- 31 مارس 2006
- 2,132
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
وبعد :
هذا موضوع أعجبني جدا أحببت أن أشارككم إياه
كما أحب ان تشاركونني أنتم بإضافاتكم النيرة
وتعليقاتكم الطيبة عسى الله ان ينفع به
بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
( 1 )
لنضع أسئلة من قبيل الكلام عن هذا الأمر ... !
أين تكمن المشكلة ؟
من السبب فيها ؟
هل أنا الذي تهوّرت وتعجّلت وارتكبت الحماقة ؟
هل الخوف هو الذي دفعني إلى ذلك أم الغيرة أم الانتقام أم ماذا ؟
هل يمكن أن أكفّر عن خطئي أو أعتـرف بذنبي أو أقرّ بضلوعي في الخطأ ؟
وما هي الأبواب التي يمكن أن أخرج بها من هذا المأزق ؟
صاحب المشكلة كمحامي الدفاع يحاول أن يدرس أوراق أو ملف القضيّة كلّها
يبحث في أدقّ التفاصيل ...
لا يغادر شيئاً إلاّ درسه ...
كن حكماً عدلاً ...
والعدالة في الحكم قد تتطلّب الاعتراف
والاقرار بالذّنب قد تتطلّب
تبرئة الطرف الآخر
أي أن تقول الحقّ ولو على نفسك وأن تنصف خصمك ...
هل نحن على استعداد لذلك ؟
قد تبدو المسألة صعبة بعض الشيء لكنّ امرأة العزيز التي غرقت في الإثم
فأغرت يوسف بارتكـاب الخـطيئة ، ثمّ سجنته بغير حقّ
واتّهمته بما لم يفعل ، لم تبق متلبّسة بالجرم
حتّى النهاية ، فلقد سمعناها تعترف
(وَلَقَدْ رَاوَدتُهُ عَن نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ )
(وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لاََمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي )
(ا لاْنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُهُ عَن نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ )
إنّ إيمان الإنسان المؤمن أكبر من خطئه وان الحقّ عزيز عليه
بل هو أعزّ من نفسه فإذا أراد أحدنا أن يكشف
كم هو عادل ليسأل نفسه ... !
هل أنا مستعدّ لقول الحقيقة والاعتراف بالخطأ مهما كلّفني ذلك ؟
فإذا كان الجواب بالإيجاب فهو عادل لأنّ عدله مع نفسه
ومع خصمه سيقي الآخرين من جوره
وتجنّيه واتّهامه وتعسّفه ... !
::[/align]
وبعد :
هذا موضوع أعجبني جدا أحببت أن أشارككم إياه
كما أحب ان تشاركونني أنتم بإضافاتكم النيرة
وتعليقاتكم الطيبة عسى الله ان ينفع به
بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
( 1 )
لنضع أسئلة من قبيل الكلام عن هذا الأمر ... !
أين تكمن المشكلة ؟
من السبب فيها ؟
هل أنا الذي تهوّرت وتعجّلت وارتكبت الحماقة ؟
هل الخوف هو الذي دفعني إلى ذلك أم الغيرة أم الانتقام أم ماذا ؟
هل يمكن أن أكفّر عن خطئي أو أعتـرف بذنبي أو أقرّ بضلوعي في الخطأ ؟
وما هي الأبواب التي يمكن أن أخرج بها من هذا المأزق ؟
صاحب المشكلة كمحامي الدفاع يحاول أن يدرس أوراق أو ملف القضيّة كلّها
يبحث في أدقّ التفاصيل ...
لا يغادر شيئاً إلاّ درسه ...
كن حكماً عدلاً ...
والعدالة في الحكم قد تتطلّب الاعتراف
والاقرار بالذّنب قد تتطلّب
تبرئة الطرف الآخر
أي أن تقول الحقّ ولو على نفسك وأن تنصف خصمك ...
هل نحن على استعداد لذلك ؟
قد تبدو المسألة صعبة بعض الشيء لكنّ امرأة العزيز التي غرقت في الإثم
فأغرت يوسف بارتكـاب الخـطيئة ، ثمّ سجنته بغير حقّ
واتّهمته بما لم يفعل ، لم تبق متلبّسة بالجرم
حتّى النهاية ، فلقد سمعناها تعترف
(وَلَقَدْ رَاوَدتُهُ عَن نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ )
(وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لاََمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي )
(ا لاْنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُهُ عَن نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ )
إنّ إيمان الإنسان المؤمن أكبر من خطئه وان الحقّ عزيز عليه
بل هو أعزّ من نفسه فإذا أراد أحدنا أن يكشف
كم هو عادل ليسأل نفسه ... !
هل أنا مستعدّ لقول الحقيقة والاعتراف بالخطأ مهما كلّفني ذلك ؟
فإذا كان الجواب بالإيجاب فهو عادل لأنّ عدله مع نفسه
ومع خصمه سيقي الآخرين من جوره
وتجنّيه واتّهامه وتعسّفه ... !
::[/align]

