إعلانات المنتدى


المقابلة بين المؤمنين والمنافقين في سورة الحديد

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

عمر محمود أبو أنس

عضو كالشعلة
3 ديسمبر 2020
380
165
43
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
المقابلة بين المؤمنين والمنافقين
حال المؤمنين
  • يقول تعالى ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
    • النور: يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم، إشارة إلى صدق إيمانهم وهدايتهم.
    • البشارة: تبشرهم الملائكة بجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها، وهو الفوز العظيم.
الصفات: قلوبهم خاشعة بذكر الله، ويتناصرون كالبنيان، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة.

المصير: الجنة والرحمة ( بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

حال المنافقين:

النور:
ينطفئ نورهم، ويطلبون الاقتباس من نور المؤمنين، لأنهم عاشوا في ظلمات النفاق.( يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آَمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ )

الخوف والحيرة: يضرب بينهم بسور يفصلهم عن المؤمنين، ويقال لهم {ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا}.

الصفات: ( يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ )

فتنوا أنفسهم، تربصوا بالمؤمنين الدوائر، ارتابوا (شكوا)، وغرتهم الأماني.

المصير: النار هي مأواهم ومولاهم (أولى بهم). ( فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ )

  • المشهد البياني:
  • يصور القرآن الكريم المشهد {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ}. باطنه الذي يلي المؤمنين فيه الرحمة، وظاهره الذي يلي المنافقين فيه العذاب.
  • تُظهر السورة أن المنافقين وإن كانوا في الدنيا مع المؤمنين، إلا أنهم يوم القيامة ينفصلون عنهم، حيث يظهر حقيقة نفاقهم.
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع