- 3 ديسمبر 2020
- 389
- 165
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
صفات الجن كما وردت في سورة الجن
- الاختلاف في العقيدة: منهم المؤمنون ومنهم الكافرون (ظالمون وقاسطون). قال تعالى ( وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ) وقوله أيضا ( وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا (14) وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا )
- القدرة على سماع وفهم القرآن: وصفوا القرآن بأنه "قرآن عجب" يهدي إلى الرشد. ( قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآَنًا عَجَبًا )
- الإيمان بالتوحيد: أعلنوا قائلين "وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا".
- الاعتراف بـ "سفهاء" الجن: كانوا يظنون أن الجن والإنس لا يكذبون على الله، لكن اتضح لهم أن "سفيههم" كان يقول على الله شططًا (كذبًا وادعاءً باطلاً).
- مستترون عن الأعين: الجن عالم غير مرئي للبشر، ووجودهم حقيقي كما وصفوا أنفسهم.
- العجز أمام قدرة الله: اعترفوا بأنهم لا يستطيعون الهروب من الله في الأرض ( وَأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعجِزَ اللَّهَ فِي الْأَرْضِ وَلَنْ نُعْجِزَهُ هَرَبًا ).
- استراق السمع: كانوا يسترقون السمع من السماء، لكن حيل بينهم وبين خبر السماء بشهب محرقة. ( وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الْآَنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا )
- استعاذة الانس بالجن : ( وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًا )
- طرائق قددا : وصفوا أنفسهم بأنهم "طرائق قدداً" أي فرَقاً شتى، منهم المستقيم ومنهم المنحرف، ومنهم العقلاء والجهلاء ومنهم الضعفاء ومنهم الأقوياء .
- وبذلك تأتي سورة الجن لتصحيح العقيدة في الجن ونفي قدرة الجن على علم الغيب، أو النفع والضر، وتأكيد قصورهم كخلق لا يملكون لأنفسهم شيئاً، رداً على من تطرّف وبالغ في اعتقاد قدراتهم.
- هذا والله أعلم

