- 23 يونيو 2007
- 1,387
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمان الرحيم
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لانبي بعده وعلى الآل و الصحب والتابعين وبعد
فأود أولا أن أتقدم بخالص الشكر للأخت الداعية على هذا الموضوع الرائع وأسأل الله العظيم باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى أن يجعل عملها هذا في ميزان حسناتها
ثانيا قد افتتحت مشاركاتي بموضوع مشتهر منتشر حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم قبل 14 قرن في حديث مشهور ألا وهو التعامل و تعاطي المال الحرام والذي انتشر في أواخر الزمان على صيغ مختلفة كالربا والرشوة ..... وهذا جراء ابتعاد الناس عن المنهل والمنبع الصافي ( الكتاب و السنة ) واتباعهم لفتاوى شاذة بدأت في الإنتشار والحديث جاء في المال الحرام عموما حيث حذر النبي صلى الله عليه و سلم منه وجعله من أسباب عدم إجابة الله لدعوة العبد ولو اجتمع في هذا الشخص كل أسباب الأجابة فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
{ إن الله طيب لايقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا } وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات مارزقناكم }
ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء :يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له . }
ذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم حال رجل قد اجتمعت فيه أسباب لإجابة دعوته فهو :
***مسافر وقد قال صلى الله عليه وسلم في لحديث الذي رواه الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه { ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده }
***ثم زيادة زيادة على ذلك فهو مطيل للسفر و السفر في حد ذاته قطعة من العذاب فما بالكم بإطالة السفر فهو في حالة يرثى لها لذا فمن دون أدنى شك فهو متذلل منكسر في دعائه وقد قال أنه أشعث أغبر وهذا من طول سفره
***ثم هو يدعو الله و الله تعالى يقول { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } وقال تعالى {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان }
***ثم زاد على ذلك أن رفع يديه في الدعاء وقد ثال المصطفى صلى الله عليه و سلم في ما صححه الحاكم عن سلمان رضي الله عنه { إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبه إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا }
***كما أن هذا الرجل ألح في دعائه ودل على ذلك تكرار النبي صلى الله عليه وسلم للفظة يارب وقد أخرج مسلم في صحيحه عن ابن مسعود قال { كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثا وإذا سأل سأل ثلاثا } وهذا فيه دليل على استحباب الدعاء ثلاثا كما قال النووي عليه رحمة لله
ورغم اضطرار هذا الرجل فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فأنى يستجاب له وكان قد بين العلة في قوله ومطعمه حرام ومشربه حرام ولبسه حرم وغذي بالحرام وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم { كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به } أو كما قال صلى اله عليه وسلم
فمن كان يريد أن تجاب دعوته فعليه أن يطيب مطعمه نسأل الله أن يتقبل منا دعواتنا وأن يؤتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأن يصرف وجوهنا عن النار
هذا ما استحضرته من كلام العديد من الفضلاء في التعليق على هذا الحديث فإن كان حقا فمن الله وحده وإن كان غير ذلك فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه
الحمد لله وحده وصلى الله وسلم على من لانبي بعده وعلى الآل و الصحب والتابعين وبعد
فأود أولا أن أتقدم بخالص الشكر للأخت الداعية على هذا الموضوع الرائع وأسأل الله العظيم باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى أن يجعل عملها هذا في ميزان حسناتها
ثانيا قد افتتحت مشاركاتي بموضوع مشتهر منتشر حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم قبل 14 قرن في حديث مشهور ألا وهو التعامل و تعاطي المال الحرام والذي انتشر في أواخر الزمان على صيغ مختلفة كالربا والرشوة ..... وهذا جراء ابتعاد الناس عن المنهل والمنبع الصافي ( الكتاب و السنة ) واتباعهم لفتاوى شاذة بدأت في الإنتشار والحديث جاء في المال الحرام عموما حيث حذر النبي صلى الله عليه و سلم منه وجعله من أسباب عدم إجابة الله لدعوة العبد ولو اجتمع في هذا الشخص كل أسباب الأجابة فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
{ إن الله طيب لايقبل إلا طيبا وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى {يا أيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا } وقال تعالى { يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات مارزقناكم }
ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء :يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له . }
ذكر الحبيب صلى الله عليه وسلم حال رجل قد اجتمعت فيه أسباب لإجابة دعوته فهو :
***مسافر وقد قال صلى الله عليه وسلم في لحديث الذي رواه الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه { ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده }
***ثم زيادة زيادة على ذلك فهو مطيل للسفر و السفر في حد ذاته قطعة من العذاب فما بالكم بإطالة السفر فهو في حالة يرثى لها لذا فمن دون أدنى شك فهو متذلل منكسر في دعائه وقد قال أنه أشعث أغبر وهذا من طول سفره
***ثم هو يدعو الله و الله تعالى يقول { وقال ربكم ادعوني أستجب لكم } وقال تعالى {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان }
***ثم زاد على ذلك أن رفع يديه في الدعاء وقد ثال المصطفى صلى الله عليه و سلم في ما صححه الحاكم عن سلمان رضي الله عنه { إن ربكم حيي كريم يستحيي من عبه إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا }
***كما أن هذا الرجل ألح في دعائه ودل على ذلك تكرار النبي صلى الله عليه وسلم للفظة يارب وقد أخرج مسلم في صحيحه عن ابن مسعود قال { كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعا دعا ثلاثا وإذا سأل سأل ثلاثا } وهذا فيه دليل على استحباب الدعاء ثلاثا كما قال النووي عليه رحمة لله
ورغم اضطرار هذا الرجل فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فأنى يستجاب له وكان قد بين العلة في قوله ومطعمه حرام ومشربه حرام ولبسه حرم وغذي بالحرام وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم { كل لحم نبت من حرام فالنار أولى به } أو كما قال صلى اله عليه وسلم
فمن كان يريد أن تجاب دعوته فعليه أن يطيب مطعمه نسأل الله أن يتقبل منا دعواتنا وأن يؤتينا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وأن يصرف وجوهنا عن النار
هذا ما استحضرته من كلام العديد من الفضلاء في التعليق على هذا الحديث فإن كان حقا فمن الله وحده وإن كان غير ذلك فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه


