- 6 فبراير 2007
- 6,560
- 11
- 0
- الجنس
- أنثى
(بسم الل)
:
:
مـــوضـــوع اعجبني فاحببت ان انقله لكم..
ماهو الدعاء وما منزلته عند الله
أولا: أن الدعاء عبادة يتعبد بها الإنسان المسلم، ويتقرب بها إلى الله سبحانه.
فقد ورد في الحديث الشريف:
( أفضل العبادة الدعاء ).
( وأحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ في الأرض الدعاء ).
ثانياً: إن الدعاء تعبير عن ايمان المسلم، واقراره بان الله هو خالق كل شيء، وهو مالك كل شيء، ومنه كل نعمة يتمتع بها الإنسان، فإليه يتّجه، ومنه يسأل، وبه يستعين، لذا كان الاستمرار على الدعاء يشكّل تأكليداً لتقرير حقيقة هامة في نفس الإنسان المسلم، وهي فقره إلى الله، وعدم استغنائه عنه ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ).
ثانيا :- افضل اوقات الدعاء
** عند النداء بالصلاة وعند البأس **
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم
" ثنتان لا تردان أو قيل ما تردان : الدعاء عند النداء ، وعند البأس ،
حين يلحم بعضهم بعضا" صحيح أبي داوود
** بين الأذان والإقامة **
عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " صحيح الترميذي
** في السجود000
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء " مسلم
** جوف الليل **
عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن
تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " صحيح الترميذي
** في الثلث الأخير من الليل **
عن أبي هريرة قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخير ،
فيقول" من يدعوني فاستجيب له ؟! من يسالني فأعطيه،
من يستغفرني فاغفر له "" البخاري
** في الليل **
عن جابر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم ، يسأل الله خيراً من أمر الدنيا ،
إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلة" مسلم
** يوم الجمعة **
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم
ذكر يوم الجمعة فقال :" فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي ،
يسأل الله شيئاً إلأ أعطاه إياه " واشار بيده يقللها البخاري
** عند سماع صياح الديك**
عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا سمعتم صياح الديك فاسالوا الله من فضله ، فإنه رأئ ملك " البخاري
ثالثا : شروط الدعاء وواجباته
الإخلاص فيه
فلا يدعو إلا الله سبحانه، فإن الدعاء عبادة من العبادات،
بل هو من أشرف الطاعات وأفضلِ القربات، ولا يقبل الله من ذلك إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم،
: {وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَداً} [الجن:18]،
وقال تعالى: {فَٱدْعُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَـٰفِرُونَ} [غافر: 14]،
و عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له
: ((إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)) - رواه أحمد (1/293، 307)، والترمذي (2511)
الصبر وعدم الاستعجال
ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يتعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي))
وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)).
قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي،
فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)) - رواه مسلم في الذكر والدعاء (2735).
ومعنى يستحسر: ينقطع.
التوبة من المعاصي
هذا الشرط ركيزة ضرورية في بناء الدعاء المستجاب ، وبدونه يصح الدعاء ضعيفا … واهيا …
قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والسبيح .
قال بعض السلف : لا تستبطئ الاجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي .
أن يكون الداعي ممن يحرصون على اللقمة الحلال
فلا يدخل بطنه حراما …. واذا اتصف العبد بذلك لمس اثر الاجابة في دعائة ووجد اثارا طيبة لذلك …
أخي : لقد عم البلاء بأكل الحرام او المشتبه في حله .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال :
( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم )) المؤمنون : 51 ) .
وقال : ( يا أيها الذين أمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم )) البقرة : 172) .
ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث اغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ! ومشربه حرام ! وملبسه حرام !
وغذي بالحرام ! فأنى يستجاب لذلك ؟ ! )) رواه مسلم والترمذي ) .
حسن الظن بالله تعالى(( حسن الظن بالله تعالى ادخل العبيد الجنة فمابالك في الدعاء ))
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه))
وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني))
حضور القلب، وتدبر معاني ما يقول،
لقوله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم: ((واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)).
عدم الاعتداء في الدعاء،
والاعتداء هو كل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره،
أو يتضمن خلاف ما أخبر به، : {ٱدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55]،
فمن ذلك:
أن يسأل الله تعالى ما لا يليق به من منازل الأنبياء.
