- 10 يونيو 2007
- 453
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
تعزية لمن هذا حالهم
تعزية............إلى من يصوم
تعزية............إلى من يتصدق
تعزية............إلى من يساعد محتاجا
تعزية............إلى من يوقر كبيرا
تعزية............إلى من يحسن إلى الجار
تعزية............إلى من ينفق إلى اهله و يخدمهم
تعزية...........إلى من يرحم المسكين
تعزية...........إلى كل من يعين على نوائب الخير و المعروف وهو مضيع للصلوات
اقدم له تعزية حارة و أعلم أنها لن تجبر مصابه فله العذر مني فالموقف عسير و الخطب أدهى و
المصاب عظيم
فأقول يا من حالك كذلك فاعلم أن هذه الأعمال لن تنفعك و أنت تارك للصلاة و مضيع لها
فإن قلت :و ما مصيرها؟
قلت لك : إن نفعها قاصر على الحياة الدنيا فتجزى بها لأن الله ليس بظلام للعبيد
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا, و يجزى
بها في الأخرة , حتى إذا أفضى إلى الأخرة , لم يكن له
حسنة يجزى بها " رواه مسلم
فإن قلت:و ما مصيرها في الأخرة؟
قلت لك: القرآن يجيبك, قال الله تعالى { و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا}
الفرقان 23
فإن قلت:الآية و الحديث السابقين إنما هما في شأن الكافر
قلت لك: و هذا عين المراد, فتارك الصلاة كافر مارق عن الملة , و اذكر لك طرفا من ذلك
قال الله تعالى:{ما سلككم في سقر , قالوا لم نكن من المصلين} المدثر 42
و قال النبي صلى الله عليه و سلم:" العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"
قال عبد الله بن شقيق رحمه الله و هو أحد التابعين , ما كان أصحاب رسول الله يرون شيء
تركه كفر إلا الصلاة , قال أهل العلم :هذا إجماع من الصحابة على كفر تارك الصلاة , و الصحابة
أعلم الناس بمقتضى و مدلولات القرآن الكريم و كلام النبي صلى الله عليه و سلم
و قد قال عمر رضي الله عنه و ارضاه :لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة و الاذلة كثيرة
فإذا علمنا ان تارك الصلاة كافر , فإن الكافر لا تنفعه أعماله الحسنة لانه فاقد أهم شرط قبول العمل
و هو الإسلم , فقد قال الله تعالى {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ
يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ }التوبة54
و ليس الحل أن تجهز على الدنيا و تفسدها بل العلاج إصلاح ما فسد منها و الرجوع إلى الله
و الإنابة إليه ليكفر عنك ما مضى , و لتصلح ما بقي من العمر و كن عاقلا ممتثلا شرع الله تفلح
في الدنيا و الأخرة
و كن متمثلا قول الله تعالى :{رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ }آل عمران193
وفقني الله و اياكم سبل الرشاد
نص منقول من جريدة المنار الاسلامية الجزائرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


رحم الله اخي معاد
تعزية لمن هذا حالهم
تعزية............إلى من يصوم
تعزية............إلى من يتصدق
تعزية............إلى من يساعد محتاجا
تعزية............إلى من يوقر كبيرا
تعزية............إلى من يحسن إلى الجار
تعزية............إلى من ينفق إلى اهله و يخدمهم
تعزية...........إلى من يرحم المسكين
تعزية...........إلى كل من يعين على نوائب الخير و المعروف وهو مضيع للصلوات
اقدم له تعزية حارة و أعلم أنها لن تجبر مصابه فله العذر مني فالموقف عسير و الخطب أدهى و
المصاب عظيم
فأقول يا من حالك كذلك فاعلم أن هذه الأعمال لن تنفعك و أنت تارك للصلاة و مضيع لها
فإن قلت :و ما مصيرها؟
قلت لك : إن نفعها قاصر على الحياة الدنيا فتجزى بها لأن الله ليس بظلام للعبيد
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "إن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا, و يجزى
بها في الأخرة , حتى إذا أفضى إلى الأخرة , لم يكن له
حسنة يجزى بها " رواه مسلم
فإن قلت:و ما مصيرها في الأخرة؟
قلت لك: القرآن يجيبك, قال الله تعالى { و قدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا}
الفرقان 23
فإن قلت:الآية و الحديث السابقين إنما هما في شأن الكافر
قلت لك: و هذا عين المراد, فتارك الصلاة كافر مارق عن الملة , و اذكر لك طرفا من ذلك
قال الله تعالى:{ما سلككم في سقر , قالوا لم نكن من المصلين} المدثر 42
و قال النبي صلى الله عليه و سلم:" العهد الذي بيننا و بينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر"
قال عبد الله بن شقيق رحمه الله و هو أحد التابعين , ما كان أصحاب رسول الله يرون شيء
تركه كفر إلا الصلاة , قال أهل العلم :هذا إجماع من الصحابة على كفر تارك الصلاة , و الصحابة
أعلم الناس بمقتضى و مدلولات القرآن الكريم و كلام النبي صلى الله عليه و سلم
و قد قال عمر رضي الله عنه و ارضاه :لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة و الاذلة كثيرة
فإذا علمنا ان تارك الصلاة كافر , فإن الكافر لا تنفعه أعماله الحسنة لانه فاقد أهم شرط قبول العمل
و هو الإسلم , فقد قال الله تعالى {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ
يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ }التوبة54
و ليس الحل أن تجهز على الدنيا و تفسدها بل العلاج إصلاح ما فسد منها و الرجوع إلى الله
و الإنابة إليه ليكفر عنك ما مضى , و لتصلح ما بقي من العمر و كن عاقلا ممتثلا شرع الله تفلح
في الدنيا و الأخرة
و كن متمثلا قول الله تعالى :{رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِياً يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا
ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ }آل عمران193
وفقني الله و اياكم سبل الرشاد
نص منقول من جريدة المنار الاسلامية الجزائرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


رحم الله اخي معاد

