- 27 مايو 2007
- 124
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبدالله عواد الجهني
(بسم الل)
:
:
الحمد لله ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد رسول و على آله وصحبه و من والاه : أما بعد :
اخوتي الأكارم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته :
هذه درر مختارة من أفعال و أقوال الإمام الجليل أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه و أرضاه ، جمعتها من كتاب تحفة العلماء بترتيب سير أعلام النبلاء للشيخ أحمد بن سليمان و السيدة أم صفية بنت محمد صفوت نور الدين ، طبع دار الإيمان بمصر ، أسأل الله عز و جل أن يكتب لي و لجامعي الأصل و كل من قرأه الأجر و الثواب إنه ولي ذلك و القادر عليه و الحمد لله رب العالمين .
في فضل العلم :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : من تعلم القرآن عظمت قيمته ، و من تكلم في الفقه نما قدره ، و من كتب الحديث قويت حجته ، و من نظر في اللغة رق طبعه ، و من نظر في الحساب جزل رأيه ، و من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه .
2 ـ عن البويطي : سمعت الشافعي يقول : عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صواباً .
3 ـ قال رحمه الله تعالى : العلمُ ما نفع ليس العلم ما حفظ .
4 ـ قال محمد بن يحيى بن حسان : سمعت الشافعي يقول : العلم علمان : علمُ الدين و هو الفقه و علم الدنيا و هو الطب و ما سواه من الشعر و غيره فعناءٌ و عبثٌ .
في الفقه و فضله :
1 ـ قال الربيع : سمعت الشافعي قال لبعض أصحاب الحديث : أنتم الصيادلة و نحن الأطباء .
2 ـ عن الأصم سمعت الربيع يقول : سأل رجل الشافعي عن قاتل الوزغ هل عليه غسل ؟ فقال : هذا فتيا العجائز
3 ـ قال حرملة سُئل الشافعي عن رجل في فمه تمرة فقال : إن أكلتها فامرأتي طالق و إن طرحتها فامرأتي طالق . قال : يأكل نصفها و يطرح النصف .
4 ـ قال أبو بكر محمد بن يزيد بن حكيم المستملي : رأيت الشافعي في المسجد الحرام و قد جعلت له طنافس فجلس عليها فأتاه رجل من أهل خراسان فقال : يا أبا عبد الله ما تقول في أكل فرخ الزنبور ؟! فقال : حرام . فقال : حرام ؟ قال : نعم من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و المعقول . أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم : ( و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا ) ـ الحشر 7 ـ و حدثنا سفيان عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر و عمر . هذا الكتاب و السنة . و حدثونا عن إسرائيل قال أبو بكر المستملي حدثنا أبو أحمد عن إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن عمراً أمر بقتل الزنبور ، و في المعقول أن ما أمر بقتله فحرامٌ أكله .
5 ـ عن أحمد بن حنبل رضي الله عنه قال : كان الشافعي إذا ثبت عنده الخبر قلده و خير خصلة كانت فيه لم يكن يشتهي الكلام إنما همته الفقه .
في الجهل و ذمه :
1 ـ قال الأصمعي سمعت الشافعي يقول : العالم يسأل عما يعلم و عما لا يعلم فيثبت ُ ما يعلم و يتعلم ما لا يعلم و الجاهل يغضب من التعلم و يأنف من التعليم .
في فضل العلماء :
1 ـ قال الهلال بن العلاء الرّقيّ : منّ الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم000
في أهل الحديث و فضلهم :
1 ـ عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : قال الشافعي : أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا فإذا كان خبرٌ صحيحٌ فأعلمني حتى أذهب إليه كوفياً كان أو بصرياً أو شامياً .
2 ـ قال رحمه الله تعالى : إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث فكأني رأيت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جزاهم الله خيراً ، هم حفظوا لنا الأصل فلهم علينا الفضل
في آداب العلماء :
1 ـ قال حرملة : كان الشافعي يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب و يقول : ضيعوا ثلث العلم و وكلوه إلى اليهود و النصارى ..
2 ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ما رأيت أبي حدث من غير كتاب إلا بأقل من مائة حديث و سمعت أبي يقول
قال الشافعي : يا أبا عبد الله إذا صح عندكم الحديث فأخبرونا حتى نرجع إليه ، أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه كوفياً كان أو بصرياً أو شامياً .
