- 9 فبراير 2007
- 15,361
- 18
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
(بسم الل)
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل من عليها فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين
اما بعد
الله تعالى ربنا ورب كل شي خلق الخلائق واحصاهم عددا وكل شي عنده بمقدار كما انه سبحانه كل يوم هو في شان وهو سبحانه يغفر الذنب ويفرج الكرب ويضع اقواما ويرفع اخرين يشفي سقيما ويمرض سليما ويعز ويذل ويفقر ويغني لا يسأل عما يفعل وهو الفعال لما يريد
وهذه الدنيا وما فيها من مخلوقات خلقت بامر الله تعالى وبقوله للشيء كن فكانت وعليها من النعم التي لا تحصى
والله تعالى المنعم يتجلى على عباده بأسمائه الحسنى فهو سبحانه الرحمن الرحيم انزل كتابه القرأن العظيم الذي هو من أعظم النعم واعلاها رتبه انزله على خير خلقه نبينا الاكرم (ص) ليكون نبراسا للبشريه يضيء لها الدروب في الظلم الحالكه وهو سبحانه خلق الانسان على احسن تقويم واتم صورته والهمه النطق الذي يستطيع به ان يبين مقاصده للاخرين وخلق الارض وما عليها من زروع وفاكهه ومعادن خلقها كلها للانسان ليعيش على هذه الارض ويشكر المنعم الذي افاء له بهذه النعم الوافره
كما خلق له البحار المالحه والمياه العذبه ليشرب منها ويستخرج المعادن الثمينه
كل هذه النعم اكرمنا بها ربنا فله الحمد وامنه سبحانه وتعالى الذي افاء علينا بهذه الخيرات
وسنه الله في خلقه انكل واحد يمضي الايام التي قدرها له الخالق سبحانه وتعالى ثم ينتقل الى الدار الباقيه فلكل اجل كتاب
لهذا يتحتم على العبد ان لا ينسى انه مخلوق امره بيد الخالق سبحانه فهو يعيش دوما بين الخوف من عقابه اذا ضلت به السبل والرجاء في رحمته اذا ما استقام وعرف واجبه تجاه ربه عز وجل
وليعلم كل منا ان من النعم على عباده ان ساواهم حتى الفناء فلا يبقى واحد منهم ابد الدهر فهو مخلوق في هذه الدنيا وامانه ولا بد يوما ان ترد الودائع
فالفناء والانتقال من هذه الدنيا الفانيه الى الدار الباقيه نعمه انعمها ربنا علينا حيث تاتي الساعه وعلما عند سبحانه وتعالى وكل شي يفنى عند قوله تعالى ((كل من عليها فان )) الرحمن 26 اي كل من على وجه الارض من انسان وحيوان هالك سيموت (( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)) الرحمن27
اي يبقى ذات الله الواحد الاحد ذو العظمه والكبرياء والانعام والاكرام ذالك لانه سبحانه قال في محكم كتابه العزيز (( كل شي هالك الا وجهه )) القصص 88
فالموت في هذه الحاله نعمه حيث تفنى الخلائق وتاتي من بعدها امم اخرى لتحل محلها وهكذا سنه الله في خلقه والموت نعمه ايضا لانه سبب النقله من دار الفناء الى دار الثواب والجزاء
ولما كان الموت على هذه الصوره من النعم اردف المولى عز شانه قوله بعدها ((فباي ألاء ربكما تـكـذبـــان)) الرحمن 28
اي فباي نعم الله يامعشر الجن والانس تـكذابن ؟اليست نعم الله عليكم كثيره؟
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله (ص) قرا سوره الرحمن على اصحابه فسكتوا فقال مالي اسمع الجن أحسن جوابا لربهم منكم ؟ ما أتيت على قول الله تعالى (فباي ألا ربكما تكذبان ) الا قالوا لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد
اللهم اغفر لنا ولا خواننا الذين سبقونا بالايمان
بارك الله فيكم اجمعين ونفعني الله واياكم ورزقنا شرب من حوض النبي الكريم (ص)
