- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رايتها تجلس وحيدة على حافة المقعد لا ادري لما تعلقت بها عيناي ربما شكلها لم يكن مرتب كبقية
المسافرين ...انشغلت عنها قليلا تم ما فتئت انظر اليها كانت عيناها زائغتان وفي كل لحظة تقطب
جبينها وتكلم نفسها .حان موعد القطار فنسيت امرها للحظات واتخدت مقعدي لاجدها تجلس بقربي
نظرت الي بعمق تم قالت بصوت متقطع
_ متزوجة ؟
استغربت السؤال لكني اجبتها بالنفي
تم قالت
_ ولماذا؟
زاد استغرابي وقلت بتلقائية
_ليس هناك نصيب حتى الان
قالت بابتسامة
_توكلي على الله فالكمال له وحده
تم عادت الى صمتها وعلامات الاستفهام مرسومة على وجهي
نظرت الي مرة اخرى تم قالت
_تصوري اخدو مني كل الاتاث حتى صورة والدي رحمه الله
قلت متسائلة
_ من هم؟
قالت
_اشقائي بالتحريض من زوجاتهن تم ادارت دفة الحديت بسرعة
هل تعملين ؟
اجبت بالنفي بامائة من راسي وانا احاول ان اربط بين المواضيع واكملت هي حديتها
_ كنت اعيش مدللة بين اهلي فانا البنت الوحيدة بين خمس اشقاء وكنت محط رعايتهم
وبدات اكبر ويتقدم لي العرسان فارفض هذا وذاك ابحت عن كمال منعدم في البشر
وماتت امي وابي وتزوج اشقائي فضاقوا بي درعا وكبر اطفالهم فطمعو حتى في غرفتي واتاتي
صمتت قليلا تم اشارت بيدها المرتعشة الى الطريق المسرعة وقالت
_انظري كيف يمضي القطار هكذا يمضي العمربسرعة البرق قاطعتها وانا اتمتم
_اسال الله ان يجعله في طاعته
لم تهتم بما قلت واكملت حديتها
_هكذا مر عمري كسرعة البرق وانا مغترة بجمالي ارفض دون سبب وبدات ادبل وعزف
العرسان عني فلم اهتم قلت اشقائي عزوتي ولكن الطمع جفا القلوب فطمعو في آرثي وبعد
العز والدلال رايت الدل والهوان واضحيت خادمة لهم ومربية لاطفالهم لعلي احضى بعطفهم
هيهات يا بنيتي عندما تقسى القلوب فالحجر الين صمتت قليلا تم اردفت
_ما امر لقب عانس وتسالت ببلاهة اتعرفين من اطلق هذا اللقب اشرت براسي بالنفي
فقالت مرة واحدة
_يستحق القتل وكان المراة كالخيل نظرت الي وبتسمت وقالت مفسرة
خيل الجمعيات يعيش في دلال وما ان يكبر ويشيخ يضربونه بالنار!!
قلت لها
_ هل تزودتي لما هو ات؟
اجبتني وقد فهمت مغزى كلامي
_انا لا اتدمر الحمد لله لكن الله ارسل لي رزقا ورفسته
وسرعان ما عادت الى سرحانها وكل مرة كانت تكلم نفسها
نادني اخي فاخدت حقيبتي وقلت لها
_السلام عليكم
لكنها لم تجبني فقد غرقت في افكارها ;;;;;
واقعية بتصرف من قلمي
رايتها تجلس وحيدة على حافة المقعد لا ادري لما تعلقت بها عيناي ربما شكلها لم يكن مرتب كبقية
المسافرين ...انشغلت عنها قليلا تم ما فتئت انظر اليها كانت عيناها زائغتان وفي كل لحظة تقطب
جبينها وتكلم نفسها .حان موعد القطار فنسيت امرها للحظات واتخدت مقعدي لاجدها تجلس بقربي
نظرت الي بعمق تم قالت بصوت متقطع
_ متزوجة ؟
استغربت السؤال لكني اجبتها بالنفي
تم قالت
_ ولماذا؟
زاد استغرابي وقلت بتلقائية
_ليس هناك نصيب حتى الان
قالت بابتسامة
_توكلي على الله فالكمال له وحده
تم عادت الى صمتها وعلامات الاستفهام مرسومة على وجهي
نظرت الي مرة اخرى تم قالت
_تصوري اخدو مني كل الاتاث حتى صورة والدي رحمه الله
قلت متسائلة
_ من هم؟
قالت
_اشقائي بالتحريض من زوجاتهن تم ادارت دفة الحديت بسرعة
هل تعملين ؟
اجبت بالنفي بامائة من راسي وانا احاول ان اربط بين المواضيع واكملت هي حديتها
_ كنت اعيش مدللة بين اهلي فانا البنت الوحيدة بين خمس اشقاء وكنت محط رعايتهم
وبدات اكبر ويتقدم لي العرسان فارفض هذا وذاك ابحت عن كمال منعدم في البشر
وماتت امي وابي وتزوج اشقائي فضاقوا بي درعا وكبر اطفالهم فطمعو حتى في غرفتي واتاتي
صمتت قليلا تم اشارت بيدها المرتعشة الى الطريق المسرعة وقالت
_انظري كيف يمضي القطار هكذا يمضي العمربسرعة البرق قاطعتها وانا اتمتم
_اسال الله ان يجعله في طاعته
لم تهتم بما قلت واكملت حديتها
_هكذا مر عمري كسرعة البرق وانا مغترة بجمالي ارفض دون سبب وبدات ادبل وعزف
العرسان عني فلم اهتم قلت اشقائي عزوتي ولكن الطمع جفا القلوب فطمعو في آرثي وبعد
العز والدلال رايت الدل والهوان واضحيت خادمة لهم ومربية لاطفالهم لعلي احضى بعطفهم
هيهات يا بنيتي عندما تقسى القلوب فالحجر الين صمتت قليلا تم اردفت
_ما امر لقب عانس وتسالت ببلاهة اتعرفين من اطلق هذا اللقب اشرت براسي بالنفي
فقالت مرة واحدة
_يستحق القتل وكان المراة كالخيل نظرت الي وبتسمت وقالت مفسرة
خيل الجمعيات يعيش في دلال وما ان يكبر ويشيخ يضربونه بالنار!!
قلت لها
_ هل تزودتي لما هو ات؟
اجبتني وقد فهمت مغزى كلامي
_انا لا اتدمر الحمد لله لكن الله ارسل لي رزقا ورفسته
وسرعان ما عادت الى سرحانها وكل مرة كانت تكلم نفسها
نادني اخي فاخدت حقيبتي وقلت لها
_السلام عليكم
لكنها لم تجبني فقد غرقت في افكارها ;;;;;
واقعية بتصرف من قلمي

