- 9 فبراير 2007
- 15,361
- 18
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
(بسم الل)
والصلاه والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
اخواني اخواتي في الله حبيت اليوم ان اطرح موضوع مهم في حياتنا اليوميه نتعرض له وان لم نتعرض له فتحدثنا به انفسنا هو
تخيل ان اصبحت لك حاجه او مصلحه عند احد الملوك او الرؤساء او احد المسئؤلين في الدوله فماذا تفعل
اولا يجب عليك ان تقدم تقريرا تشرح فيه حالتك وحاجتك الى هذه المقابله وبعدها ينظر في طلبك وبعد طول انتظار قد ياخذ ايام واسابيع بل حتى شهور هل يسمح لك بالمقابله ام لا واذا جاءك الرد بالسلب فلا حول ولا واما اذا جاءك الرد بالايجاب فهنا عليك ان تفعل كثير من الامور واولها عليك بلباس جديد وعطر فخم وتراجع كل كلمه يجب ان تقولها وتتمنى ان تكون لك رقبه كرقبه البعير (اجلكم الله ) لكي تتمعن بالكلمه قبل ان تخرج من فمك خوفا من زعل هذا المسئؤل وبعدها يوم المقابله تذهب الى المكان وطبعا تاخذك سياره من النوع الفخم وزجاجها مضلل لا تكاد ترى شياء حولك وعندما تنزل من السياره تتعرض لكثير وادق حالات التفتيش التي لم تشهدها من قبل وفي وقت المقابله تكون انت المستمع وهو اي المسئول المتكلم ولابيدك حول ولا قوه وتكون المقابله ليست بيدك وانما بيد المسئول ويتحجج بان لديه مشاغل الدوله وينهي المقابله التي انتظرتها انت كثيرا .
تعالوا معنا احبائي نقارن بين هذه المقابله ومقابله ملك الملوك الواحد الاوهو الخلاق العليم
مقابلتك مع الله هي الصلاه
فقد فرض الله على عباده خمس صلاوات في اليوم والليله اي يجب عليك ان تقابله خمس مرات لتعرض حالك وحالتك على رب الارباب وبدون طلبات ولا تفتيش ولا اي شيء من الذي تعرضت له في تلك المقابله السابقه
واعلم ان بابه مفتوح دائما لك في اي وقت واي زمان واي مكان وانت دائما المتكلم وهو المستمع والمهم في الامر كله هو انت يا عبد التي تقوم بانهاء المقابله وليس هو ولو طالت هذه المقابله ساعات وساعات ان لم تنهيها انت لم ينهيها هو فهل رايتم رب احسن منه
ولو اردت ان تذهب اليه في غير الاوقات الخمس فلا يمانع وتجده بانتظارك وبابه مفتوح وصاغ اليك بصلاتك وبدعائك وبطلبك منه
فما ارحمك يارب وما احلمك على عبادك العاصين
احبك يارب
يارب
يارب لااعرف ماذا اقول لك وان خجل من اعمالي اتجاهك وانا كلما اتيت لك انا الذي انهي مقابلتي معك
نفعني الله واياكم بالقرأن العظيم وهدانا الى ما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
اعلموا احبائي هو انتم من ينهي مقابلته مع الله
والصلاه والسلام على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم
وبعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد
اخواني اخواتي في الله حبيت اليوم ان اطرح موضوع مهم في حياتنا اليوميه نتعرض له وان لم نتعرض له فتحدثنا به انفسنا هو
تخيل ان اصبحت لك حاجه او مصلحه عند احد الملوك او الرؤساء او احد المسئؤلين في الدوله فماذا تفعل
اولا يجب عليك ان تقدم تقريرا تشرح فيه حالتك وحاجتك الى هذه المقابله وبعدها ينظر في طلبك وبعد طول انتظار قد ياخذ ايام واسابيع بل حتى شهور هل يسمح لك بالمقابله ام لا واذا جاءك الرد بالسلب فلا حول ولا واما اذا جاءك الرد بالايجاب فهنا عليك ان تفعل كثير من الامور واولها عليك بلباس جديد وعطر فخم وتراجع كل كلمه يجب ان تقولها وتتمنى ان تكون لك رقبه كرقبه البعير (اجلكم الله ) لكي تتمعن بالكلمه قبل ان تخرج من فمك خوفا من زعل هذا المسئؤل وبعدها يوم المقابله تذهب الى المكان وطبعا تاخذك سياره من النوع الفخم وزجاجها مضلل لا تكاد ترى شياء حولك وعندما تنزل من السياره تتعرض لكثير وادق حالات التفتيش التي لم تشهدها من قبل وفي وقت المقابله تكون انت المستمع وهو اي المسئول المتكلم ولابيدك حول ولا قوه وتكون المقابله ليست بيدك وانما بيد المسئول ويتحجج بان لديه مشاغل الدوله وينهي المقابله التي انتظرتها انت كثيرا .
تعالوا معنا احبائي نقارن بين هذه المقابله ومقابله ملك الملوك الواحد الاوهو الخلاق العليم
مقابلتك مع الله هي الصلاه
فقد فرض الله على عباده خمس صلاوات في اليوم والليله اي يجب عليك ان تقابله خمس مرات لتعرض حالك وحالتك على رب الارباب وبدون طلبات ولا تفتيش ولا اي شيء من الذي تعرضت له في تلك المقابله السابقه
واعلم ان بابه مفتوح دائما لك في اي وقت واي زمان واي مكان وانت دائما المتكلم وهو المستمع والمهم في الامر كله هو انت يا عبد التي تقوم بانهاء المقابله وليس هو ولو طالت هذه المقابله ساعات وساعات ان لم تنهيها انت لم ينهيها هو فهل رايتم رب احسن منه
ولو اردت ان تذهب اليه في غير الاوقات الخمس فلا يمانع وتجده بانتظارك وبابه مفتوح وصاغ اليك بصلاتك وبدعائك وبطلبك منه
فما ارحمك يارب وما احلمك على عبادك العاصين
احبك يارب
يارب
يارب لااعرف ماذا اقول لك وان خجل من اعمالي اتجاهك وانا كلما اتيت لك انا الذي انهي مقابلتي معك
نفعني الله واياكم بالقرأن العظيم وهدانا الى ما يحب ويرضى وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
اعلموا احبائي هو انتم من ينهي مقابلته مع الله




