- 28 يوليو 2006
- 8,170
- 6
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ورثة الأنبياء
أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله يعلم الله مقدار حبي للعلماء الربانيين من أمثال الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني و الشيخ الفقيه عبد العزيز بن باز و الشيخ الفقيه محمد بن صالح العثيمين . . .
هؤلاء كانوا مصابيحا أربت بنور علمهم لتشق ظلام الجهل الدامس و كانوا أسرجة أنارت الطريق للضالين و أخذت بأيديهم إلى السراط المستقيم . . .
لم يأتوا بالجديد بل بالعكس ساروا على خطى سلفهم خطوة خطوة موضعا موضعا واضعين بين أعينهم كتاب الله و سنة النبي عليه الصلاة و السلام. . .
و كانوا شعارهم دوما "اتبع و لا تبدع" كيف لا و قد كانوا البحر الذي يغرق و النار التي تحرق على من تجرأ أن يزيد في الدين ما ليس فيه من المبتدعة و الزنادقة و من نحا نحوهم . . .
فحسبي أن أقول فيهم كما قال الشافعي رحمه الله و قدس روحه :
أحب الصالحين و لست منهـــم عسـى أن ننال بهم شفاعـــــة
و أبغض من بضاعته المعاصي و أن كنا سواءا في البضاعة
يكفيهم شرفا قول الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة و السلام :
"العلماء ورثة الأنبياء"
و قال أيضا :
"خيركم من تعلم القرآن و علمه "
و قول معاذ بن جبل :
"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية و طلبه عبادة و مذاكرته تسبيح و البحث عنه جهاد و بذله لأهله قربة و هو الصاحب في الغربة و المحدث في الخلوة"
فالمتعلم للعلم الشرعي يحصل كل هذا الخير فما بالك بالعلماء . . .
و رغم هذا تجد من يطعن فيهم ما لسفاهة فيه أو لجهل واكبه أو لهوى اتبعه فمثلهم كمثل الذي أراد أن يهد الجبل فقام و نطحة برأسه فدمغ رأسه و حلم أولئك الأعلام يرفعهم من الرد على مثل هؤلاء الأغمار فهم كما قال الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح فأرفض أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلـــا كعود زاده الإحراق طيبــــا
هذا أقل ما يمكنني فعله لمن خدموا الإسلام و أفنوا أعمارهم في تحصيل العلم و العمل به و نشره و تعليمه للناس و كانوا حراسا للسنة في زمن طت فيه الشبهات و الشهوات و الأهواء في زمن أصبح القائل لكلمة الحق ضال أو مجنون و لكن الحال كما قال الجوهري :
كيف يسمع صوت الحق في بلد الإفك و الزور له ألف مزمار
أخيرا مهما قلت فلن أوفيهم حقهم أسأل الله أن يجمعني بهم مع خير البرية محمد صلى الله عليه و سلم في جنةالرضوان و أن يسقينا بيديه الشريفتين شربة لا نضمؤ بعدها أبدا
رحمهم الله و جازاهم عنا خير الجزاء
و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ورثة الأنبياء
أوثق عرى الإيمان الحب في الله و البغض في الله يعلم الله مقدار حبي للعلماء الربانيين من أمثال الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني و الشيخ الفقيه عبد العزيز بن باز و الشيخ الفقيه محمد بن صالح العثيمين . . .
هؤلاء كانوا مصابيحا أربت بنور علمهم لتشق ظلام الجهل الدامس و كانوا أسرجة أنارت الطريق للضالين و أخذت بأيديهم إلى السراط المستقيم . . .
لم يأتوا بالجديد بل بالعكس ساروا على خطى سلفهم خطوة خطوة موضعا موضعا واضعين بين أعينهم كتاب الله و سنة النبي عليه الصلاة و السلام. . .
و كانوا شعارهم دوما "اتبع و لا تبدع" كيف لا و قد كانوا البحر الذي يغرق و النار التي تحرق على من تجرأ أن يزيد في الدين ما ليس فيه من المبتدعة و الزنادقة و من نحا نحوهم . . .
فحسبي أن أقول فيهم كما قال الشافعي رحمه الله و قدس روحه :
أحب الصالحين و لست منهـــم عسـى أن ننال بهم شفاعـــــة
و أبغض من بضاعته المعاصي و أن كنا سواءا في البضاعة
يكفيهم شرفا قول الصادق المصدوق عليه أفضل الصلاة و السلام :
"العلماء ورثة الأنبياء"
و قال أيضا :
"خيركم من تعلم القرآن و علمه "
و قول معاذ بن جبل :
"تعلموا العلم فإن تعلمه لله خشية و طلبه عبادة و مذاكرته تسبيح و البحث عنه جهاد و بذله لأهله قربة و هو الصاحب في الغربة و المحدث في الخلوة"
فالمتعلم للعلم الشرعي يحصل كل هذا الخير فما بالك بالعلماء . . .
و رغم هذا تجد من يطعن فيهم ما لسفاهة فيه أو لجهل واكبه أو لهوى اتبعه فمثلهم كمثل الذي أراد أن يهد الجبل فقام و نطحة برأسه فدمغ رأسه و حلم أولئك الأعلام يرفعهم من الرد على مثل هؤلاء الأغمار فهم كما قال الشافعي رحمه الله :
يخاطبني السفيه بكل قبح فأرفض أن أكون له مجيبا
يزيد سفاهة فأزيد حلـــا كعود زاده الإحراق طيبــــا
هذا أقل ما يمكنني فعله لمن خدموا الإسلام و أفنوا أعمارهم في تحصيل العلم و العمل به و نشره و تعليمه للناس و كانوا حراسا للسنة في زمن طت فيه الشبهات و الشهوات و الأهواء في زمن أصبح القائل لكلمة الحق ضال أو مجنون و لكن الحال كما قال الجوهري :
كيف يسمع صوت الحق في بلد الإفك و الزور له ألف مزمار
أخيرا مهما قلت فلن أوفيهم حقهم أسأل الله أن يجمعني بهم مع خير البرية محمد صلى الله عليه و سلم في جنةالرضوان و أن يسقينا بيديه الشريفتين شربة لا نضمؤ بعدها أبدا
رحمهم الله و جازاهم عنا خير الجزاء
و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما

