- 4 يوليو 2007
- 7,874
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
[align=center](بسم الل)
منقول للفائده
غدا اسافر الى المدينه.. انتبه لنفسك يا بني.. لا عليك يا امي.. سأدرس الطب لأقف بجانبك وأعالجك..الحمدلله ..كنت أنتظر هذا من مده.. وها انت ستبدأ الدراسه عما قريب..
لا تنسنا من الرسائل يا ولدي.. سأكتب لك دائما يا أمي.
ويصبح الصباح وتشرق الشمس في سماء القريه التي تجمع اهلها لوداع فلذات اكبادها..عدد من الشباب سيغادرون القريه للدراسهفي الجامعه..ويسافر خالد وليس يشغل باله الا الدراسه.. سأبذل كل جهدي..لن أتراجع الى الوراء..سأنال الشهادة وأعود طبيبا عظيما أعالج الناس في قريتي.. ويصل المدينه ويبحث عن سكن..يجد بيتا متواضعا يسكن فيه, وتبدأ الدراسه..ينكب خالد على دروسه وكأنما يلتهم العلم التهاما..يتفوق في الاختبارات على اقرانه..ينتبه زملاؤه لتقدمه..ينال اعجاب الجميع . عاش في جو الجامعه المتميز كانت المغريات تحف به. ولتفوقه كانت الفتيات تلاحقنه ويهرب منهن لم يفلت من شر الاشرار. خطط له جماعه منهم ليوقعوه في حبالهم,حاولوا مرارا وبكل الوسائل دون فائده .ثم نصبو له شرك المخدرات..ووقع فيه تناول حبة واحدة في حيله خبيثه فعلها الاشقياء. شعر بأضطراب غريب..اصابه الهيجان وتملكته العصبيه, بحث عن حل لما هو فيه..قاده ذلك اليهم..وغدا ذليلا بين ايديهم.. بدأ يتخلف عن الدراسه في الجامعه,هزل جسمه,بدأيتقبل فعل المنكرات.لم يعد يتردد في ارتكاب المعاصي والأثام.وقع في شراك الزنا كان واحدا من اولئك الذين تفرغوا لاصطياد الفتيات وايقاعهن في شباك الفساد والفجور.واتفق مع اصدقاء السوء على اصتياد فتاه كل اسبوع وارتكاب الفاحشه بها.وهكذا بقي الحال حتى غربت شمس ذلك اليوم.جاء اليه احد اصدقائه:خالد..خالد..اتينا بفتاه جميله حقا.. اين هي ؟ انها تنتظرك..فقد جاء دورك.. هل انتهيت انت..؟ نعم ..هيا.. وينهض بخفه وقد تملكته البهجه والسرور..ويتجه لباب الغرفه مقبلا على الفاحشه لا يردعه رادع..يدخل ويغلق الباب..يلتفت لينظر الى الفتاه الجميله..اااه ..من ..؟!!! وجثو على ركبتيه..لا..لا ما الذي جاء بك الى هنا..؟ شعر بأختناق لهول الفاجعه..احس وكأن صاعقه اصابته وأحرقت قلبه..انها اخته..تلك الفتاه التي جاءت للمدينه للبحث عنه ومعرفة اخباره..ضلت الطريق ووقعت في شباك الأشقياء الفجره لتدفع دينا باهظا على اخيها..!!
(ص) [/align]
منقول للفائده
غدا اسافر الى المدينه.. انتبه لنفسك يا بني.. لا عليك يا امي.. سأدرس الطب لأقف بجانبك وأعالجك..الحمدلله ..كنت أنتظر هذا من مده.. وها انت ستبدأ الدراسه عما قريب..
لا تنسنا من الرسائل يا ولدي.. سأكتب لك دائما يا أمي.
ويصبح الصباح وتشرق الشمس في سماء القريه التي تجمع اهلها لوداع فلذات اكبادها..عدد من الشباب سيغادرون القريه للدراسهفي الجامعه..ويسافر خالد وليس يشغل باله الا الدراسه.. سأبذل كل جهدي..لن أتراجع الى الوراء..سأنال الشهادة وأعود طبيبا عظيما أعالج الناس في قريتي.. ويصل المدينه ويبحث عن سكن..يجد بيتا متواضعا يسكن فيه, وتبدأ الدراسه..ينكب خالد على دروسه وكأنما يلتهم العلم التهاما..يتفوق في الاختبارات على اقرانه..ينتبه زملاؤه لتقدمه..ينال اعجاب الجميع . عاش في جو الجامعه المتميز كانت المغريات تحف به. ولتفوقه كانت الفتيات تلاحقنه ويهرب منهن لم يفلت من شر الاشرار. خطط له جماعه منهم ليوقعوه في حبالهم,حاولوا مرارا وبكل الوسائل دون فائده .ثم نصبو له شرك المخدرات..ووقع فيه تناول حبة واحدة في حيله خبيثه فعلها الاشقياء. شعر بأضطراب غريب..اصابه الهيجان وتملكته العصبيه, بحث عن حل لما هو فيه..قاده ذلك اليهم..وغدا ذليلا بين ايديهم.. بدأ يتخلف عن الدراسه في الجامعه,هزل جسمه,بدأيتقبل فعل المنكرات.لم يعد يتردد في ارتكاب المعاصي والأثام.وقع في شراك الزنا كان واحدا من اولئك الذين تفرغوا لاصطياد الفتيات وايقاعهن في شباك الفساد والفجور.واتفق مع اصدقاء السوء على اصتياد فتاه كل اسبوع وارتكاب الفاحشه بها.وهكذا بقي الحال حتى غربت شمس ذلك اليوم.جاء اليه احد اصدقائه:خالد..خالد..اتينا بفتاه جميله حقا.. اين هي ؟ انها تنتظرك..فقد جاء دورك.. هل انتهيت انت..؟ نعم ..هيا.. وينهض بخفه وقد تملكته البهجه والسرور..ويتجه لباب الغرفه مقبلا على الفاحشه لا يردعه رادع..يدخل ويغلق الباب..يلتفت لينظر الى الفتاه الجميله..اااه ..من ..؟!!! وجثو على ركبتيه..لا..لا ما الذي جاء بك الى هنا..؟ شعر بأختناق لهول الفاجعه..احس وكأن صاعقه اصابته وأحرقت قلبه..انها اخته..تلك الفتاه التي جاءت للمدينه للبحث عنه ومعرفة اخباره..ضلت الطريق ووقعت في شباك الأشقياء الفجره لتدفع دينا باهظا على اخيها..!!
(ص) [/align]

