رد: المسابقة الصيفية للمعلومات الدينية
أخي الكريم محمد ، وأختي الكريمة أم نيرة، شكرا لكما على الاجتهاد والجد معنا في هذه المسابقة ، ولكن أستئذنكما في مراعاة الترتيب والإجابة أولا على سؤال أخي (جونيور) أو (محمد) ثم من بعد نجيب على سؤال أختي أم نيرة،
أخي الكريم بالنسبة لسيدنا أيوب -عليه السلام- فهو أحد الأنبياء الذين أوحى الله إليهم، ابتلاه الله بموت أبنائه جميعا، وبالمرض وقيل إن ذلك المرض كان لمدة سبعة عشر عاما ، وصبر أيوب-عليه السلام- على ذلك وقيل انه في مرضه لم يصبر عليه القريب والبعيد ، وتركوه إلا امرأته واثنين من إخوانه، وقيل إن زوجته كانت تعمل خادمة في البيوت، حتى رفض الناس أن يستعملوها في خدمتهم خوفا من أن تعديهم بمرض أيوب -عليه السلام- وكانت تعمل من أجل توفي الطعام لأيوب عليه السلام وهو في ابتلائه، وعندما لم تجد عملا تكتسب منه الطعام لأيوب عليهالسلام باعت ضفيرة لها لتكتسب الطعام ، ثم أعادت الكرة مع الضفيرة الأخرى، فلما استحلفها أيوب عليه السلام من أين أتت بالطعام وكشفت عن خمارها وأخبرته بأنها باعت ضفيرتيها، أقسم إنعافاه الله ليضربنها مائة سوط، ويقول بعض رواة التاريخ أن سبب قسمه بأن يضربها مائة سوط كان بسبب أن شخصا قابلها ووعدها بأن يشفي أيوب عليه السلام على أن يقول أنه_ذلك - الشخص هو الذي شفى أيوب عليه السلام ، فعندما اخبرت أيوب عليه السلام بذلك علم أن الذي قابلها هو ابليس فكان قسمه، ولذلك جاء في القرآن الكريم (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب)، وبعدذلك شفى الله أيوب عليه السلام من مرضه، وجعله يبر بقسمه بأن ضرب زوجته بمائة عود دقيق ضربة واحدة ، ثم رزقه الله بالمال ثانية، والأبناء ثانية، فقال البعض بأن الله أحيا أبناءه ثانية ، ومنهم من قال أن الله عوضه بغيرهم بأن رد على زوجته شبابها وولدت له ست وعشرون ولدا ، ومنهم ، أما بالنسبة لذي الكفل عليه السلام فقد قيل إنه أحد أبناء أيوب عليه السلامواسمه (بشر) وقيل إنه لقب بذي الكفل لأنه تكفل بطاعات يعملها ، وكذلك قيل إنه لقب بذلك لأنه كفل لقومه أن يقوم على حاجتهم وأن يحكم بينهم، وهو أحد الأنبياء ، ولم يأت الكثير عن أخباره، في انتظار تأكيد الإجابة أخي (محمد)