- 6 يوليو 2007
- 34
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
توبة مالك ابن دينار رحمه الله
كان مالك ابن دينار يجلس يومياً في المدينه المنوره يحدث تلاميذهُ وفي ذات يوماً قال لهم ساحدثكم اليوم عن شيخكم مالك بن دينار ..
كنت زعيم حرس الاسواق في بغداد وكنت فضاُ غليظ القلب مدمنُ على الخمر وفي ذات يوم كنت اتجول كعادتي في سوق بغداد واثناء تجوالي شاهدت رجلاً فقيراً يجلس بين يدي شخص غني ويتوسل به ِ ويقول لهُ ياسيدي اخذت مني سبعة دراهم فهذه ِ تحويشةُ يومي اذا اخذتها مني ستنامُ بنياتي ِ طاوياتٌ من الجوع ردها علي يعوضك الله ُ خيراً منها فقلت ُ للرجل الغني ياهذامالك وهذا المسكين رد عليه دارهمهُ قال لي لاشان لك بهِ هذا مكار خبيث اقرضتهُ سبعة دراهم فلم يعدها لي قلت لهُ ردها لهُ يعطيك اللهُ خيراً منها فأبى ان يعطيه هذه الدراهم ورفع انفهُ الى الاعلى وتكبر ( فصفعتهُ صفعتاً على وجهه ِ انقدحت منه عيناه ) ومددت يدي في جيبهِ
واخرجتُ منه سبعه دراهم واعطيتها للفقير وقلت لهُ انطلق وقلت له ياهذا لو تعشت بُنياتكَ فليدعونَ
لمالك بن دينار وبعد ايام شعرتُ في نفسي حب الزواج ولاكن من يزوجني فانا الفظ الغليظ مدمن الخمرِ .
فذهبتُ الى سوق الجواري والاماء وتزوجتُ امرأة جعلتُ مهرها عتقها فكانت نعم المرأه الصالحه
فرزقني الله ُ منها بنتاً اسميتها ( فاطمه ) فكنتُ الاعبها يومياً وقد ملئت علي الدنيا فرحاً وسرورا ....
وفي ذات يوم وانا الاعبها خرت في يدي ميته فحزنتُ عليها حزناً شديداً بعد ان صليتُ عليها ودفنتها
وقلتُ لاعودنَ الى شرب الخمر وفي يومٌ من الايام قلت في نفسي ساشرب اليوم حتى اموت وشربتُ
حتى اغمي علي وانا في حالتي هذه رأيت ُ فيما يرى النائم كان َ القيامةَ قد قامت ورأيتُ الناس َ يجرون
وأنا اجري معهم والتفتُ خلفي فاذا ثعبانٌ يجري خلفي وأنا اجري والثعبان يجري خلفي حتى وصلتُ
الى جبلِِ فيه شرفات وفي الشرفات بُنيات فصحنَ يافاطمه َ ادركي اباكِ فاشارت الى الثعبان فوقف
ومدت يدها واصعدتني عندها ثم جلست في حجري وقالت ياأبتاه ....
(الم يأن للذين امنوا ان تخشعَ قلوبهُم لذكرِ اللهِ ومانزلَ من الحق)
وتكررها علي حتى افقتُ من غيبوبتي واذا بي اسمعُ صوت المؤذن وهو يقول حي على الفلاح الصلاة خيرٌ من النوم فقمتُ واغتسلتُ وذهبت الى المسجد الجامع لصلاةِ الفجر ...........
وفي الركعة الثانيه من الصلاة قرأ الامام قولهُ تعالى *****
(الم يأن للذين امنوا ان تخشعَ قلوبهم لذكر اللهِ وما نزلَ من الحق)
وعندما انتهى الامام من الصلاة التفتَ الينا وأخذ يفسر قوله ُ تعالى (الم يان للذين امنوا)..
وقال الم يان معناها الآن الآن توبو قبل ان يدركم الموت وكانني انا المقصود بها ففاضت عيناي بالدموع
وعدتُ مسرعاً الى البيت وقلت لزوجتي فلنشد الرحال الى مدينة الرسول محمد(ص) فشددنا الرحال
الى المدينة المنوره وهناكَ تعلمتُ اصول الشريعةِ والفقهِ الى ان اصبحتُ عالما ً يأتيني طلابُ العلمِ
من مشارقِ الارضِ ومغاربها .. فعوضني الله عن ابنتي بهؤلاء واصبح مالك ابن دينار رحمه الله من كبار العلماء في المدينة المنوره
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ونحنُ يااخوتي لابد لنا من العوده الى الله سبحانه وتعالى ونستذكر قوله تعالى
(بسم الل) (الم يأن للذين امنوا ان تخشع َ قلوبهم لذكر اللهِ وما نزلَ من الحق)
وفق اللهُ الجميع لما فيه الخير انهُ اكرمٌ مجيب
** أخوكم في الله حامد الفهداوي **
توبة مالك ابن دينار رحمه الله
كان مالك ابن دينار يجلس يومياً في المدينه المنوره يحدث تلاميذهُ وفي ذات يوماً قال لهم ساحدثكم اليوم عن شيخكم مالك بن دينار ..
