- 4 يوليو 2007
- 7,874
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
شعر عمرو الخزاعي للرسول يستنصره ورده عليه (منقول)
قال ابن إسحاق : فلما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة ، وأصابوا منهم ما أصابوا ، ونقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد والميثاق بما استحلوا من خزاعة ، وكان في عقده وعهده خرج عمرو بن سالم الخزاعي ، ثم أحد بني كعب حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكان ذلك مما هاج فتح مكة ، فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس فقال
يا رب إني ناشد محمدا
حلف أبينا وأبيه الأتلدا
قد كنتم ولدا وكنا والدا
ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر هداك الله نصرا أعتدا
وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تجردا
إن سيم خسفا وجهه تربدا
في فيلق كالبحر يجري مزبدا
إن قريشا أخلفوك الموعدا
ونقضوا ميثاقك الموكدا
وجعلوا لي في كداء رصدا
وزعموا أن لست أدعو أحدا
وهم أذل وأقل عددا
هم بيتونا بالوتير هجدا
وقتلونا ركعا وسجدا
يقول قتلنا وقد أسلمنا .
قال ابن هشام : ويروى أيضا :
فانصر هداك الله نصرا أيدا
قال ابن هشام : ويروى أيضا :
نحن ولدناك فكنت ولدا
قال ابن إسحاق : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نصرت يا عمرو بن سالم " ثم عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنان من السماء فقال إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب
ابن ورقاء يشكو إلى الرسول بالمدينة
ثم خرج بديل بن ورقاء في نفر من خزاعة حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فأخبروه بما أصيب منهم وبمظاهرة قريش بني بكر عليهم ثم انصرفوا راجعين إلى مكة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس " كأنكم بأبي سفيان قد جاءكم ليشد العقد ويزيد في المدة " . ومضى بديل بن ورقاء وأصحابه حتى لقوا أبا سفيان بن حرب بعسفان قد بعثته قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشد العقد ويزيد في المدة وقد رهبوا الذي صنعوا . فلما لقي أبو سفيان بديل بن ورقاء قال من أين أقبلت يا بديل ؟ وظن أنه قد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسيرت في خزاعة في هذا الساحل ، وفي بطن هذا الوادي ، قال أو ما جئت محمدا ؟ قال لا ; فلما راح بديل إلى مكة ، قال أبو سفيان لئن جاء بديل المدينة لقد علف بها النوى فأتى مبرك راحلته فأخذ من بعرها ففته فرأى فيه النوى ، فقال أحلف بالله لقد جاء بديل محمدا .
--------------------------------------------------------------------------------
حول شعر عمرو بن سالم
وذكر أبيات عمرو بن سالم وفيها :
قد كنتم ولدا وكنا والدا
يريد أن بني عبد مناف أمهم من خزاعة ، وكذلك قصي أمه فاطمة بنت سعد الخزاعية والولد بمعنى الولد .
وقوله ثمت أسلمنا ، هو من السلم لأنهم لم يكونوا آمنوا بعد غير أنه قال ركعا وسجدا ، فدل على أنه كان فيهم من صلى لله فقتل والله أعلم . وذكر فيه الوتير ، وهو اسم ماء معروف في بلاد خزاعة ، والوتير في اللغة الورد الأبيض وقد يكون منه بري ، فمحتمل أن يكون هذا الماء سمي به وأما الورد الأحمر فهو الحوجم ويقال للورد كله جل قاله أبو حنيفة ، وكأن لفظ الحوجم من الحجمة وهي حمرة في العينين يقال منه رجل أحجم .
قال ابن إسحاق : فلما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة ، وأصابوا منهم ما أصابوا ، ونقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد والميثاق بما استحلوا من خزاعة ، وكان في عقده وعهده خرج عمرو بن سالم الخزاعي ، ثم أحد بني كعب حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكان ذلك مما هاج فتح مكة ، فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس فقال
يا رب إني ناشد محمدا
حلف أبينا وأبيه الأتلدا
قد كنتم ولدا وكنا والدا
ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
فانصر هداك الله نصرا أعتدا
وادع عباد الله يأتوا مددا
فيهم رسول الله قد تجردا
إن سيم خسفا وجهه تربدا
في فيلق كالبحر يجري مزبدا
إن قريشا أخلفوك الموعدا
ونقضوا ميثاقك الموكدا
وجعلوا لي في كداء رصدا
وزعموا أن لست أدعو أحدا
وهم أذل وأقل عددا
هم بيتونا بالوتير هجدا
وقتلونا ركعا وسجدا
يقول قتلنا وقد أسلمنا .
قال ابن هشام : ويروى أيضا :
فانصر هداك الله نصرا أيدا
قال ابن هشام : ويروى أيضا :
نحن ولدناك فكنت ولدا
قال ابن إسحاق : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " نصرت يا عمرو بن سالم " ثم عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنان من السماء فقال إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب
ابن ورقاء يشكو إلى الرسول بالمدينة
ثم خرج بديل بن ورقاء في نفر من خزاعة حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فأخبروه بما أصيب منهم وبمظاهرة قريش بني بكر عليهم ثم انصرفوا راجعين إلى مكة ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس " كأنكم بأبي سفيان قد جاءكم ليشد العقد ويزيد في المدة " . ومضى بديل بن ورقاء وأصحابه حتى لقوا أبا سفيان بن حرب بعسفان قد بعثته قريش إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليشد العقد ويزيد في المدة وقد رهبوا الذي صنعوا . فلما لقي أبو سفيان بديل بن ورقاء قال من أين أقبلت يا بديل ؟ وظن أنه قد أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تسيرت في خزاعة في هذا الساحل ، وفي بطن هذا الوادي ، قال أو ما جئت محمدا ؟ قال لا ; فلما راح بديل إلى مكة ، قال أبو سفيان لئن جاء بديل المدينة لقد علف بها النوى فأتى مبرك راحلته فأخذ من بعرها ففته فرأى فيه النوى ، فقال أحلف بالله لقد جاء بديل محمدا .
--------------------------------------------------------------------------------
حول شعر عمرو بن سالم
وذكر أبيات عمرو بن سالم وفيها :
قد كنتم ولدا وكنا والدا
يريد أن بني عبد مناف أمهم من خزاعة ، وكذلك قصي أمه فاطمة بنت سعد الخزاعية والولد بمعنى الولد .
وقوله ثمت أسلمنا ، هو من السلم لأنهم لم يكونوا آمنوا بعد غير أنه قال ركعا وسجدا ، فدل على أنه كان فيهم من صلى لله فقتل والله أعلم . وذكر فيه الوتير ، وهو اسم ماء معروف في بلاد خزاعة ، والوتير في اللغة الورد الأبيض وقد يكون منه بري ، فمحتمل أن يكون هذا الماء سمي به وأما الورد الأحمر فهو الحوجم ويقال للورد كله جل قاله أبو حنيفة ، وكأن لفظ الحوجم من الحجمة وهي حمرة في العينين يقال منه رجل أحجم .


