- 23 يونيو 2007
- 1,387
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمان الرحيم
أعتذرللإخوة عن تأخر وضع خبة الجمعة وذلك لظرف والله قاهر فعذرا مرة أخرى
الخطبة الأولى
الحمد لله معز الإسلام بنصره و مذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ومديم النعم بشكره ومستدرج الكافرين بمكره م جعل الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله أحمده على ما أسبغ من الإنعام وعلى ما هدى إليه من الإسلام وأصلي وأسلم على المبعوث رسولا من الواحد العلام فأعلن في وجه الكفر قابة أن لا إله إلا الملك القدوس السلام فصلوات الله وسلامه ماتقاطر بالأمطار الغمام وما غرد على أفنان الشجر الحمام وعلى والصحب والتابعين وبعد
عباد الله قد تلي جزء من المقدمة هذه في يوم أعز الله فيه دينه و أذل فيه الكفر في الرابع من شعبان ل583 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم صعد القاضي محي الدين محمد بن زكي الدين علي القرشي منبر أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين فألقى خطبته الشهيرة بعدأن رده الله إلى حظيرة الإسلام بفضله ثم بفضل قائد سطر بجهاده صفحة ناصعة على هامة التاريخ إنه قائد الأمة الهمام وبطلها المقدام صلاح الدين الأيوبي الذي جاءته رسالة يقول فيها كاتبها
يا أيها الأمير الذي *** لمعالم الصلبان نكس
قد جاءتك شكاية *** من البيت المقدس
كل المساجد طاهرة *** وأنا على شرفي أنجس
فأعلن حالة تأهب في جيشه وسار يطلب تحرير مسرى الرسول وصدق الله في العمل فصدقه الله
واليوم عباد الله نعيش في ذل أطبق من كل الجهات فهاهو القدس الشريف يدنسه أهون خلق الله وهاهو الشعب الشيشاني الذي ما فتأ يتمتع باستفلاله حتى عاودته جحافل الجيش الروسي فاستباحت حرماته وهتكت أعراضه ويتمت أبناءه ورملت نساءه
تداعت علنا الأمم من كل جهة ونحن غثاء كغثاء السيل و صدق فينا والله قول الرسول صلى الله عليه وسلم : { يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت. }
ذل بين النبي صلى الله عليه وسلم أسبابه وعلاجه فقال :{ إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم }
عباد لم يبق لأمة المليار حل إلا رجوعها إلى دينها و إقامتها شريعة ربها وحملها لواء الجهاد
لقد أثبت المفاوضات السلمية مع إسرائيل فشلها الذريع بيتما رأينا جميعا كبف جثا الدب الروسي على الركبتيه تحت طلقات الأفغان وفي الشيشان في حربها الأولى وإلى ذلك المصير يمي برجليه بإذن الله في حربه الثانية
فالله الله أمة الإسلام في الجهاد فلن تعود أيام عمر بن الخطاب وأيام المعتصم بنداء وامعمراه وامعتصماه ولن تعود أيام المجد و العز بالخطب الرناة و القصائد الطنانة ولكن بسلوك طريق آخره بإذن الله الفردوس الأعلى طريق من أخلص النية فيه لله جمعه الله بمحمد في أعلى الغرفات
طرق من اغبرت فيه قدماه حرمهما الله على النار
طريق من لم يسلكه ولم يحدث نفسه بسلوك مات على شعبة من عب النفاق
إنه الجهاد في سبيل عز الأمة وذروة سنام الإسلام حض الله عليه في كتابه فقال سبحانه و تعالى :
{ فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة } وقال مخابا خليله و حبيبه محدا صلى الله عليه وسلم { فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك }
وقد قال صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال إيمان بالله وروله قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج مبرور
فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهاد على الحج المبرور الذي يرجع منه ابن آدم كما ولدته أمه
وقد قال إمام المجاهدين صلى الله علي وسلم :{لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها }
أقول ما تسمعون و أستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه كان غفارا
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إلاه إلا الله الملك الحق المبين و أهد أنسيدنا محمدا عبده ورسوله إمام المجاهدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين وبعد
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ إِنْ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ }
ثم جعل الله لمن قضى الله عليه الموت في ساح الوغى مقبلا غير مدبر قتاله لتكون كلمةالله هي العليا قضى الله له بالحياة بعد الموت في الجنة : { ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون } قال ابن كثير رحمه الله في تفير الآية : { يخبر تعالى عن الشهداء بأنهم وإن قتلوا في هذه الدار فإن أرواحهم حية مرزوقة في دار القرار ثم ذكر عن جابر بن عبد الله قال نظر إلي رسول الله ذات يوم قال يا جابر مالي أراك مهتما قال قلت يارول الله استشهد أبي و ترك دينا وعيالا قال فقال ألا أخبرك ما كلم الله أحدا إلا من ورا حجاب وإنه كلم أباك كفاحا قال سلني أعطك قال أسألك أن أرد إلى الدنيا فأقتل فيك ثانيا فقال الرب عز و جل إنه قد سبق مني القول أنهم إليها لا يرجعون قال أي رب فأبلغ من ورائي فأتزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللهه أمواتا } فنسأل الله تعالى بإيقان من إجابته بما قال الشاعر
فَيارَبِّ إِن حانَت وَفاتي فَلا تَكُن = عَلى شَرجَعٍ يُعلى بِدُكنِ المَطارِفِ
وَلَكِن أَحِن يَومي شَهيداً وَعُقبَةً = يُصابونَ في فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خائِفِ
عَصائِبُ مِن شَتّى يُؤَلِّفُ بينهم = هُدى اللَهِ نَزّالونَ عِندَ المَواقِفِ
فَأُقتَلَ قَصعاً ثُمَّ يُرمى بِأَعظُمي = كَضِغثِ الخَلى بَينَ الرِياحِ العَواصِفِ
وَيُصبِحَ قَبري بَطنَ نَسرٍ مَقيلُهُ = بِجَوِّ السَماءِ في نُسورٍ عَوائِفِ
إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذى = وَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ
اللهم أعد للأمة أيام عزها اللهم أبرم لها أمر رشد اللهم أعد الأقصى و الشيشان والعراق وكل أرض الإسلام اللهم فك أسرنا في غوانتنامو اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى اللهم خذ من دمانا حتى ترضى اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إلاه إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
أعتذرللإخوة عن تأخر وضع خبة الجمعة وذلك لظرف والله قاهر فعذرا مرة أخرى
الخطبة الأولى
الحمد لله معز الإسلام بنصره و مذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ومديم النعم بشكره ومستدرج الكافرين بمكره م جعل الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله أحمده على ما أسبغ من الإنعام وعلى ما هدى إليه من الإسلام وأصلي وأسلم على المبعوث رسولا من الواحد العلام فأعلن في وجه الكفر قابة أن لا إله إلا الملك القدوس السلام فصلوات الله وسلامه ماتقاطر بالأمطار الغمام وما غرد على أفنان الشجر الحمام وعلى والصحب والتابعين وبعد
عباد الله قد تلي جزء من المقدمة هذه في يوم أعز الله فيه دينه و أذل فيه الكفر في الرابع من شعبان ل583 من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم صعد القاضي محي الدين محمد بن زكي الدين علي القرشي منبر أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين فألقى خطبته الشهيرة بعدأن رده الله إلى حظيرة الإسلام بفضله ثم بفضل قائد سطر بجهاده صفحة ناصعة على هامة التاريخ إنه قائد الأمة الهمام وبطلها المقدام صلاح الدين الأيوبي الذي جاءته رسالة يقول فيها كاتبها
يا أيها الأمير الذي *** لمعالم الصلبان نكس
قد جاءتك شكاية *** من البيت المقدس
كل المساجد طاهرة *** وأنا على شرفي أنجس
فأعلن حالة تأهب في جيشه وسار يطلب تحرير مسرى الرسول وصدق الله في العمل فصدقه الله
واليوم عباد الله نعيش في ذل أطبق من كل الجهات فهاهو القدس الشريف يدنسه أهون خلق الله وهاهو الشعب الشيشاني الذي ما فتأ يتمتع باستفلاله حتى عاودته جحافل الجيش الروسي فاستباحت حرماته وهتكت أعراضه ويتمت أبناءه ورملت نساءه
تداعت علنا الأمم من كل جهة ونحن غثاء كغثاء السيل و صدق فينا والله قول الرسول صلى الله عليه وسلم : { يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت. }
ذل بين النبي صلى الله عليه وسلم أسبابه وعلاجه فقال :{ إذا تبايعتم بالعينة وأخذتم أذناب البقر وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لاينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم }
عباد لم يبق لأمة المليار حل إلا رجوعها إلى دينها و إقامتها شريعة ربها وحملها لواء الجهاد
لقد أثبت المفاوضات السلمية مع إسرائيل فشلها الذريع بيتما رأينا جميعا كبف جثا الدب الروسي على الركبتيه تحت طلقات الأفغان وفي الشيشان في حربها الأولى وإلى ذلك المصير يمي برجليه بإذن الله في حربه الثانية
