إعلانات المنتدى


الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

حارث همام مزامير

مزمار فضي
25 أكتوبر 2009
554
19
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
الحمد لله رب العالمين
لقد انتهيت بفضل الله وتوفيقه من عمل بحث كبير بعنوان: (الطريق إلى النور).
وما هو إلا ترتيبٌ وجمعٌ من مصادر متعددة مكتوبة في المراجع في نهايته، ولم أكتب فيه إلا المقدمة والخاتمة.

لن أطيل في وصف البحث، ولكن أستطيع أن أقول باختصار بأن فصوله ومباحثه تناقش القضايا الأهم في هذه الحياة.
وفيه - بإذن الله - طريق الهداية والنور، وفيه الشفاء من الهموم والغموم، وأسباب السعادة والفرح الدائمين، ووسائل النجاة والنجاح في الدنيا والآخرة.
فهذا البحث هو كتابٌ تربويّ ومنهج للحياة، وليس كتاباً يُقرأ مرة واحدة، ولذلك صُمم بفهرسين إلكترونيين لسهولة المراجعة وإعادة القراءة.
الأول: فهرس إلكتروني يفتح بتطبيقات قراءة ملفات ال PDF
والثاني: فهرس إلكتروني في نهاية بالبحث، وهذا بالضغط على العنوان المراد الوصول له.
ويحتوي البحث على نقولاً من بعض الكتب المهمة، وقمت بإدراج روابط للتحميل المباشر تسهيلاً وتشجيعاً للتحميل، والوصول لرابط التحميل يكون بالضغط المباشر على الكود في الملف الإلكتروني، أوعن طريق مسح هذا الكود بتطبيقات مسح الكود بكاميرا الهاتف في الملف الورقي المطبوع.

وللفائدة المستمرة والانتفاع الدائم، وللتغلب على طرق الشيطان في الصد عن القراءة والعلم والنور والهداية أنصح بما يلي:
- حفظ الملف على الهاتف، والقراءة فيه يومياً أو أسبوعياً، وفي أوقات الفراغ.
- طباعة البحث بألوان، والاحتفاظ بالنسخة الورقية في البيت أو العمل.

وأوصيكم بالنشر والإهداء لكل الأهل والأصدقاء، وذلك لنيل الأجر والثواب بفضل الله ورحمته، فالدال على الخير كفاعله.

اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا ونور صدورنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا وغمومنا
اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا هداة مهتدين
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
اللهم يا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار



أخوكم/ عبدالرحمن غراب
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع