- 27 فبراير 2005
- 5,048
- 16
- 38
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
(ص)
أعظم عملية جراحية في التاريخ .
التي اجراها ملائكة الرحمن على سيد الخلق عليه الصلاة و السلام (ص)
عن عتبة بن عبد الله رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟
قال: "كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بَهَم لنا ولم نأخذ معنا زاداً،
فقلت: يا أخي اذهب فائتنا بزاد من عند أمنا،
فانطلق أخي ومكثت عند البهم،
فأقبل إلي طائران أبيضان كأنهما نسران،
فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟
فقال: نعم، فأقبلا يبتدراني،
فأخذاني فبطحاني للقفا،
فشقا بطني
ثم استخرجا قلبي، فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين.
فقال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج فغسلا به جوفي،
ثم قال: ائتني بماء برد فغسلا به قلبي.
ثم قال: ائتني بالسكينة فذرها في قلبي،
ثم قال أحدهما لصاحبه: خطه فخاطه،
وختم على قلبي بخاتم النبوة ،
فقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة واجعل ألفاً من أمته في كفة،
فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم، فقال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم،
ثم انطلقا فتركاني وفرقت فرقاً شديدا،
ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت،
فأشفقت أن يكون قد لبس بي،
فقالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيراً لها،
وحملتني على الرحل، وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي
فقالت: أديت أمانتي وذمتي، وحدثتها بالذي لقيت، فلم يرعها وقالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام". رواه الإمام أحمد رحمه الله.
(ص)
أعظم عملية جراحية في التاريخ .
التي اجراها ملائكة الرحمن على سيد الخلق عليه الصلاة و السلام (ص)
عن عتبة بن عبد الله رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كيف كان أول شأنك يا رسول الله؟
قال: "كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر، فانطلقت أنا وابن لها في بَهَم لنا ولم نأخذ معنا زاداً،
فقلت: يا أخي اذهب فائتنا بزاد من عند أمنا،
فانطلق أخي ومكثت عند البهم،
فأقبل إلي طائران أبيضان كأنهما نسران،
فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟
فقال: نعم، فأقبلا يبتدراني،
فأخذاني فبطحاني للقفا،
فشقا بطني
ثم استخرجا قلبي، فشقاه فأخرجا منه علقتين سوداوين.
فقال أحدهما لصاحبه: ائتني بماء ثلج فغسلا به جوفي،
ثم قال: ائتني بماء برد فغسلا به قلبي.
ثم قال: ائتني بالسكينة فذرها في قلبي،
ثم قال أحدهما لصاحبه: خطه فخاطه،
وختم على قلبي بخاتم النبوة ،
فقال أحدهما لصاحبه: اجعله في كفة واجعل ألفاً من أمته في كفة،
فإذا أنا أنظر إلى الألف فوقي أشفق أن يخر علي بعضهم، فقال: لو أن أمته وزنت به لمال بهم،
ثم انطلقا فتركاني وفرقت فرقاً شديدا،
ثم انطلقت إلى أمي فأخبرتها بالذي لقيت،
فأشفقت أن يكون قد لبس بي،
فقالت: أعيذك بالله، فرحلت بعيراً لها،
وحملتني على الرحل، وركبت خلفي حتى بلغنا إلى أمي
فقالت: أديت أمانتي وذمتي، وحدثتها بالذي لقيت، فلم يرعها وقالت: إني رأيت خرج مني نور أضاءت منه قصور الشام". رواه الإمام أحمد رحمه الله.

