- 8 سبتمبر 2006
- 162
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }البقرة132
(بسم الل)
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
(بسم الل)
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
مفتي الازهر الشيخ على جمعة ....! اعطى فتوى . بأنه يحق للمسلم اعتناق ديناً غير الاسلام . على اساس ان حسابه عند ربه .
ومع الاسف العلماء يناقشون الموضوع حسب الاية 256 من سورة البقرة ولكن يناقشوها ناقصة . فهم على قسمين . {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) فقط لحد هنا ويقفون . قسم منهم يقول لا اكراه في الدين . تعني اعتناق اي دين مقبول . والقسم الاخر يقول لا تكرهوا احد بالدخول الى الاسلام .
بالله عليكم .... هل الاية لو قرأت بالكامل وفسرت بالكامل .... هل فيها لبس .. او شك . أن الله يقول ( قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) هل تحتاج لكل هذه التفسيرات أم نناقش كيف للمسلم الحق له باعتناق دين جديد ...؟
أما تكفي الايات جميعها ومفهومة من غير تفسير او شرح بأن الله لن يقبل غير الاسلام ديناً ؟
(بسم الل)
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85
شكراً لكم
{وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ فَلاَ تَمُوتُنَّ إَلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ }البقرة132
(بسم الل)
{إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ }آل عمران19
(بسم الل)
{لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }البقرة256
مفتي الازهر الشيخ على جمعة ....! اعطى فتوى . بأنه يحق للمسلم اعتناق ديناً غير الاسلام . على اساس ان حسابه عند ربه .
ومع الاسف العلماء يناقشون الموضوع حسب الاية 256 من سورة البقرة ولكن يناقشوها ناقصة . فهم على قسمين . {لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ) فقط لحد هنا ويقفون . قسم منهم يقول لا اكراه في الدين . تعني اعتناق اي دين مقبول . والقسم الاخر يقول لا تكرهوا احد بالدخول الى الاسلام .
بالله عليكم .... هل الاية لو قرأت بالكامل وفسرت بالكامل .... هل فيها لبس .. او شك . أن الله يقول ( قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ) هل تحتاج لكل هذه التفسيرات أم نناقش كيف للمسلم الحق له باعتناق دين جديد ...؟
أما تكفي الايات جميعها ومفهومة من غير تفسير او شرح بأن الله لن يقبل غير الاسلام ديناً ؟
(بسم الل)
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85
شكراً لكم

