إعلانات المنتدى


لطائف قرآنية في سورة الذاريات

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

عمر محمود أبو أنس

عضو كالشعلة
3 ديسمبر 2020
376
165
43
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
اللطائف في سورة الذاريات

  • افتتاح السورة بأقسام متتابعة تُحدث إيقاعًا قويًّا ﴿وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا * فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا * فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا * فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا﴾
اللطيفة: تتابع أدوات القسم بحرف الفاء يعطي شعورًا بالحركة والسرعة والتوالي، وكأن مشاهد الكون تتسابق أمام السامع لتدل على قدرة الله وحكمته.
  • الجمع بين مشاهد الكون والآخرة
  • اللطيفة: بعد تصوير مشاهد الرياح والسحب والبحار، يأتي ذكر القيامة مباشرة؛ ليدلّك أن من يُدبّر هذه القوى العظيمة قادر على البعث والجزاء.
  • التصوير المؤثر لأحوال المتقين : ﴿كَانُوا قَلِيلًا مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾
  • لطيفة: تقديم “قليلًا” للتأكيد على عظيم اجتهادهم في العبادة، وصيغة المضارع تُبرز الاستمرار والديمومة.
  • ثم التعبير بـ الهجوع دون النوم ، لأن الهجوع أخصّ من النوم، فيه معنى السكينة والراحة؛ أي أن أهل الإيمان لا يطيلون استراحتهم لأن همّهم بالآخرة يوقظهم.
  • التقديم والتأخير لإبراز العناية بالمحتاج : ﴿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾
  • اللطيفة: لم يقل حقٌّ للمال، بل في أموالهم حقٌّ للسائل، وكأن المال أمانة في يد الغني، وحق المحتاج فيه ثابت غير متفضَّل به.
  • كمال الضيافة النبوية عند إبراهيم : ( فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ )
  • لطيفة تربوية: سرعة إبراهيم في إكرام الضيف، واختيار أجود الطعام دون منّة أو انتظار شكر.
  • التهديد اللطيف المضمّن في الأمر : ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
  • لطيفة: أمر بالهرب إلى الله لا منه؛ لأن الخلاص والأمن لا يتحقق إلا بالقرب منه.
  • تنوّع أساليب الدعوة
  • ترغيب: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾
  • ترهيب: ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا﴾
  • بيان القدوة: قصص الرسل السابقين
  • لطيفة: تربية شاملة تخاطب العقل والروح والنفس.
  • ذكر المصير بعد ذكر الأسباب :
  • بعد وصف المتقين وأعمالهم: ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾
  • وبعد ذكر المكذّبين: ( ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾
  • لطيفة: العدالة الإلهية متكاملة؛ النتائج مرتبطة بالأعمال.
  • أبلغُ صور التوحيد: نفيٌ ثم إثبات
  • ﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ﴾ ﴿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ﴾
  • اللطيفة: جمعت الآيتان منهج التوحيد كاملاً: فرارٌ إلى الله + ترك كل ما سواه.
  • آيات النفس والكون دلالة على الوحدانية
  • ﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾ ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ﴾
  • لطيفة: أقرب دليل على الله في النفس، وأوسع دليل في الكون؛ ليشمل الفكر كل أبعاده.
  • تقريرالغاية الكبرى لخلق الإنسان : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
  • لطيفة: وضع البوصلة النهائية لحياة الإنسان، فكل شيء يُقاس بقدر قربه من هذه الغاية.
  • تقديم العبادة على الرزق في ذكر الغاية من الخلق : ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ﴾
  • اللطيفة: نفى الله احتياجه لعمل العباد قبل أن يذكر رزقه لهم؛ لتربية التوحيد في القلوب: أنت مأمور بالعبادة، وهو متكفّل برزقك.
  • التوازن بين صفات الجلال والجمال
  • ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ﴾ ﴿ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾
  • لطيفة: رحمة تغمر الضعفاء، وقوة تقهر الجبابرة؛ ليحيا المؤمن بين خوف ورجاء.
  • ختام السورة بالوعيد ﴿فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾
  • بعدما افتتحت بالوعد ( إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ )
اللطيفة: وكأن السورة بين قوسي وعد ووعيد، فمن أخذ بالوعد نجا ومن أعرض نزل به الوعيد
هذا والله اعلم
منقول بتصرف
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع