نبيّه ما شاء)). اهـ المراد منه.
وقد جاءت السنة المطهرة ببيان ما يحل من الشفاعة وما يحرم.
223- قال البخاري رحمه الله (ج3 ص299): حدثنا موسى بن إسمـاعيل حدثنا عبدالواحد حدثنا أبوبردة317 بن عبدالله بن أبي بردة حدثنـا أبوبردة ابن أبي موسى عن أبيه رضى الله عنه قال: كان رسـول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال: ((اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيّه صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ما شاء)).
الحديث أعاده البخاري (ج13 ص448) من طريـق محمـد بن العلاء حدثنا أبوأسامة عن بريدة. وأخرجه مسـلم (ج4 ص2026)، وأبوداود (ج5 ص346)، والتـرمذي (ج4 ص148)، والنسـائي (ج5 ص58)، وأحمـد (ج4 ص413)، والحميـدي (ج2 ص340)، والبيـهقي (ج8 ص167)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص(75).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وبريد يكنى أبا بردة أيضًا، وهو كوفي ثقة في الحديث، روى عنه شعبة والثوري وابن عيينة.
كذا قال الترمذي وقد عرفت أنه بريـد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
224- قال أبوداود رحمه الله (ج5 ص347): حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن وهب ابن منبه عن أخيه عن معاوية: اشـفعوا تؤجروا فإنّي لأريد الأمر فأؤخّره كيما تشفعوا فتؤجروا، فإنّ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: ((اشفعوا تؤجروا)).
الحديث أخرجـه النسـائي (ج5 ص58)، والخرائـطي في "مكـارم الأخلاق" ص(75) ورجاله رجال الصحيح.
225- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2 ص184): ثنا عبـدالصمد ثنا حمـاد -يعني ابن سلمة- ثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيـه عن جده قال: شـهدت رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم يوم حنين، وجاءته وفود هوازن، فقالوا: يا محمّد إنّا أصل وعشـيرة فمنّ علينا منّ الله عليك، فإنّه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فقال: ((اختـاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم)).
قالوا: خيّرتنا بين أحسابنا وأموالنا، نختار أبناءنا.
فقال: ((أمّا ما كان لي ولبني عبـدالمطّلب فهو لكم، فإذا صلّيت الظّهر فقولوا: إنّا نستـشفع برسـول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسـلّم على المؤمنين، وبالمؤمنـين على رسـول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم في نسائنا وأبنائنا)).
قال: ففعلوا، فقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم
(أمّا مـا كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لكم)).
وقال المهاجرون: ما كان لنـا فهو لرسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم. وقالت الأنصار مثل ذلك.
وقال عيينة بن بدر: أمّا ما كان لي ولبني فزارة فلا.
وقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا.
وقال عباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا.
فقالت الحيـان318: كذبت، بل هو لرسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم.
فقـال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((يا أيّها النّاس ردّوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن تمسّـك بشيء من الفيء فله علينـا ستّة فرائض من أوّل شيء يفيئه الله علينا)).
ثمّ ركب راحلته وتعلّق به النّـاس، يقولون: اقسمْ علينا فيئنا بيننا حتّى ألجؤوه إلى سمرة فخطفت رداءه.
فقال: ((يا أيّها النّـاس ردّوا عليّ ردائي، فوالله لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعم لقسمته بينكم، ثمّ لا تلفوني بخيلاً ولا جبانًا ولا كذوبًا)).
ثم دنا من بعيره فأخـذ وبرةً من سنامه فجعلها بين أصـابعه السّبّـابة والوسطى، ثمّ رفعها، فقال: ((يا أيّها النّـاس ليس لي من هذا الفيء [ ولا هذه الوبرة]319 إلاّ الخمس والخمس مردود عليـكم، فردّوا الخياط والمخيط فإنّ الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارًا ونارًا وشنارًا)).
فقام رجل معه كبّـة من شعر، فقال: إنّي أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر. قال: ((أمّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لك)).
فقال الرّجل: يا رسول الله أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي ونبذها.
الحديث أخرجه أحمد (ج2 ص218)، وابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" (ج2 ص489). وعند أحمـد في الموضع الثاني، وعند ابن هشـام تصريح ابن إسحاق بالتحديث، ولكنه ينتهي عند قوله: ((فردّوا على النّاس أبناءهم ونساءهم)) وبقيته عند ابن إسحاق بدون سند، فتمام الحديث بسند أحمد ضعيف لعنعنة ابن إسـحاق، وما في "سيرة ابن إسحاق" لأنه لم يسق سنده فهو معضل.
226- قال البـخاري رحمه الله (ج9 ص408): حدثني محمـد320 أخـبرنا عبدالوهاب حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدًا يقال له: مغيث كأنّي أنظر إليه يطوف خلفها يـبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم لعبّـاس: ((يا عبّـاس ألا تعجب من حبّ مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا؟)) فقال النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((لو راجعته)) قالت: يا رسول الله تأمرني؟ قال: ((إنّما أنا أشفع)) قالت: لا حاجة لي فيه.
الحديث أخرجه أبوداود (ج2 ص671)، والنسـائي (ج8 ص265)، وابن ماجة (ج1 ص671)، وأحمد (ج1 ص215).
227- قال ابن ماجه رحمه الله (ج1 ص635): حدثنا هشـام بن عمار ثنا معاوية بن يحيى ثنا معـاوية بن يزيد321 عن يزيـد عن أبي حبيب عن أبي الخير322 عن أبي رهم قـال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((من أفضل الشّفاعة أن يشفّع بين الاثنين في النّكاح)).
قال المعلق في "الزوائد": هذا إسناد مرسل، أبورهم هذا اسمه أحزاب بن أسيد بفتح الهمزة وقيل بضمها، قال البخاري: هو تـابعي، وقال أبوحاتم ليست له صحبة.
التخريج :
________________________________________
317 أبوبردة: هو بريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وفي الأصل: (أبوبريدة) وكذا في الطبعة الحلبية مع "الفتح" (ج4 ص42)، وفي الطبعة السـلطانية: (أبوبردة)، وفي الهامش: أبوبردة هكذا التي بأيدينا. وقال القسطلاني: أبوبريدة. اهـ.
318 كذا، وفي "المسند" (ج2 ص218)، وفى "سيرة ابن هشام" (ج2 ص 492)، و"البـداية" (ج4 ص 353): (فقالت بنوسليم: لا ما كان لنا فهو لرسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، قال: يقول عباس: يا بني سليم وهنتموني).
319 في "المسند" بدل ما بين المعكوفين كلام غير مفهوم. لذا نقلناه من "سيرة ابن هشام" (ج2 ص492).
320 قال الحافظ في "الفتح": محمد هو ابن سلام، على ما بينته في "المقدمة".
321 معاوية بن يزيد: هو معاوية بن سعيد. وهم هشام بن عمار فقال: معاوية بن يزيد كما في "تهذيب التهذيب".
322 أبوالخير: هو مرثد بن عبدالله اليزني.
t7 :rant: :rant: منقول بتصرف من كتابات الشيخ رحمه الله
للشيخ أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله
(بسم الل)
الشفـاعات الدنيوية منها ما هو مشروع، ومنها ما ليس بمشروع، قال الله سبحانه وتعالى: {من يشفعْ شفاعةً حسنةً يكن له نصيب منـها ومن يشفعْ شفاعةً سيّئةً يكن له كفل منْها وكان الله على كلّ شيء مقيتًا}.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله: وقوله تعالى: {من يشفعْ شفاعةً حسنةً يكن له نصيب منها} أي من يسـعى في أمر فيـترتب عليه خير كان له نصيب من ذلك، {ومن يشفعْ شفاعةً سيّئةً يكن له كفل منها} أي يكون عليه وزر من ذلك الأمر الذي ترتب على سعيه ونيته،كما ثبت في الصحيح عن النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم أنه قال: ((اشْفعوا تؤْجروا ويقضي الله على لسان نبيّه ما شاء)). اهـ المراد منه.
