- 9 يوليو 2007
- 2,786
- 2
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
(بسم الل)
عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) صحيح سنن ابى داود : 4811
شرح الحديث
-----------------
اصل النعم يا اخوانى من الله والخلق وسائط واسباب ,فالمنعم حقيقة هو الله وله الحمد وله الشكر فالحمد خبر عن جلاله والشكر خبر عن انعامه وافضاله , لكنه أذن فى الشكر للناس لما فيه من تأثير المحبة والألفة ,فمن لا يشكر الناس على النعم التى كانوا سببا فى توصيلها له لا يكون شاكرا لله .
ومن كان من عادته وطبعه ترك الشكر للناس على معروفهم كان من عادته ترك الشكر لله سبحانه وتعالى , والله سبحانه وتعالى لا يقبل شكر العبد على أحسانه اليه اذا كان العبد لا يشكر احسان الناس ولا يشكر معروفهم
فاذا صنع احد لك معروفا ولو صغيرا ,, فعليك أن تشكره وتقول له : جزاك الله خيرا
وعليك ان تشكر المعطى وتدعوا له وتثنى عليه ويكون شكرك ودعاؤك بحيث لا يخرجه عن كونه واسطة وطريق وصول نعمة الله سبحانه وتعالى اليه وللطريق حق من حيث جعله الله طريقا وواسطة وذلك لا ينافى رؤية النعمة من الله سبحانه وتعالى .
واخيرا
اذا من الله عليك بنعمة وجب عليك أن تحمد الله وتشكره عليها .
ثم تشكر من كان سببا فى ايصال هذه النعمة اليك .
اذا جدد الله عليك نعمة؛ فجدد بها فى اعمالك طاعة شكرا لهذه النعمة فالشكر يجلب المزيد
واسال الله الكريم جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب فى ظل عرشه يوم لاظل الا ظله
اللهم اجعل عملنا كله صالحا , واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لاحد غيرك شيئا
عن ابى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس ) صحيح سنن ابى داود : 4811
شرح الحديث
-----------------
اصل النعم يا اخوانى من الله والخلق وسائط واسباب ,فالمنعم حقيقة هو الله وله الحمد وله الشكر فالحمد خبر عن جلاله والشكر خبر عن انعامه وافضاله , لكنه أذن فى الشكر للناس لما فيه من تأثير المحبة والألفة ,فمن لا يشكر الناس على النعم التى كانوا سببا فى توصيلها له لا يكون شاكرا لله .
ومن كان من عادته وطبعه ترك الشكر للناس على معروفهم كان من عادته ترك الشكر لله سبحانه وتعالى , والله سبحانه وتعالى لا يقبل شكر العبد على أحسانه اليه اذا كان العبد لا يشكر احسان الناس ولا يشكر معروفهم
فاذا صنع احد لك معروفا ولو صغيرا ,, فعليك أن تشكره وتقول له : جزاك الله خيرا
وعليك ان تشكر المعطى وتدعوا له وتثنى عليه ويكون شكرك ودعاؤك بحيث لا يخرجه عن كونه واسطة وطريق وصول نعمة الله سبحانه وتعالى اليه وللطريق حق من حيث جعله الله طريقا وواسطة وذلك لا ينافى رؤية النعمة من الله سبحانه وتعالى .
واخيرا
اذا من الله عليك بنعمة وجب عليك أن تحمد الله وتشكره عليها .
ثم تشكر من كان سببا فى ايصال هذه النعمة اليك .
اذا جدد الله عليك نعمة؛ فجدد بها فى اعمالك طاعة شكرا لهذه النعمة فالشكر يجلب المزيد
واسال الله الكريم جل جلاله ان يجمعنا بهذا الحب فى ظل عرشه يوم لاظل الا ظله
اللهم اجعل عملنا كله صالحا , واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل فيه لاحد غيرك شيئا



