- 28 يوليو 2006
- 8,170
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمان الرحيم
إخواني الكرام: قال تعالى {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسانا}أيها الإخوة و الأخوات لقد جمع الله في هذه الآية و آيات أخرى من كتابه الكريم بين طاعته و طاعة الوالدين{وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا} ووصانا الله بالإحسان للوالدين في هذه الآية و غيرها من الآيات القرآنية{ووصينا الإنسان بوالديه حسنا و إن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون} وقال ربنا الكريم {ووصيناالإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن اشكر لي و لوالديك إلي المصير} كل هذه الآيات أيها الإخوة في الله تدعونا إلى البر بالوالدين و الإحسان إليهما و إدخال السرور عليهما والترحم عليهما و الدعاء لهما، و شكرهما بعد شكر ربنا فشكر الوالدين واجب على كل مسلم و مسلمة هكذا يأمرنا ربنا و تريبتنا، شريعة سيدنا محمد (ص). أما الشيوعي الملحد فيقول لولديه: لا حق لكما علي، و إنما أديتما واجبكما أما في أروبا التي تعيش اليوم بلا روح و لا عقيدة ، فعلاقة الرحم لم يبق لها اثر في المجتمع الأروبي المسيحي ، فالولد أو البنت يعرفان أبويهما ما داما في سن الطفولة، ؤ بعد البلوغ يودع الولد أبويه وداعا أبديا و البنت كذلذ تودع أبويها، فيبقى الأبوان مهجوران في البيت، فيعيشان مع الكلاب يستأنسان بهم، او يرمى بهم في دار العجزة فيعيشون في جحيم لا يطاق، جحيم الغربة و الفراق، و ما ظلمهم الله و لكن كانوا أنفسهم يظلمون، لانهم استحبوا العمى على الهدى و فضلوا الكفر على الإيمان، ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. مع أن طاعة الوالدين واجبة على كل الشرائع السماوية و لكن الكافرين غيروا و بدلواو حرفوا كل شيئ فلم تبقى لهم شريعة و لا منهاج للحياة الدينية و الروحية فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. فهذا سيدنا عيسى عليه السلام يقول: {إني عبد الله ءاتناني الكتاب و جعلني نبيا و جعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي...} و الله عز و جل يصف سيدنا يحي عليه السلام بأنه كان بارا بوالديه لم يكن جبارا عصيا{وآتيناه الحكم صبيا و حنانا من لدنا وزكاة و كان تقيا و برا بوالديه و لم يكن جبارا عصيا} و من دعاء الخليل عليه السلام في القرآن الكريم {ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} وبالنسبة لبني إسرائيل قال ربنا الكريم {و إذ اخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا ألله و بالوالدين إحسانا}. يا شبابنا المؤمن يافتاياتنا المؤمنات عليكم بطاعة الوالدين تفوزوا برضى الرحمان، و تسعدوا في دنياكم وتفوزوا في الآخرة بجنة عرضها السموات و الأرض، فإن رضى الرحمان في رضى الوالدين جاء رجل إلى النبي (ص) فقالّ:<<من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبوك>> لقد بين لنا الرسول (ص) في هذا الحديث أن حقوق الأم درجات على حقوق الأب و هذا عدل الله عز وجل لأن مهما تعب الأب من أجل أولاده فإن تعب الأم اكثر، أليست الأم هي التي حملت و أرضعت و تعبت، و سهرت من أجلك الليالي الطوال بكاؤك يؤرقها، و مرضك يقلقها، سرورك نعيم حياتها و بهجتك و مرحك راحة نفسها إن ضحكت ضحكت الدنيا في وجهها، و إن بكيت أظلمت الحياة أمامها، أليس و والدك ، هو الذي يشقى و يتعب طول حياته ليسعدك و يكافح الأيام و يجاهد و يذل نفسه من أجلك فمرة يستدين لإطعامك و أخرى يقترض لعلاجك و ثالثة لمصروفاتك المدرسية، و كثير من الآباء هاجروا الأهل و الوطن، و رموا بأنفسهم خلف البحار في بلاد الكفرليعملوا و يتعبوا و يشقوا لا لشيئ و إنما من أجل إسعاد أولاده البنين و البنات فهل يستطيع ولد مهما بذل ان يكافئ و الديه على كل هذا؟ جاء رجل إلى إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحمل أمه على ظهره، فقال: يا ابن عمر هذه أمي أتيت بها من بلادي أحملها على ظهري فطفت بها، فهل أديت حقها؟ قال لا و لو بزفرة واحدة ثم إنها كانت تتمنى لك الحياة وأنت تتمنى لها الموت>> وعن أبي أمامة رضي الله عنه فال: أن رجلا قال يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال هما جنتك و نارك إن أطعتهما دخلت الجنه و إن عصيتهما فلك النار. برضى الوالدين أيها الشباب المسلم تحل الأزمات و تفرج الكربات، و برضاهما تشملك و تشمل أبناءك بركات و رحمة رب الأرض و السماوات و رحم الله ولد بر والديه و أحسن إليهما، اللهم اجعلنا من المرضيين و اجعلنا راضين على أبنائنا و بناتنا و اجعلهم يا ربنا لنا طائعين مرضيين آمين آمين آمين و الحمد لله رب العالمين. اللهم ارزقنا الإخلاص
