إعلانات المنتدى


الولاء والبراء في سورة الممتحنة

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

عمر محمود أبو أنس

عضو كالشعلة
3 ديسمبر 2020
382
165
43
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
علم البلد
أبرز نقاط الولاء والبراء في سورة الممتحنة:

  • النهي عن مودة الأعداء: بدأت السورة بالنهي الصريح عن اتخاذ أعداء الله أولياء، وتلقي المودة إليهم، خاصة الذين أخرجوا الرسول والمؤمنين بسبب إيمانهم.
( أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُمْ مِنَ الْحَقِّ )

  • الأسوة بإبراهيم عليه السلام: رسمت السورة نموذجاً في البراءة من الكفار (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَاؤاْ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ) كما فعل إبراهيم والذين معه، في العداوة والبغضاء حتى يؤمنوا بالله وحده.
  • الفرق بين المحارب والمسالم: فرّقت السورة في التعامل، فنهت عن مودة المحاربين، وأباحت البر والقسط لغير المحاربين الذين لم يخرجوا المؤمنين من ديارهم، (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (8) إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ).
  • العقيدة هي الأساس: جعلت السورة العقيدة هي الراية الوحيدة للولاء، فلا ولاء على عصبية (أهل، عشيرة، قرابة) إذا تعارضت مع الإيمان.
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ )

  • حكم مودة الكفار: من يوالي الكفار ويودهم هو ظالم لنفسه ( وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ )
ومن يفعل ذلك فقد ضل سواء السبيل ( وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ )

والآيات توضح أن العلاقة مع المحاربين هي كفر وإخراج ، فهم أعداء ولن يتوانوا عن الإساءة لكم بالقول أو العمل (إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ).

  • تقديم محبة الله على كل علاقة : تحذر السورة من موالاة أعداء الله حتى لو كانوا من الأقارب. قال تعالى: "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء..." فالإيمان الحقيقي يظهر عند تعارض الدين مع العاطفة.
  • التوبة والرجاء : رغم التحذير من موالاة الكفار، فتحت السورة باب الأمل ، "عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة" ، فالقلوب تتغير، فلا ييأس الإنسان من هداية الآخرين
  • بدء السورة وختمها بالتحذير من موالاة الكفارة : فيه تناسق بديع ، كما أنه للتأكيد على عدم موالاة أعداء الله. و إحاطة الموضوع من بدايته ونهايته لثبات وتأكيد المعنى.
وجاء تكرر النهي عن موالاة الكفار بأساليب مختلفة. في السورة ليؤكد على خطورة هذا الأمر في بناء المجتمع المسلم
 
التعديل الأخير:

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع