- 3 ديسمبر 2020
- 376
- 165
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد :
قال تعالى في مطلع سورة الحديد :" سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)
بدأت السورة بالتسبيح ، وتارة يأتي الفعل بصيغة الماضي وتارة بالمضارع ( سبح – يسبح ) ليدل على استمرارية التسبيح لله في كل ظرف وفي كل مكان وفي كل حين
قال تعالى :" وإن من شيء إلا يسبح بحمده ".
والتسبيح تعظيم لله عز وجل ومعناه تنزيه الله تعالى عن كل نقص أو عيب لا يليق بجلاله
وتسبيح السماوات والأرض كما بدأت الأيات فيه دلالة أن هذا الكون كله خاضع لله عز وجل فهو العزيز الذي قهر كل شيء، لا يُغلب ولا يُمانع وهو الحكيم في أقداره وأفعاله وأوامره ، فلا تحمله عزته أن يظلم أحدا من خلقه .
وتذكر الأيات أن الله هو الملك المالك الذي له ملك السماوات والأرض ، الملك الحقيقي الذي لا يفنى ولا يزول
ومن ثمار الايمان باسم الله الملك :
هي جماع المعرفة بالله وجماع العبودية له .
والأول : أن الله كان ولم يكن قبله شيء فهو الذي خلق كل شيء
والأخر أن كل شيء يفنى ويبقى هو وحده
والظاهر الذي له العلو في ذاته وصفاته وله علو القهر فكل شيء يسير بأمره سبحانه
والباطن أنه سبحانه قريب من عباده ، هو معهم أين ما كانوا بعلمه
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم – يدعو بها لقضاء الدين وسدّ الفقر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي كان يدعو فيقول : "اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقضِ عنّا الدين وأغننا من الفقر" .
قال تعالى في مطلع سورة الحديد :" سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (1) لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (2) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآَخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (3)
بدأت السورة بالتسبيح ، وتارة يأتي الفعل بصيغة الماضي وتارة بالمضارع ( سبح – يسبح ) ليدل على استمرارية التسبيح لله في كل ظرف وفي كل مكان وفي كل حين
قال تعالى :" وإن من شيء إلا يسبح بحمده ".
والتسبيح تعظيم لله عز وجل ومعناه تنزيه الله تعالى عن كل نقص أو عيب لا يليق بجلاله
وتسبيح السماوات والأرض كما بدأت الأيات فيه دلالة أن هذا الكون كله خاضع لله عز وجل فهو العزيز الذي قهر كل شيء، لا يُغلب ولا يُمانع وهو الحكيم في أقداره وأفعاله وأوامره ، فلا تحمله عزته أن يظلم أحدا من خلقه .
وتذكر الأيات أن الله هو الملك المالك الذي له ملك السماوات والأرض ، الملك الحقيقي الذي لا يفنى ولا يزول
ومن ثمار الايمان باسم الله الملك :
- تحرّر الأنسان من الخوف والذل من المخلوقين مهما عظم ملكهم في الدنيا فلا يكون الخوف والذل والتضرع والدعاء والرجاء الا من لله
- يطمئن المؤمن أنه مهما ظُلم أو هضمت حقوقه في الدنيا ‘ فإنه سيأخذ حقه في الأخرة أمام الله الملك يوم يقوم الناس للحساب يوم القيامة
- الثقة بالله والتوكل عليه ، فبيده ملك كل شيء وهو من يدبر الأمر ويقسم الرزق
هي جماع المعرفة بالله وجماع العبودية له .
والأول : أن الله كان ولم يكن قبله شيء فهو الذي خلق كل شيء
والأخر أن كل شيء يفنى ويبقى هو وحده
والظاهر الذي له العلو في ذاته وصفاته وله علو القهر فكل شيء يسير بأمره سبحانه
والباطن أنه سبحانه قريب من عباده ، هو معهم أين ما كانوا بعلمه
وكان النبي - صلى الله عليه وسلم – يدعو بها لقضاء الدين وسدّ الفقر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي كان يدعو فيقول : "اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء وأنت الآخر فليس بعدك شيء وأنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقضِ عنّا الدين وأغننا من الفقر" .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
منقول بتصرف
سلسلة التفسير المباشر
منقول بتصرف
سلسلة التفسير المباشر