أو يتنطع في السؤال بذكر تفاصيل يغني عنها العموم.
أو يسأل ما لا يجوز له سؤاله من الإعانة على المحرمات.
أو يسأل ما لا يفعله الله، مثل أن يسأله تخليده إلى يوم القيامة، أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية
من الحاجة إلى الطعام والشراب، أو أن يسأله أن يطلعه على غيبه،
أو يسأله أن يجله من المعصومين، أو يسأله أن يهب له ولدا من غير زوجة ولا أمة.
أو يرفع صوته بالدعاء، قال ابن جريج: من الاعتداء رفع الصوت بالدعاء.
أو يدعو مع الله تعالى غيره، قال ابن القيم: "أخبر تعالى أنه لا يحب أهل العدوان، وهم الذين يدعون معه غيره،
فهؤلاء أعظم المعتدين عدوانا".
أو أن يدعو غير متضرع، بل دعاء مدل، كالمستغني بما عنده، المدل على ربه به،
قال ابن القيم: "هذا من أعظم الاعتداء، المنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته،
فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد" - بدائع الفوائد (3/13).
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:
((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه،
فتدعونه فلا يستجاب لكم)) - رواه الترمذي.
أن لا يشغله الدعاء عن أمر واجب أو فريضة حاضرة
كإكرام ضيف، أو إغاثة ملهوف، أو نصرة مظلوم، أو صلاة، أو غير ذلك
:
: مـــوضـــوع اعجبني فاحببت ان انقله لكم..
ماهو الدعاء وما منزلته عند الله
أولا: أن الدعاء عبادة يتعبد بها الإنسان المسلم، ويتقرب بها إلى الله سبحانه.
فقد ورد في الحديث الشريف:
( أفضل العبادة الدعاء ).
( وأحب الأعمال إلى الله عزّ وجلّ في الأرض الدعاء ).
ثانياً: إن الدعاء تعبير عن ايمان المسلم، واقراره بان الله هو خالق كل شيء، وهو مالك كل شيء، ومنه كل نعمة يتمتع بها الإنسان، فإليه يتّجه، ومنه يسأل، وبه يستعين، لذا كان الاستمرار على الدعاء يشكّل تأكليداً لتقرير حقيقة هامة في نفس الإنسان المسلم، وهي فقره إلى الله، وعدم استغنائه عنه ( يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد ).
ثانيا :- افضل اوقات الدعاء
** عند النداء بالصلاة وعند البأس **
عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم
" ثنتان لا تردان أو قيل ما تردان : الدعاء عند النداء ، وعند البأس ،
حين يلحم بعضهم بعضا" صحيح أبي داوود
** بين الأذان والإقامة **
عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة " صحيح الترميذي
** في السجود000
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء " مسلم
** جوف الليل **
عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر ، فإن استطعت أن
تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن " صحيح الترميذي
** في الثلث الأخير من الليل **
عن أبي هريرة قال : قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
" ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الاخير ،
فيقول" من يدعوني فاستجيب له ؟! من يسالني فأعطيه،
من يستغفرني فاغفر له "" البخاري
** في الليل **
عن جابر رضي الله عنهما قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول :
" إن في الليل لساعة لا يوافقها رجل مسلم ، يسأل الله خيراً من أمر الدنيا ،
إلا أعطاه إياه ، وذلك كل ليلة" مسلم
** يوم الجمعة **
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الرسول صلى الله عليه وسلم
ذكر يوم الجمعة فقال :" فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي ،
يسأل الله شيئاً إلأ أعطاه إياه " واشار بيده يقللها البخاري
** عند سماع صياح الديك**
عن ابي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" إذا سمعتم صياح الديك فاسالوا الله من فضله ، فإنه رأئ ملك " البخاري
ثالثا : شروط الدعاء وواجباته
الإخلاص فيه
فلا يدعو إلا الله سبحانه، فإن الدعاء عبادة من العبادات،
بل هو من أشرف الطاعات وأفضلِ القربات، ولا يقبل الله من ذلك إلا ما كان خالصا لوجهه الكريم،
: {وَأَنَّ ٱلْمَسَـٰجِدَ لِلَّهِ فَلاَ تَدْعُواْ مَعَ ٱللَّهِ أَحَداً} [الجن:18]،
وقال تعالى: {فَٱدْعُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ وَلَوْ كَرِهَ ٱلْكَـٰفِرُونَ} [غافر: 14]،
و عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له
: ((إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله)) - رواه أحمد (1/293، 307)، والترمذي (2511)
الصبر وعدم الاستعجال
ومن الآفات التي تمنع أثر الدعاء أن يتعجل العبد ويستبطئ الإجابة فيستحسر ويدع الدعاء،
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت فلم يستجب لي))
وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل)).
قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: ((يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي،
فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء)) - رواه مسلم في الذكر والدعاء (2735).
ومعنى يستحسر: ينقطع.
التوبة من المعاصي
هذا الشرط ركيزة ضرورية في بناء الدعاء المستجاب ، وبدونه يصح الدعاء ضعيفا … واهيا …
قال عمر بن الخطاب ( رضي الله عنه ) : بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والسبيح .
قال بعض السلف : لا تستبطئ الاجابة وقد سددت طرقها بالمعاصي .
أن يكون الداعي ممن يحرصون على اللقمة الحلال
فلا يدخل بطنه حراما …. واذا اتصف العبد بذلك لمس اثر الاجابة في دعائة ووجد اثارا طيبة لذلك …
أخي : لقد عم البلاء بأكل الحرام او المشتبه في حله .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((أيها الناس إن الله طيب لا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما أمر به المرسلين ، فقال :
( يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا اني بما تعملون عليم )) المؤمنون : 51 ) .
وقال : ( يا أيها الذين أمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم )) البقرة : 172) .
ثم ذكر الرجل يطيل السفر ، أشعث اغبر يمد يديه الى السماء يارب يارب ومطعمه حرام ! ومشربه حرام ! وملبسه حرام !
وغذي بالحرام ! فأنى يستجاب لذلك ؟ ! )) رواه مسلم والترمذي ) .
حسن الظن بالله تعالى(( حسن الظن بالله تعالى ادخل العبيد الجنة فمابالك في الدعاء ))
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، فإن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه))
وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((يقول الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني))
حضور القلب، وتدبر معاني ما يقول،
لقوله صلى الله عليه وسلم فيما تقدم: ((واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه)).
عدم الاعتداء في الدعاء،
والاعتداء هو كل سؤال يناقض حكمة الله، أو يتضمن مناقضة شرعه وأمره،
أو يتضمن خلاف ما أخبر به، : {ٱدْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ ٱلْمُعْتَدِينَ} [الأعراف:55]،
فمن ذلك:
أن يسأل الله تعالى ما لا يليق به من منازل الأنبياء.
أو يتنطع في السؤال بذكر تفاصيل يغني عنها العموم.
أو يسأل ما لا يجوز له سؤاله من الإعانة على المحرمات.
أو يسأل ما لا يفعله الله، مثل أن يسأله تخليده إلى يوم القيامة، أو يسأله أن يرفع عنه لوازم البشرية
من الحاجة إلى الطعام والشراب، أو أن يسأله أن يطلعه على غيبه،
أو يسأله أن يجله من المعصومين، أو يسأله أن يهب له ولدا من غير زوجة ولا أمة.
أو يرفع صوته بالدعاء، قال ابن جريج: من الاعتداء رفع الصوت بالدعاء.
أو يدعو مع الله تعالى غيره، قال ابن القيم: "أخبر تعالى أنه لا يحب أهل العدوان، وهم الذين يدعون معه غيره،
فهؤلاء أعظم المعتدين عدوانا".
أو أن يدعو غير متضرع، بل دعاء مدل، كالمستغني بما عنده، المدل على ربه به،
قال ابن القيم: "هذا من أعظم الاعتداء، المنافي لدعاء الضارع الذليل الفقير المسكين من كل جهة في مجموع حالاته،
فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتد" - بدائع الفوائد (3/13).
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فعن حذيفة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم:
((والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقاباً منه،
فتدعونه فلا يستجاب لكم)) - رواه الترمذي.
أن لا يشغله الدعاء عن أمر واجب أو فريضة حاضرة
كإكرام ضيف، أو إغاثة ملهوف، أو نصرة مظلوم، أو صلاة، أو غير ذلك