وقد جاءت السنة المطهرة ببيان ما يحل من الشفاعة وما يحرم.
223- قال البخاري رحمه الله (ج3 ص299): حدثنا موسى بن إسمـاعيل حدثنا عبدالواحد حدثنا أبوبردة317 بن عبدالله بن أبي بردة حدثنـا أبوبردة ابن أبي موسى عن أبيه رضى الله عنه قال: كان رسـول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم إذا جاءه السائل أو طلبت إليه حاجة قال: ((اشفعوا تؤجروا ويقضي الله على لسان نبيّه صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم ما شاء)).
الحديث أعاده البخاري (ج13 ص448) من طريـق محمـد بن العلاء حدثنا أبوأسامة عن بريدة. وأخرجه مسـلم (ج4 ص2026)، وأبوداود (ج5 ص346)، والتـرمذي (ج4 ص148)، والنسـائي (ج5 ص58)، وأحمـد (ج4 ص413)، والحميـدي (ج2 ص340)، والبيـهقي (ج8 ص167)، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص(75).
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وبريد يكنى أبا بردة أيضًا، وهو كوفي ثقة في الحديث، روى عنه شعبة والثوري وابن عيينة.
كذا قال الترمذي وقد عرفت أنه بريـد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري.
224- قال أبوداود رحمه الله (ج5 ص347): حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السرح قالا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن وهب ابن منبه عن أخيه عن معاوية: اشـفعوا تؤجروا فإنّي لأريد الأمر فأؤخّره كيما تشفعوا فتؤجروا، فإنّ رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم قال: ((اشفعوا تؤجروا)).
الحديث أخرجـه النسـائي (ج5 ص58)، والخرائـطي في "مكـارم الأخلاق" ص(75) ورجاله رجال الصحيح.
225- قال الإمام أحمد رحمه الله (ج2 ص184): ثنا عبـدالصمد ثنا حمـاد -يعني ابن سلمة- ثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيـه عن جده قال: شـهدت رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم يوم حنين، وجاءته وفود هوازن، فقالوا: يا محمّد إنّا أصل وعشـيرة فمنّ علينا منّ الله عليك، فإنّه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، فقال: ((اختـاروا بين نسائكم وأموالكم وأبنائكم)).
قالوا: خيّرتنا بين أحسابنا وأموالنا، نختار أبناءنا.
فقال: ((أمّا ما كان لي ولبني عبـدالمطّلب فهو لكم، فإذا صلّيت الظّهر فقولوا: إنّا نستـشفع برسـول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسـلّم على المؤمنين، وبالمؤمنـين على رسـول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم في نسائنا وأبنائنا)).
قال: ففعلوا، فقال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم
وقال المهاجرون: ما كان لنـا فهو لرسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم. وقالت الأنصار مثل ذلك.
وقال عيينة بن بدر: أمّا ما كان لي ولبني فزارة فلا.
وقال الأقرع بن حابس: أما أنا وبنو تميم فلا.
وقال عباس بن مرداس: أما أنا وبنو سليم فلا.
فقالت الحيـان318: كذبت، بل هو لرسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم.
فقـال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((يا أيّها النّاس ردّوا عليهم نساءهم وأبناءهم، فمن تمسّـك بشيء من الفيء فله علينـا ستّة فرائض من أوّل شيء يفيئه الله علينا)).
ثمّ ركب راحلته وتعلّق به النّـاس، يقولون: اقسمْ علينا فيئنا بيننا حتّى ألجؤوه إلى سمرة فخطفت رداءه.
فقال: ((يا أيّها النّـاس ردّوا عليّ ردائي، فوالله لو كان لكم بعدد شجر تهامة نعم لقسمته بينكم، ثمّ لا تلفوني بخيلاً ولا جبانًا ولا كذوبًا)).
ثم دنا من بعيره فأخـذ وبرةً من سنامه فجعلها بين أصـابعه السّبّـابة والوسطى، ثمّ رفعها، فقال: ((يا أيّها النّـاس ليس لي من هذا الفيء [ ولا هذه الوبرة]319 إلاّ الخمس والخمس مردود عليـكم، فردّوا الخياط والمخيط فإنّ الغلول يكون على أهله يوم القيامة عارًا ونارًا وشنارًا)).
فقام رجل معه كبّـة من شعر، فقال: إنّي أخذت هذه أصلح بها بردعة بعير لي دبر. قال: ((أمّا ما كان لي ولبني عبد المطّلب فهو لك)).
فقال الرّجل: يا رسول الله أما إذا بلغت ما أرى فلا أرب لي ونبذها.
الحديث أخرجه أحمد (ج2 ص218)، وابن إسحاق كما في "سيرة ابن هشام" (ج2 ص489). وعند أحمـد في الموضع الثاني، وعند ابن هشـام تصريح ابن إسحاق بالتحديث، ولكنه ينتهي عند قوله: ((فردّوا على النّاس أبناءهم ونساءهم)) وبقيته عند ابن إسحاق بدون سند، فتمام الحديث بسند أحمد ضعيف لعنعنة ابن إسـحاق، وما في "سيرة ابن إسحاق" لأنه لم يسق سنده فهو معضل.
226- قال البـخاري رحمه الله (ج9 ص408): حدثني محمـد320 أخـبرنا عبدالوهاب حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدًا يقال له: مغيث كأنّي أنظر إليه يطوف خلفها يـبكي ودموعه تسيل على لحيته، فقال النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم لعبّـاس: ((يا عبّـاس ألا تعجب من حبّ مغيث بريرة، ومن بغض بريرة مغيثًا؟)) فقال النّبيّ صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((لو راجعته)) قالت: يا رسول الله تأمرني؟ قال: ((إنّما أنا أشفع)) قالت: لا حاجة لي فيه.
الحديث أخرجه أبوداود (ج2 ص671)، والنسـائي (ج8 ص265)، وابن ماجة (ج1 ص671)، وأحمد (ج1 ص215).
227- قال ابن ماجه رحمه الله (ج1 ص635): حدثنا هشـام بن عمار ثنا معاوية بن يحيى ثنا معـاوية بن يزيد321 عن يزيـد عن أبي حبيب عن أبي الخير322 عن أبي رهم قـال: قال رسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم: ((من أفضل الشّفاعة أن يشفّع بين الاثنين في النّكاح)).
قال المعلق في "الزوائد": هذا إسناد مرسل، أبورهم هذا اسمه أحزاب بن أسيد بفتح الهمزة وقيل بضمها، قال البخاري: هو تـابعي، وقال أبوحاتم ليست له صحبة.
التخريج :
________________________________________
317 أبوبردة: هو بريد بن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، وفي الأصل: (أبوبريدة) وكذا في الطبعة الحلبية مع "الفتح" (ج4 ص42)، وفي الطبعة السـلطانية: (أبوبردة)، وفي الهامش: أبوبردة هكذا التي بأيدينا. وقال القسطلاني: أبوبريدة. اهـ.
318 كذا، وفي "المسند" (ج2 ص218)، وفى "سيرة ابن هشام" (ج2 ص 492)، و"البـداية" (ج4 ص 353): (فقالت بنوسليم: لا ما كان لنا فهو لرسول الله صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم، قال: يقول عباس: يا بني سليم وهنتموني).
319 في "المسند" بدل ما بين المعكوفين كلام غير مفهوم. لذا نقلناه من "سيرة ابن هشام" (ج2 ص492).
320 قال الحافظ في "الفتح": محمد هو ابن سلام، على ما بينته في "المقدمة".
321 معاوية بن يزيد: هو معاوية بن سعيد. وهم هشام بن عمار فقال: معاوية بن يزيد كما في "تهذيب التهذيب".
322 أبوالخير: هو مرثد بن عبدالله اليزني.
t7 :rant: :rant: منقول بتصرف من كتابات الشيخ رحمه الله