3 ـ عن محمد بن عقيل الفريابي قال : قال المزني أو الربيع : كنا يوماً عند الشافعي إذ جاء شيخ عليه ثياب صوف و في يده عكازه فقام الشافعي و سوى عليه ثيابه و سلم الشيخ و جلس و أخذ الشافعي ينظر إلى الشيخ هيبةً له إذ قال الشيخ : أسألُ ؟ قال : سل ، قال : ما الحجة في دين الله . قال : كتاب الله . قال : و ماذا . قال : سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : و ماذا . قال : اتفاق الأمة . قال : من أين قلت اتفاق الأمة ؟ . فتدبر الشافعي ساعةً ز فقال الشيخ : قد أجلتك ثلاثاً فإن جئت بحجة من كتاب الله و إلا تب إلى الله . فتغير لون الشافعي ثم إنه ذهب فلم يخرج إلى اليوم الثالث بين الظهر و العصر و قد انتفخ وجهه و يداه و رجلاه و هو مسقامٌ فجلس فلم يكن بأسرع من أن جاء الشيخ فسلم و جلس فقال : حاجتي . فقال الشافعي : نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى : " و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما توله و نصله جهنم ... " ـ النساء 115 ـ قال : فلا يصليه على خلاف المؤمنين إلا و هو فرض . فقال : صدقت و قام فذهب فقال الشافعي : قرأت القرآن في كل يوم و ليله ثلاث مرات حتى وقفت
عليه . ـ رحمه الله تعالى و أجزل له المثوبة و الخير ـ
في التثبت في السماع و نقل العلم :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : كان مالك إذا شك في حديث طرحُه كله .
في قوة الحفظ :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : ما رأيت صاحب بلغم أحفظ من الحميدي كان يحفظ لسفيان بن عيينة عشرة آلاف حديث
في كتابة العلم :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : كنت أكتبُ في الأكتاف و العظام و كنتُ أذهب إلى الديوان فأستوهب الظهور فأكتب بها .
2 ـ و قال رحمه الله تعالى : كان منزلنا بمكة في شعب الخيف فكنت أنظرُ إلى العظم يلوح فأكتب فيه الحديث أو المسألة و كانت لنا جرة قديمة فإذا امتلأ العظم طرحته في الجرة .
منقـــــــــــــــــــول
:
: الحمد لله ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد رسول و على آله وصحبه و من والاه : أما بعد :
اخوتي الأكارم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته :
هذه درر مختارة من أفعال و أقوال الإمام الجليل أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه و أرضاه ، جمعتها من كتاب تحفة العلماء بترتيب سير أعلام النبلاء للشيخ أحمد بن سليمان و السيدة أم صفية بنت محمد صفوت نور الدين ، طبع دار الإيمان بمصر ، أسأل الله عز و جل أن يكتب لي و لجامعي الأصل و كل من قرأه الأجر و الثواب إنه ولي ذلك و القادر عليه و الحمد لله رب العالمين .
في فضل العلم :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : من تعلم القرآن عظمت قيمته ، و من تكلم في الفقه نما قدره ، و من كتب الحديث قويت حجته ، و من نظر في اللغة رق طبعه ، و من نظر في الحساب جزل رأيه ، و من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه .
2 ـ عن البويطي : سمعت الشافعي يقول : عليكم بأصحاب الحديث فإنهم أكثر الناس صواباً .
3 ـ قال رحمه الله تعالى : العلمُ ما نفع ليس العلم ما حفظ .
4 ـ قال محمد بن يحيى بن حسان : سمعت الشافعي يقول : العلم علمان : علمُ الدين و هو الفقه و علم الدنيا و هو الطب و ما سواه من الشعر و غيره فعناءٌ و عبثٌ .
في الفقه و فضله :
1 ـ قال الربيع : سمعت الشافعي قال لبعض أصحاب الحديث : أنتم الصيادلة و نحن الأطباء .
2 ـ عن الأصم سمعت الربيع يقول : سأل رجل الشافعي عن قاتل الوزغ هل عليه غسل ؟ فقال : هذا فتيا العجائز
3 ـ قال حرملة سُئل الشافعي عن رجل في فمه تمرة فقال : إن أكلتها فامرأتي طالق و إن طرحتها فامرأتي طالق . قال : يأكل نصفها و يطرح النصف .
4 ـ قال أبو بكر محمد بن يزيد بن حكيم المستملي : رأيت الشافعي في المسجد الحرام و قد جعلت له طنافس فجلس عليها فأتاه رجل من أهل خراسان فقال : يا أبا عبد الله ما تقول في أكل فرخ الزنبور ؟! فقال : حرام . فقال : حرام ؟ قال : نعم من كتاب الله و سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم و المعقول . أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم : ( و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا ) ـ الحشر 7 ـ و حدثنا سفيان عن زائدة عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر و عمر . هذا الكتاب و السنة . و حدثونا عن إسرائيل قال أبو بكر المستملي حدثنا أبو أحمد عن إسرائيل عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن سويد بن غفلة أن عمراً أمر بقتل الزنبور ، و في المعقول أن ما أمر بقتله فحرامٌ أكله .
