- 3 ديسمبر 2020
- 394
- 165
- 43
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
قصة موسى وفرعون في سورة النازعات
أبرز محطات القصة في السورة:
أبرز محطات القصة في السورة:
- النداء والتكليف: ( هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ) نادى الله موسى في الوادي المقدس "طوى" وأمره بالذهاب لفرعون لأنه طغى وتجاوز حدوده.
- الدعوة بالحسنى: كلف الله موسى بدعوة فرعون بأسلوب لَيِّن (فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى). وكأن مدار الرسالة التوحيد القائم على خشية الله وتزكية النفس
- الآية الكبرى: ( فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى) أظهر موسى الآية الكبرى (العصا واليد). ورغم ذلك كذب وأبى
- العناد والطغيان: ( فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى ) كذب فرعون وعصى، وجمع قومه مناديًا "أنا ربكم الأعلى".
- النهاية والعبرة : عاقب الله فرعون بالإغراق في الدنيا، وجعل قصته عبرة. ( فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى )
- تسلية النبي ﷺ وتثبيت قلبه: جاءت القصة بعد ذكر إنكار المشركين للبعث واستهزائهم به ("تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ")، لتكون تسلية للنبي ﷺ بأن لك أسوة في موسى الذي واجه طغياناً أعظم، فاصبر كما صبر أولو العزم.
- تهديد المشركين وعبرة للطغاة: إن فرعون كان أقوى من كفار قريش، ومع ذلك "أَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولَىٰ"، ففي ذلك تهديد مباشر للمشركين بأن عاقبة من يكذب بالبعث والرسالة هي الهلاك، تماماً كما حدث لفرعون.
- نموذج عملي لـ "العذاب " والجزاء: قصة فرعون هي تجسيد مصغر لما سيحدث في القيامة، حيث تمثل كبرياء فرعون وطغيانه عاقبة التكذيب، وتمثل نهايته (الغرق في البحر) نموذجاً لقدرة الله ونصرة الحق، حيث قذف البحر جثته لتبقى عبرة على مرّ العصور الى يوم القيامة، بما يؤكد حتمية انتصار الحق على الباطل.
- بيان أن الطغيان يُورث الكفر: القصة توضح العلاقة بين الطغيان ("اذْهَبْ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ") وبين التكذيب والمعصية ("فَكَذَّبَ وَعَصَى")، فكلا الأمرين سببان رئيسيان لاستحقاق العقاب.
- بيان مهمة الأنبياء : ( فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى ) مهمة الأنبياء أن يزكوا الناس وهي مهمة الدعاة ، ليس مهمتنا أن نهدي وإنما نزكي وأن ندعوا إلى تزكية النفوس
- الخوف من الله ينجي صاحبه : (وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى ) لأن الخشية هي الخوف المقرون بالعلم ، ومن خشي الله خضع له وأطاع أمره . وأن من يخشى الله هو من ينتفع بالموعظة ( (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى )

