- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة من وحي قلمي البسيط
ارتعشت يدي ودب في قلبي الخوف .كاد الدمع ان يفر من عيني ضغطت
على حاشية الكرسي وتمتمت بالدعاء
ثم استعنت بالله. لم يبقى سوى لحظات واجد نفسي في ارض غريبة
;الحمدلله ما يطمئنني ان اخي في انتظاري..
.
اغمضت عيناي والطائرة تستعد للهبوط..
.انتهت الاجراءات بصعوبة مبالغ فيها وكدت اشعر
بالندم لقدومي هده البلاد************
ينظرون الي وكاني من كوكب اخر .لم اهتم
وابتسمت بعزة انا دائما اؤمن
ان عزتي في حجابي..بحت بعيناي عن اخي لكني
لم اجده.دق قلبي بعنف هده المرة لم استطع كبح دموعي كنت اشعر
اني وحيدة وتائهة.جلست على كرسي شاغر كانت عقارب
الساعة التي امامي كانها سلحفاة عجوزتمشي ببطئ. كنت
التفت يمنة ويسرة لعلي ارى اخي او ارى شيئا مؤلوفا لكن هيهات !
...نازعتني الهواجس وتزاحمت داخلي الاسئلة هل اصابه مكروه
ولمادا تاخر! وهو يعلم اني لااجيد الانجليزية .كما اني لا
املك اي عنوان ورقم هاتف اخي الجديد ضاع مني
لاادري لما تراءت لي فجاة ازقة شارعنا الحميمة.ووجه امي وابتسامتها
الحنونة ووجوه اخرى مالوفة ازدحمت الصور داخل راسي حتى
غابت ملامحها وتوقف تفكري واشتد علي صداع الراس
اجهشت بالبكاء لم يكن احد يبالي بمصابي بل كانوا ينظرون
الي وكاني احمل قنابل تحت عبا ءتي الواسعة السوداء. الاعلام
الغربي رسخ هده الصورة في رؤوس هؤلاء.. ومن بين همومي
رايت امراة تمضي امامي بحجابها نظرت اليها باستغراب
وسداجة ...
لم اشعر بنفسي الا وانا اركض كنت ارتعش ودموعي تغطي وجهي .
..احسست بالراحة عندما حدتتني بالعربية تسالني عن
مشكلتي اختلطت العبارات وتزاحمت في حلقي فتمتمت
بكلمات غير مبهمة;
ربتت على كتفي وسالتني ان احكي لها بهدوء
ابتلعت ريقي واسردت لها قصتي .ابتسمت بهدوء وطمانتني
انه لم يمر وقت طويل وواعدتني بالمساعدة , ثم اشارت الى
كرسي شاغر وطلبت مني ان اجلس هناك حتى تعود تمنيت
ان امسك تلابيبها ..ان اصرخ.. ان ابكي كطفلة صغيرة
لكني كبحت جماحي.غابت هي بين المارة وعدت انا تنازعني
الهواجس وتخالطني الهموم احسست اني في اخر الدنيا!
وجوه غريبة ولغات مختلفة. ااستطيع العيش في هدا البلد ابدا!
ساعود الى بلدي لاتهمني الاحلام ولا الاماني
لن اتقبل نظرات الاحتقار في عيون هؤلاء...احسست ان شخصا
ما ورائي التفت الهوينى كان اخي وعلى وجهه
عبارات الاعتدار اخبرني ان السبب خارج عن ارادته
واستغرب لحالي قائلا ان المدة التي تاخرها لم تكن سوى ساعة!!!
اه!!! وكآن هده المدة زمن طويل... دقت مرارة الغربة
ولازلت لم ابرح مكاني!
لا لن اعيش هنا مهما كانت الاحلام والاماني فهناك في
بلدي من يمسح دموعي ويسمع اهاتي لن اتغرب.
قصة من وحي قلمي البسيط
ارتعشت يدي ودب في قلبي الخوف .كاد الدمع ان يفر من عيني ضغطت
على حاشية الكرسي وتمتمت بالدعاء
ثم استعنت بالله. لم يبقى سوى لحظات واجد نفسي في ارض غريبة
;الحمدلله ما يطمئنني ان اخي في انتظاري..
.
اغمضت عيناي والطائرة تستعد للهبوط..
.انتهت الاجراءات بصعوبة مبالغ فيها وكدت اشعر
بالندم لقدومي هده البلاد************
ينظرون الي وكاني من كوكب اخر .لم اهتم
وابتسمت بعزة انا دائما اؤمن
ان عزتي في حجابي..بحت بعيناي عن اخي لكني
لم اجده.دق قلبي بعنف هده المرة لم استطع كبح دموعي كنت اشعر
اني وحيدة وتائهة.جلست على كرسي شاغر كانت عقارب
الساعة التي امامي كانها سلحفاة عجوزتمشي ببطئ. كنت
التفت يمنة ويسرة لعلي ارى اخي او ارى شيئا مؤلوفا لكن هيهات !
...نازعتني الهواجس وتزاحمت داخلي الاسئلة هل اصابه مكروه
ولمادا تاخر! وهو يعلم اني لااجيد الانجليزية .كما اني لا
املك اي عنوان ورقم هاتف اخي الجديد ضاع مني
لاادري لما تراءت لي فجاة ازقة شارعنا الحميمة.ووجه امي وابتسامتها
الحنونة ووجوه اخرى مالوفة ازدحمت الصور داخل راسي حتى
غابت ملامحها وتوقف تفكري واشتد علي صداع الراس
اجهشت بالبكاء لم يكن احد يبالي بمصابي بل كانوا ينظرون
الي وكاني احمل قنابل تحت عبا ءتي الواسعة السوداء. الاعلام
الغربي رسخ هده الصورة في رؤوس هؤلاء.. ومن بين همومي
رايت امراة تمضي امامي بحجابها نظرت اليها باستغراب
وسداجة ...
لم اشعر بنفسي الا وانا اركض كنت ارتعش ودموعي تغطي وجهي .
..احسست بالراحة عندما حدتتني بالعربية تسالني عن
مشكلتي اختلطت العبارات وتزاحمت في حلقي فتمتمت
بكلمات غير مبهمة;
ربتت على كتفي وسالتني ان احكي لها بهدوء
ابتلعت ريقي واسردت لها قصتي .ابتسمت بهدوء وطمانتني
انه لم يمر وقت طويل وواعدتني بالمساعدة , ثم اشارت الى
كرسي شاغر وطلبت مني ان اجلس هناك حتى تعود تمنيت
ان امسك تلابيبها ..ان اصرخ.. ان ابكي كطفلة صغيرة
لكني كبحت جماحي.غابت هي بين المارة وعدت انا تنازعني
الهواجس وتخالطني الهموم احسست اني في اخر الدنيا!
وجوه غريبة ولغات مختلفة. ااستطيع العيش في هدا البلد ابدا!
ساعود الى بلدي لاتهمني الاحلام ولا الاماني
لن اتقبل نظرات الاحتقار في عيون هؤلاء...احسست ان شخصا
ما ورائي التفت الهوينى كان اخي وعلى وجهه
عبارات الاعتدار اخبرني ان السبب خارج عن ارادته
واستغرب لحالي قائلا ان المدة التي تاخرها لم تكن سوى ساعة!!!
اه!!! وكآن هده المدة زمن طويل... دقت مرارة الغربة
ولازلت لم ابرح مكاني!
لا لن اعيش هنا مهما كانت الاحلام والاماني فهناك في
بلدي من يمسح دموعي ويسمع اهاتي لن اتغرب.