كنت زعيم حرس الاسواق في بغداد وكنت فضاُ غليظ القلب مدمنُ على الخمر وفي ذات يوم كنت اتجول كعادتي في سوق بغداد واثناء تجوالي شاهدت رجلاً فقيراً يجلس بين يدي شخص غني ويتوسل به ِ ويقول لهُ ياسيدي اخذت مني سبعة دراهم فهذه ِ تحويشةُ يومي اذا اخذتها مني ستنامُ بنياتي ِ طاوياتٌ من الجوع ردها علي يعوضك الله ُ خيراً منها فقلت ُ للرجل الغني ياهذامالك وهذا المسكين رد عليه دارهمهُ قال لي لاشان لك بهِ هذا مكار خبيث اقرضتهُ سبعة دراهم فلم يعدها لي قلت لهُ ردها لهُ يعطيك اللهُ خيراً منها فأبى ان يعطيه هذه الدراهم ورفع انفهُ الى الاعلى وتكبر ( فصفعتهُ صفعتاً على وجهه ِ انقدحت منه عيناه ) ومددت يدي في جيبهِ
واخرجتُ منه سبعه دراهم واعطيتها للفقير وقلت لهُ انطلق وقلت له ياهذا لو تعشت بُنياتكَ فليدعونَ
لمالك بن دينار وبعد ايام شعرتُ في نفسي حب الزواج ولاكن من يزوجني فانا الفظ الغليظ مدمن الخمرِ .
فذهبتُ الى سوق الجواري والاماء وتزوجتُ امرأة جعلتُ مهرها عتقها فكانت نعم المرأه الصالحه
فرزقني الله ُ منها بنتاً اسميتها ( فاطمه ) فكنتُ الاعبها يومياً وقد ملئت علي الدنيا فرحاً وسرورا ....
وفي ذات يوم وانا الاعبها خرت في يدي ميته فحزنتُ عليها حزناً شديداً بعد ان صليتُ عليها ودفنتها
وقلتُ لاعودنَ الى شرب الخمر وفي يومٌ من الايام قلت في نفسي ساشرب اليوم حتى اموت وشربتُ
حتى اغمي علي وانا في حالتي هذه رأيت ُ فيما يرى النائم كان َ القيامةَ قد قامت ورأيتُ الناس َ يجرون
وأنا اجري معهم والتفتُ خلفي فاذا ثعبانٌ يجري خلفي وأنا اجري والثعبان يجري خلفي حتى وصلتُ
الى جبلِِ فيه شرفات وفي الشرفات بُنيات فصحنَ يافاطمه َ ادركي اباكِ فاشارت الى الثعبان فوقف
ومدت يدها واصعدتني عندها ثم جلست في حجري وقالت ياأبتاه ....
(الم يأن للذين امنوا ان تخشعَ قلوبهُم لذكرِ اللهِ ومانزلَ من الحق)
وتكررها علي حتى افقتُ من غيبوبتي واذا بي اسمعُ صوت المؤذن وهو يقول حي على الفلاح الصلاة خيرٌ من النوم فقمتُ واغتسلتُ وذهبت الى المسجد الجامع لصلاةِ الفجر ...........
وفي الركعة الثانيه من الصلاة قرأ الامام قولهُ تعالى *****
(الم يأن للذين امنوا ان تخشعَ قلوبهم لذكر اللهِ وما نزلَ من الحق)
وعندما انتهى الامام من الصلاة التفتَ الينا وأخذ يفسر قوله ُ تعالى (الم يان للذين امنوا)..
وقال الم يان معناها الآن الآن توبو قبل ان يدركم الموت وكانني انا المقصود بها ففاضت عيناي بالدموع
وعدتُ مسرعاً الى البيت وقلت لزوجتي فلنشد الرحال الى مدينة الرسول محمد(ص) فشددنا الرحال
الى المدينة المنوره وهناكَ تعلمتُ اصول الشريعةِ والفقهِ الى ان اصبحتُ عالما ً يأتيني طلابُ العلمِ
من مشارقِ الارضِ ومغاربها .. فعوضني الله عن ابنتي بهؤلاء واصبح مالك ابن دينار رحمه الله من كبار العلماء في المدينة المنوره
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
ونحنُ يااخوتي لابد لنا من العوده الى الله سبحانه وتعالى ونستذكر قوله تعالى
(بسم الل) (الم يأن للذين امنوا ان تخشع َ قلوبهم لذكر اللهِ وما نزلَ من الحق)
وفق اللهُ الجميع لما فيه الخير انهُ اكرمٌ مجيب
** أخوكم في الله حامد الفهداوي **

