- 11 أكتوبر 2006
- 1,159
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته :
بسم الله الرحمن الرحيم ,إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره و نتوب إليه ونعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له.
أما بعد,فان أصدق الكلام كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار, ومن كلامه تعالى ما يدل على إتباع أوامره و اجتناب نواهيه, قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ",تمعنوا معي في عظمة هذه الآية التي نجد أنفسنا نمر عليها مرور الكرام,رغم أن تفسيرها لا يسعه مجلد فهذه الآية الكريمة العمل بها يقود للجنة و هل هناك أعظم من الجنة؟ لكن إخواني الكرام ما جرني إلى التمعن في هذه الآية هو أمر الوقاية, فكما يقال في الأمثال"الوقاية خير من العلاج" ماذا لو لم نقي أنفسنا في هذا الموقف؟ ما هو العلاج؟؟ فالمأوى هو النار و العياذ بالله، و أي علاج في أيدينا بعد النار ؟
فالوقاية هاهنا أمر واجب لا بديل له، و الله سبحانه و تعالى أمر بوقاية النفس قبل الأهل لأن فاقد الشيء لا يعطيه ،وصدق من قال " لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم ". فأهلينا بما فيهم الأهل و الأحباب أجمعين لن ينتظروا أن نتعلم العلم كله ليستفيدوا منا, و لكن واجبنا ينحصر في تعليم ما تعلمناه ما دمنا أحياء و مادمنا متأكدين مما تعلمنا و ما أوتينا من العلم إلا قليلا و كلنا راع و كلنا مسؤول عن رعيته,لاترددوا إخواني في تقديم النصيحة و تعليم ما أتاكم الله من علم و لو كان بسيطا فأجره عند الله عظيما، و لا تنتظروا السؤال من الناس لنكن نحن المبادرين و لنا الجزاء من الله عز وجل, بهذا أذكركم و نفسي أولا و آمل أن أكون وفقت ولو شيئا ما في إفادتكم فاللهم اجعلنا في أعلى مراتب ديننا ووفقنا لوقاية أنفسنا وأهلينا من النار وارزقنا اللهم إتباع طريقك طريق الجنة و تبثنا على سواء السبيل آمين.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
دعواتكم لأخوكم المحب لكم مراد.
بسم الله الرحمن الرحيم ,إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره و نتوب إليه ونعود بالله من شرور أنفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و من يضلل فلا هادي له.
أما بعد,فان أصدق الكلام كلام الله تعالى وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم وشر الأمور محدثاتها و كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار, ومن كلامه تعالى ما يدل على إتباع أوامره و اجتناب نواهيه, قال تعالى "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ ",تمعنوا معي في عظمة هذه الآية التي نجد أنفسنا نمر عليها مرور الكرام,رغم أن تفسيرها لا يسعه مجلد فهذه الآية الكريمة العمل بها يقود للجنة و هل هناك أعظم من الجنة؟ لكن إخواني الكرام ما جرني إلى التمعن في هذه الآية هو أمر الوقاية, فكما يقال في الأمثال"الوقاية خير من العلاج" ماذا لو لم نقي أنفسنا في هذا الموقف؟ ما هو العلاج؟؟ فالمأوى هو النار و العياذ بالله، و أي علاج في أيدينا بعد النار ؟
فالوقاية هاهنا أمر واجب لا بديل له، و الله سبحانه و تعالى أمر بوقاية النفس قبل الأهل لأن فاقد الشيء لا يعطيه ،وصدق من قال " لا تنهى عن خلق وتأتي بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم ". فأهلينا بما فيهم الأهل و الأحباب أجمعين لن ينتظروا أن نتعلم العلم كله ليستفيدوا منا, و لكن واجبنا ينحصر في تعليم ما تعلمناه ما دمنا أحياء و مادمنا متأكدين مما تعلمنا و ما أوتينا من العلم إلا قليلا و كلنا راع و كلنا مسؤول عن رعيته,لاترددوا إخواني في تقديم النصيحة و تعليم ما أتاكم الله من علم و لو كان بسيطا فأجره عند الله عظيما، و لا تنتظروا السؤال من الناس لنكن نحن المبادرين و لنا الجزاء من الله عز وجل, بهذا أذكركم و نفسي أولا و آمل أن أكون وفقت ولو شيئا ما في إفادتكم فاللهم اجعلنا في أعلى مراتب ديننا ووفقنا لوقاية أنفسنا وأهلينا من النار وارزقنا اللهم إتباع طريقك طريق الجنة و تبثنا على سواء السبيل آمين.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
دعواتكم لأخوكم المحب لكم مراد.




