- 3 ديسمبر 2020
- 375
- 165
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
مقدمة : تناسب اسم السورة "الإسراء" مع موضوعاتها ، الإسراء انتقال من الأرض إلى السماء، والسورة كلها تتحدث عن:
أهم الدروس المستفادة من سورة الإسراء
أولا : افتتاح السورة بالإسراء وختامها بالحمد
بدأت السورة بـ: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى…» واختُتمت بـ: «وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ»
فالبداية تنزيه، والنهاية حمد. وكأن السورة تقول:
كل ما بينهما من أحداث وتوجيهات هي تجليات لقدرة الله المستحق للتنزيه والحمد.
ثانيا : الانتقال من أعظم معجزة (الإسراء) إلى أعظم كتاب (القرآن)
بعد ذكر الإسراء مباشرة، قالت السورة: «وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ…» (2)
وهنا تربط السورة بين معجزة حسية ومع معجزة عقلية خالدة، لتبين أن الهداية تقوم على القرآن وليس على الخوارق.
وقد جاء في السورة مطالب الكفار من النبي أن يصنع لهم الخوارق في جزيرة العرب
( وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴿90﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيراً﴿91﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلاَئِكَةِ قَبِيلاً﴿92﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَراً رَسُولاً﴿93﴾
فكان الجواب في السورة بالتأكيد على معجزة القرآن وانه كتاب هداية وشفاء لمن أراد الهداية والايمان
( إِنَّ هٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴿9﴾ وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴿10﴾
ثالثا : مركزية التوحيد وتحريم الشرك
( لاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً﴿22﴾ فالتوحيد هو أساس الهداية، والشرك أساس الضلال والاضطراب.
وفي موضع آخر : ( قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً﴿42﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً﴿43﴾
رابعا : بناء أخلاق المجتمع
السورة قدّمت سلسلة وصايا لبناء مجتمع صالح، منها:
- الانتقال من الظلمات إلى النور
- من الشرك إلى التوحيد
- من الأخلاق السيئة إلى الأخلاق العالية
- ومن الدنيا إلى الآخرة
أهم الدروس المستفادة من سورة الإسراء
أولا : افتتاح السورة بالإسراء وختامها بالحمد
بدأت السورة بـ: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى…» واختُتمت بـ: «وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ»
فالبداية تنزيه، والنهاية حمد. وكأن السورة تقول:
كل ما بينهما من أحداث وتوجيهات هي تجليات لقدرة الله المستحق للتنزيه والحمد.
ثانيا : الانتقال من أعظم معجزة (الإسراء) إلى أعظم كتاب (القرآن)
بعد ذكر الإسراء مباشرة، قالت السورة: «وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ…» (2)
وهنا تربط السورة بين معجزة حسية ومع معجزة عقلية خالدة، لتبين أن الهداية تقوم على القرآن وليس على الخوارق.
وقد جاء في السورة مطالب الكفار من النبي أن يصنع لهم الخوارق في جزيرة العرب
( وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴿90﴾ أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهَارَ خِلاَلَهَا تَفْجِيراً﴿91﴾ أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلاَئِكَةِ قَبِيلاً﴿92﴾ أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاَّ بَشَراً رَسُولاً﴿93﴾
فكان الجواب في السورة بالتأكيد على معجزة القرآن وانه كتاب هداية وشفاء لمن أراد الهداية والايمان
( إِنَّ هٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴿9﴾ وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴿10﴾
ثالثا : مركزية التوحيد وتحريم الشرك
( لاَ تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلٰهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً﴿22﴾ فالتوحيد هو أساس الهداية، والشرك أساس الضلال والاضطراب.
وفي موضع آخر : ( قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لاَبْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً﴿42﴾ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوّاً كَبِيراً﴿43﴾
رابعا : بناء أخلاق المجتمع
السورة قدّمت سلسلة وصايا لبناء مجتمع صالح، منها:
- الإحسان لذوي القربى والمساكين وابن السبيل (26)
- النهي عن التبذير: «إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ» (27)
- النهي عن البخل: (29)
- تحريم قتل النفس (33)
- تحريم الزنى (32)
- تحريم أكل مال اليتيم (34)
- الوفاء بالعهد (34)
- الوفاء بالكيل والميزان (35)
- خامسا : سنة الصراع بين الحق والباطل والثبات في ابتلاءات الدعوة
فالسورة تثبّت النبي ﷺ في مواجهة الكفار، وتذكّره بأن طريق الدعوة مليء بالابتلاءات وتؤكد ضرورة الثبات على الحق
( وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذاً لاَتَّخَذُوكَ خَلِيلاً﴿73﴾ وَلَوْ لاَ أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً﴿74﴾ إِذاً لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيراً﴿75﴾ وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذاً لاَ يَلْبَثُونَ خِلاَفَكَ إِلاَّ قَلِيلاً﴿76﴾
ثم جاء تثبيت النبي بتذكيره بسنة الله في دعوة الأنبياء من قبله ( سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلاَ تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلاً﴿77﴾ - وأخيرا ضرب المثل بالعقوبات على بني إسرائيل الذين كانوا مثلا سيئا في حمل الرسالة وتحقيق الاستخلاف في الأرض فانتقلت منهم الى أمة محمد الخاتمة
وتأمل ترتيب العقوبات والسنن على بني إسرائيل في الآيات (4–7) حديث عن:
فساد أول
عقاب
فرصة للإصلاح
فساد ثان
عقاب أقسى
فهي اذن سنة متكررة في الأمم، تُعلّم أن تكرار الذنب يؤدي إلى عقوبة أشد.
هذا والله اعلم
منقول بتصرف
منقول بتصرف