5 ـ عن أحمد بن حنبل رضي الله عنه قال : كان الشافعي إذا ثبت عنده الخبر قلده و خير خصلة كانت فيه لم يكن يشتهي الكلام إنما همته الفقه .
في الجهل و ذمه :
1 ـ قال الأصمعي سمعت الشافعي يقول : العالم يسأل عما يعلم و عما لا يعلم فيثبت ُ ما يعلم و يتعلم ما لا يعلم و الجاهل يغضب من التعلم و يأنف من التعليم .
في فضل العلماء :
1 ـ قال الهلال بن العلاء الرّقيّ : منّ الله على هذه الأمة بأربعة في زمانهم : بالشافعي تفقه بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم000
في أهل الحديث و فضلهم :
1 ـ عن عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : قال الشافعي : أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا فإذا كان خبرٌ صحيحٌ فأعلمني حتى أذهب إليه كوفياً كان أو بصرياً أو شامياً .
2 ـ قال رحمه الله تعالى : إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث فكأني رأيت رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جزاهم الله خيراً ، هم حفظوا لنا الأصل فلهم علينا الفضل
في آداب العلماء :
1 ـ قال حرملة : كان الشافعي يتلهف على ما ضيع المسلمون من الطب و يقول : ضيعوا ثلث العلم و وكلوه إلى اليهود و النصارى ..
2 ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : ما رأيت أبي حدث من غير كتاب إلا بأقل من مائة حديث و سمعت أبي يقول
قال الشافعي : يا أبا عبد الله إذا صح عندكم الحديث فأخبرونا حتى نرجع إليه ، أنتم أعلم بالأخبار الصحاح منا فإذا كان خبر صحيح فأعلمني حتى أذهب إليه كوفياً كان أو بصرياً أو شامياً .
3 ـ عن محمد بن عقيل الفريابي قال : قال المزني أو الربيع : كنا يوماً عند الشافعي إذ جاء شيخ عليه ثياب صوف و في يده عكازه فقام الشافعي و سوى عليه ثيابه و سلم الشيخ و جلس و أخذ الشافعي ينظر إلى الشيخ هيبةً له إذ قال الشيخ : أسألُ ؟ قال : سل ، قال : ما الحجة في دين الله . قال : كتاب الله . قال : و ماذا . قال : سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : و ماذا . قال : اتفاق الأمة . قال : من أين قلت اتفاق الأمة ؟ . فتدبر الشافعي ساعةً ز فقال الشيخ : قد أجلتك ثلاثاً فإن جئت بحجة من كتاب الله و إلا تب إلى الله . فتغير لون الشافعي ثم إنه ذهب فلم يخرج إلى اليوم الثالث بين الظهر و العصر و قد انتفخ وجهه و يداه و رجلاه و هو مسقامٌ فجلس فلم يكن بأسرع من أن جاء الشيخ فسلم و جلس فقال : حاجتي . فقال الشافعي : نعم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى : " و من يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى و يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما توله و نصله جهنم ... " ـ النساء 115 ـ قال : فلا يصليه على خلاف المؤمنين إلا و هو فرض . فقال : صدقت و قام فذهب فقال الشافعي : قرأت القرآن في كل يوم و ليله ثلاث مرات حتى وقفت
عليه . ـ رحمه الله تعالى و أجزل له المثوبة و الخير ـ
في التثبت في السماع و نقل العلم :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : كان مالك إذا شك في حديث طرحُه كله .
في قوة الحفظ :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : ما رأيت صاحب بلغم أحفظ من الحميدي كان يحفظ لسفيان بن عيينة عشرة آلاف حديث
في كتابة العلم :
1 ـ قال رحمه الله تعالى : كنت أكتبُ في الأكتاف و العظام و كنتُ أذهب إلى الديوان فأستوهب الظهور فأكتب بها .
2 ـ و قال رحمه الله تعالى : كان منزلنا بمكة في شعب الخيف فكنت أنظرُ إلى العظم يلوح فأكتب فيه الحديث أو المسألة و كانت لنا جرة قديمة فإذا امتلأ العظم طرحته في الجرة .
منقـــــــــــــــــــول