إخواني الكرام: قال تعالى {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا و بالوالدين إحسانا}أيها الإخوة و الأخوات لقد جمع الله في هذه الآية و آيات أخرى من كتابه الكريم بين طاعته و طاعة الوالدين{وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه و بالوالدين إحسانا} ووصانا الله بالإحسان للوالدين في هذه الآية و غيرها من الآيات القرآنية{ووصينا الإنسان بوالديه حسنا و إن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون} وقال ربنا الكريم {ووصيناالإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن و فصاله في عامين أن اشكر لي و لوالديك إلي المصير} كل هذه الآيات أيها الإخوة في الله تدعونا إلى البر بالوالدين و الإحسان إليهما و إدخال السرور عليهما والترحم عليهما و الدعاء لهما، و شكرهما بعد شكر ربنا فشكر الوالدين واجب على كل مسلم و مسلمة هكذا يأمرنا ربنا و تريبتنا، شريعة سيدنا محمد (ص). أما الشيوعي الملحد فيقول لولديه: لا حق لكما علي، و إنما أديتما واجبكما أما في أروبا التي تعيش اليوم بلا روح و لا عقيدة ، فعلاقة الرحم لم يبق لها اثر في المجتمع الأروبي المسيحي ، فالولد أو البنت يعرفان أبويهما ما داما في سن الطفولة، ؤ بعد البلوغ يودع الولد أبويه وداعا أبديا و البنت كذلذ تودع أبويها، فيبقى الأبوان مهجوران في البيت، فيعيشان مع الكلاب يستأنسان بهم، او يرمى بهم في دار العجزة فيعيشون في جحيم لا يطاق، جحيم الغربة و الفراق، و ما ظلمهم الله و لكن كانوا أنفسهم يظلمون، لانهم استحبوا العمى على الهدى و فضلوا الكفر على الإيمان، ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون. مع أن طاعة الوالدين واجبة على كل الشرائع السماوية و لكن الكافرين غيروا و بدلواو حرفوا كل شيئ فلم تبقى لهم شريعة و لا منهاج للحياة الدينية و الروحية فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون. فهذا سيدنا عيسى عليه السلام يقول: {إني عبد الله ءاتناني الكتاب و جعلني نبيا و جعلني مباركا أينما كنت و أوصاني بالصلاة و الزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي...} و الله عز و جل يصف سيدنا يحي عليه السلام بأنه كان بارا بوالديه لم يكن جبارا عصيا{وآتيناه الحكم صبيا و حنانا من لدنا وزكاة و كان تقيا و برا بوالديه و لم يكن جبارا عصيا} و من دعاء الخليل عليه السلام في القرآن الكريم {ربنا اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب} وبالنسبة لبني إسرائيل قال ربنا الكريم {و إذ اخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا ألله و بالوالدين إحسانا}. يا شبابنا المؤمن يافتاياتنا المؤمنات عليكم بطاعة الوالدين تفوزوا برضى الرحمان، و تسعدوا في دنياكم وتفوزوا في الآخرة بجنة عرضها السموات و الأرض، فإن رضى الرحمان في رضى الوالدين جاء رجل إلى النبي (ص) فقالّ:<<من أحق الناس بحسن صحابتي؟ فقال أمك قال ثم من ؟ قال أمك قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبوك>> لقد بين لنا الرسول (ص) في هذا الحديث أن حقوق الأم درجات على حقوق الأب و هذا عدل الله عز وجل لأن مهما تعب الأب من أجل أولاده فإن تعب الأم اكثر، أليست الأم هي التي حملت و أرضعت و تعبت، و سهرت من أجلك الليالي الطوال بكاؤك يؤرقها، و مرضك يقلقها، سرورك نعيم حياتها و بهجتك و مرحك راحة نفسها إن ضحكت ضحكت الدنيا في وجهها، و إن بكيت أظلمت الحياة أمامها، أليس و والدك ، هو الذي يشقى و يتعب طول حياته ليسعدك و يكافح الأيام و يجاهد و يذل نفسه من أجلك فمرة يستدين لإطعامك و أخرى يقترض لعلاجك و ثالثة لمصروفاتك المدرسية، و كثير من الآباء هاجروا الأهل و الوطن، و رموا بأنفسهم خلف البحار في بلاد الكفرليعملوا و يتعبوا و يشقوا لا لشيئ و إنما من أجل إسعاد أولاده البنين و البنات فهل يستطيع ولد مهما بذل ان يكافئ و الديه على كل هذا؟ جاء رجل إلى إلى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما يحمل أمه على ظهره، فقال: يا ابن عمر هذه أمي أتيت بها من بلادي أحملها على ظهري فطفت بها، فهل أديت حقها؟ قال لا و لو بزفرة واحدة ثم إنها كانت تتمنى لك الحياة وأنت تتمنى لها الموت>> وعن أبي أمامة رضي الله عنه فال: أن رجلا قال يا رسول الله ما حق الوالدين على ولدهما؟ قال هما جنتك و نارك إن أطعتهما دخلت الجنه و إن عصيتهما فلك النار. برضى الوالدين أيها الشباب المسلم تحل الأزمات و تفرج الكربات، و برضاهما تشملك و تشمل أبناءك بركات و رحمة رب الأرض و السماوات و رحم الله ولد بر والديه و أحسن إليهما، اللهم اجعلنا من المرضيين و اجعلنا راضين على أبنائنا و بناتنا و اجعلهم يا ربنا لنا طائعين مرضيين آمين آمين آمين و الحمد لله رب العالمين. اللهم ارزقنا الإخلاص