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل من عليها فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان
الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اجمعين
اما بعد
الله تعالى ربنا ورب كل شي خلق الخلائق واحصاهم عددا وكل شي عنده بمقدار كما انه سبحانه كل يوم هو في شان وهو سبحانه يغفر الذنب ويفرج الكرب ويضع اقواما ويرفع اخرين يشفي سقيما ويمرض سليما ويعز ويذل ويفقر ويغني لا يسأل عما يفعل وهو الفعال لما يريد
وهذه الدنيا وما فيها من مخلوقات خلقت بامر الله تعالى وبقوله للشيء كن فكانت وعليها من النعم التي لا تحصى
والله تعالى المنعم يتجلى على عباده بأسمائه الحسنى فهو سبحانه الرحمن الرحيم انزل كتابه القرأن العظيم الذي هو من أعظم النعم واعلاها رتبه انزله على خير خلقه نبينا الاكرم (ص) ليكون نبراسا للبشريه يضيء لها الدروب في الظلم الحالكه وهو سبحانه خلق الانسان على احسن تقويم واتم صورته والهمه النطق الذي يستطيع به ان يبين مقاصده للاخرين وخلق الارض وما عليها من زروع وفاكهه ومعادن خلقها كلها للانسان ليعيش على هذه الارض ويشكر المنعم الذي افاء له بهذه النعم الوافره
كما خلق له البحار المالحه والمياه العذبه ليشرب منها ويستخرج المعادن الثمينه
كل هذه النعم اكرمنا بها ربنا فله الحمد وامنه سبحانه وتعالى الذي افاء علينا بهذه الخيرات
وسنه الله في خلقه انكل واحد يمضي الايام التي قدرها له الخالق سبحانه وتعالى ثم ينتقل الى الدار الباقيه فلكل اجل كتاب
لهذا يتحتم على العبد ان لا ينسى انه مخلوق امره بيد الخالق سبحانه فهو يعيش دوما بين الخوف من عقابه اذا ضلت به السبل والرجاء في رحمته اذا ما استقام وعرف واجبه تجاه ربه عز وجل
وليعلم كل منا ان من النعم على عباده ان ساواهم حتى الفناء فلا يبقى واحد منهم ابد الدهر فهو مخلوق في هذه الدنيا وامانه ولا بد يوما ان ترد الودائع
فالفناء والانتقال من هذه الدنيا الفانيه الى الدار الباقيه نعمه انعمها ربنا علينا حيث تاتي الساعه وعلما عند سبحانه وتعالى وكل شي يفنى عند قوله تعالى ((كل من عليها فان )) الرحمن 26 اي كل من على وجه الارض من انسان وحيوان هالك سيموت (( ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام)) الرحمن27
اي يبقى ذات الله الواحد الاحد ذو العظمه والكبرياء والانعام والاكرام ذالك لانه سبحانه قال في محكم كتابه العزيز (( كل شي هالك الا وجهه )) القصص 88
فالموت في هذه الحاله نعمه حيث تفنى الخلائق وتاتي من بعدها امم اخرى لتحل محلها وهكذا سنه الله في خلقه والموت نعمه ايضا لانه سبب النقله من دار الفناء الى دار الثواب والجزاء
ولما كان الموت على هذه الصوره من النعم اردف المولى عز شانه قوله بعدها ((فباي ألاء ربكما تـكـذبـــان)) الرحمن 28
اي فباي نعم الله يامعشر الجن والانس تـكذابن ؟اليست نعم الله عليكم كثيره؟
فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله (ص) قرا سوره الرحمن على اصحابه فسكتوا فقال مالي اسمع الجن أحسن جوابا لربهم منكم ؟ ما أتيت على قول الله تعالى (فباي ألا ربكما تكذبان ) الا قالوا لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد
اللهم اغفر لنا ولا خواننا الذين سبقونا بالايمان
بارك الله فيكم اجمعين ونفعني الله واياكم ورزقنا شرب من حوض النبي الكريم (ص)

