- 19 يونيو 2007
- 4,562
- 13
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- سعد سعيد الغامدي
- علم البلد
-
فوائد ذكر الله
قال تعالى " فاذكرونى اذكركم " البقرة / 152
انه يطرد الشيطان ويقمعه
يرضى الرحمن
يزيل الهم والغم عن القلب
يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
يقوى القلب والبدن
يجلب الرزق
يورث الذاكر المحبة التى هى روح الإسلام ومدار السعادة والنجاه
يورث الذاكر المراقبة حتى يدخله باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه
يورث الذاكر الإنابة : وهى الرجوع إلى الله
يفتح للذاكر باباَ عظيما من أبواب المعرفة
يورث الذاكر الهيبة لربه وإجلاله لشدة إتيلائه على قلبه وحضوره مع الله بخلاف الغافل
هو قوت القلب والروح فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم الذى حيل بينه وبين قوته
الإشتغال بالذكر سببا لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطى للسائلين
هو من أيسر العبادات وهو من أجلها وأفضلها
هو غراس الجنة
العطاء والفضل الذى رتب على ذكر الله لم يرتب على غيره من الأعمال
دوام ذكر الله يوجب الأمان من نسيانه الذى هو سبب شقاء العبد فى معاشه وميعاده
الذكر نور الذاكر فى الدنيا و فى قبره ونور له يوم القيامة و على الصراط
الذكر متيسرا للعبد فى جميع الأحوال والأوقات
الذكر يفتح باب الدخول إلى الله فإذا فتح الباب وجد الذاكر ربه فقد وجد كل شئ
فى القلب خلة و فاقة لا يسدها إلا ذكر الله فإذا صار القلب بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة واللسان تابع له فهذا الذكر هو الذى يسد الخلة و يفنى الفاقة
الذاكر ينبه القلب من نومه
الذكر رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره
الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التى شمر إليها السالكون
فى القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله
الذكر شفاء القلب و دواؤه والغفلة مرضه فالقلوب مريضة وشفاؤوها ذكر الله تعالى
الذكر هو أصل موالاة الله والغفلة أصل معاداته لإن العبد لا يزال يذكر ربه حتى يحبه فيواليه ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه فيعاديه
ما استجلبت نعمة من الله واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله
الذكر يوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر ومن صلى الله تعالى عليه وملائكته فقد فلح كل الفلاح وفاز كل الفوز
من شاء أن يسكن رياض الجنة فى الدنيا فليجلس مجالس الذكر
الله تعالى يباهى بالذاكرين وملائكته
الذاكر يحقق الغاية التى من أجلها شرعت الأعمال كالصلاه و نحوها . قال تعالى "وأقم الصلاة لذكرى"
إكثار الذكر فى الأعمال يجعل الذاكر أفضل أهل ذلك العمل - فأفضل الصوام أفضلهم ذكرا لله وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا لله
إدامة الذكر تنوب عن التطوعات وتقوم مقامها (ممن لا يقدر عليها) سواء كانت هذه التطوعات بدنية كالجهاد أو مالية كالصدقة أو بدنية مالية كحجج التطوع
الذكر يعطى الذاكر قوة عظيمة حتى أن الذاكر ليفعل مع الذكر ما لم يظن فعله بدونه
الذاكرون هم السابقون يوم القيامة
الذكر هو سبب تصديق الله عز وجل لإنه يخبر عن الله بأوصاف كماله ونعوت جلاله- ومن صدقه الله لم يحشر مع الكاذبين ورجى له أن يحشر مع الصادقين
الذكر سد بين العبد وبين جهنم
الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب
كثرة الذكر تنفى النفاق عن الذاكر لإن المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا فقد قال الله عنهم " ولا يذكر الله إلا قليل" النساء/142
فى تكثير الذكر تكثير شهود العبد يوم القيامة
لا سبيل إلى تفريغ جميع الشياطين التى تحيط بالإنسان إلا ذكر الله
الذكر يجعل الدعاء مستجاب
منقووووول من أخت فاضله .