فالله الله أمة الإسلام في الجهاد فلن تعود أيام عمر بن الخطاب وأيام المعتصم بنداء وامعمراه وامعتصماه ولن تعود أيام المجد و العز بالخطب الرناة و القصائد الطنانة ولكن بسلوك طريق آخره بإذن الله الفردوس الأعلى طريق من أخلص النية فيه لله جمعه الله بمحمد في أعلى الغرفات
طرق من اغبرت فيه قدماه حرمهما الله على النار
طريق من لم يسلكه ولم يحدث نفسه بسلوك مات على شعبة من عب النفاق
إنه الجهاد في سبيل عز الأمة وذروة سنام الإسلام حض الله عليه في كتابه فقال سبحانه و تعالى :
{ فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة } وقال مخابا خليله و حبيبه محدا صلى الله عليه وسلم { فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك }
وقد قال صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل قال إيمان بالله وروله قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله قال ثم ماذا قال حج مبرور
فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجهاد على الحج المبرور الذي يرجع منه ابن آدم كما ولدته أمه
وقد قال إمام المجاهدين صلى الله علي وسلم :{لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها }
أقول ما تسمعون و أستغفر الله لي ولكم فاستغفروه إنه كان غفارا
الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إلاه إلا الله الملك الحق المبين و أهد أنسيدنا محمدا عبده ورسوله إمام المجاهدين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واستن بسنته إلى يوم الدين وبعد
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : { تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ وَعَبْدُ الْخَمِيصَةِ إِنْ أُعْطِيَ رَضِيَ وَإِنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ تَعِسَ وَانْتَكَسَ وَإِذَا شِيكَ فَلَا انْتَقَشَ طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَشْعَثَ رَأْسُهُ مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ إِنْ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ كَانَ فِي الْحِرَاسَةِ وَإِنْ كَانَ فِي السَّاقَةِ كَانَ فِي السَّاقَةِ إِنْ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ وَإِنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ }
ثم جعل الله لمن قضى الله عليه الموت في ساح الوغى مقبلا غير مدبر قتاله لتكون كلمةالله هي العليا قضى الله له بالحياة بعد الموت في الجنة : { ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون } قال ابن كثير رحمه الله في تفير الآية : { يخبر تعالى عن الشهداء بأنهم وإن قتلوا في هذه الدار فإن أرواحهم حية مرزوقة في دار القرار ثم ذكر عن جابر بن عبد الله قال نظر إلي رسول الله ذات يوم قال يا جابر مالي أراك مهتما قال قلت يارول الله استشهد أبي و ترك دينا وعيالا قال فقال ألا أخبرك ما كلم الله أحدا إلا من ورا حجاب وإنه كلم أباك كفاحا قال سلني أعطك قال أسألك أن أرد إلى الدنيا فأقتل فيك ثانيا فقال الرب عز و جل إنه قد سبق مني القول أنهم إليها لا يرجعون قال أي رب فأبلغ من ورائي فأتزل الله ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل اللهه أمواتا } فنسأل الله تعالى بإيقان من إجابته بما قال الشاعر
فَيارَبِّ إِن حانَت وَفاتي فَلا تَكُن = عَلى شَرجَعٍ يُعلى بِدُكنِ المَطارِفِ
وَلَكِن أَحِن يَومي شَهيداً وَعُقبَةً = يُصابونَ في فَجٍّ مِنَ الأَرضِ خائِفِ
عَصائِبُ مِن شَتّى يُؤَلِّفُ بينهم = هُدى اللَهِ نَزّالونَ عِندَ المَواقِفِ
فَأُقتَلَ قَصعاً ثُمَّ يُرمى بِأَعظُمي = كَضِغثِ الخَلى بَينَ الرِياحِ العَواصِفِ
وَيُصبِحَ قَبري بَطنَ نَسرٍ مَقيلُهُ = بِجَوِّ السَماءِ في نُسورٍ عَوائِفِ
إِذا فارَقوا دُنياهُمُ فارَقوا الأَذى = وَصاروا إِلى مَوعودِ ما في المَصاحِفِ
اللهم أعد للأمة أيام عزها اللهم أبرم لها أمر رشد اللهم أعد الأقصى و الشيشان والعراق وكل أرض الإسلام اللهم فك أسرنا في غوانتنامو اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى اللهم خذ من دمانا حتى ترضى اللهم خذ من دمائنا حتى ترضى سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إلاه إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