قال تعالى " فاذكرونى اذكركم " البقرة / 152
انه يطرد الشيطان ويقمعه
يرضى الرحمن
يزيل الهم والغم عن القلب
يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط
يقوى القلب والبدن
يجلب الرزق
يورث الذاكر المحبة التى هى روح الإسلام ومدار السعادة والنجاه
يورث الذاكر المراقبة حتى يدخله باب الإحسان فيعبد الله كأنه يراه
يورث الذاكر الإنابة : وهى الرجوع إلى الله
يفتح للذاكر باباَ عظيما من أبواب المعرفة
يورث الذاكر الهيبة لربه وإجلاله لشدة إتيلائه على قلبه وحضوره مع الله بخلاف الغافل
هو قوت القلب والروح فإذا فقده العبد صار بمنزلة الجسم الذى حيل بينه وبين قوته
الإشتغال بالذكر سببا لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطى للسائلين
هو من أيسر العبادات وهو من أجلها وأفضلها
هو غراس الجنة
العطاء والفضل الذى رتب على ذكر الله لم يرتب على غيره من الأعمال
دوام ذكر الله يوجب الأمان من نسيانه الذى هو سبب شقاء العبد فى معاشه وميعاده
الذكر نور الذاكر فى الدنيا و فى قبره ونور له يوم القيامة و على الصراط
الذكر متيسرا للعبد فى جميع الأحوال والأوقات
الذكر يفتح باب الدخول إلى الله فإذا فتح الباب وجد الذاكر ربه فقد وجد كل شئ
فى القلب خلة و فاقة لا يسدها إلا ذكر الله فإذا صار القلب بحيث يكون هو الذاكر بطريق الأصالة واللسان تابع له فهذا الذكر هو الذى يسد الخلة و يفنى الفاقة
الذاكر ينبه القلب من نومه
الذكر رأس الشكر فما شكر الله تعالى من لم يذكره
الذكر شجرة تثمر المعارف والأحوال التى شمر إليها السالكون
فى القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله
الذكر شفاء القلب و دواؤه والغفلة مرضه فالقلوب مريضة وشفاؤوها ذكر الله تعالى
الذكر هو أصل موالاة الله والغفلة أصل معاداته لإن العبد لا يزال يذكر ربه حتى يحبه فيواليه ولا يزال يغفل عنه حتى يبغضه فيعاديه
ما استجلبت نعمة من الله واستدفعت نقمة بمثل ذكر الله
الذكر يوجب صلاة الله وملائكته على الذاكر ومن صلى الله تعالى عليه وملائكته فقد فلح كل الفلاح وفاز كل الفوز
من شاء أن يسكن رياض الجنة فى الدنيا فليجلس مجالس الذكر
الله تعالى يباهى بالذاكرين وملائكته
الذاكر يحقق الغاية التى من أجلها شرعت الأعمال كالصلاه و نحوها . قال تعالى "وأقم الصلاة لذكرى"
إكثار الذكر فى الأعمال يجعل الذاكر أفضل أهل ذلك العمل - فأفضل الصوام أفضلهم ذكرا لله وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرا لله
إدامة الذكر تنوب عن التطوعات وتقوم مقامها (ممن لا يقدر عليها) سواء كانت هذه التطوعات بدنية كالجهاد أو مالية كالصدقة أو بدنية مالية كحجج التطوع
الذكر يعطى الذاكر قوة عظيمة حتى أن الذاكر ليفعل مع الذكر ما لم يظن فعله بدونه
الذاكرون هم السابقون يوم القيامة
الذكر هو سبب تصديق الله عز وجل لإنه يخبر عن الله بأوصاف كماله ونعوت جلاله- ومن صدقه الله لم يحشر مع الكاذبين ورجى له أن يحشر مع الصادقين
الذكر سد بين العبد وبين جهنم
الملائكة تستغفر للذاكر كما تستغفر للتائب
كثرة الذكر تنفى النفاق عن الذاكر لإن المنافقون لا يذكرون الله إلا قليلا فقد قال الله عنهم " ولا يذكر الله إلا قليل" النساء/142
فى تكثير الذكر تكثير شهود العبد يوم القيامة
لا سبيل إلى تفريغ جميع الشياطين التى تحيط بالإنسان إلا ذكر الله
الذكر يجعل الدعاء مستجاب
منقووووول من أخت فاضله .



