- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
امــ،تن الله - الكريم - علينا بنعمة كلما تذكرنـــــــــأ تفضله علينا بها كان يجبـــ، أن نخبت قلوبنـأ منكسريـــــــــن ذليلين له معترفين ً بنعمته - جل في عـــــــــــ،لاه ...
كان يجبـــ، أن نسبـ،ل العيــ،ون فرحــــــــ،أ بهاته النعمـ، وتعج ألسنتنــــــــا بالشكر والثناء على من جاد علينـ،ا بتلك الأفضال والآلاء ،
ودعوته أن يعيننــــــــــا على ذكره ، وشكره ، وحسن عبادته ، فبالشكر دوام ٌ للنعم ، ودفع ٌ للنقم .
وقد قـــــــ،ال ربنــــــــ،ا.... لإن شكرتم لأزيدنكمـ، ...ولئن كفرتــــــ،م إن عذابي لشديـ،د ..الله إنـــا نعوذ بكـ، من عذابكـ، ..ونرجو رحمتكـ، وثوابكـ، ..
يا قارئ هذه السطور :
تأمـــــ،ل حال المليارات من البشر ، ممن هم الآن على ظهرها ، وممن دفنوا في بطنها ،
أترى أن جلهم - فضلا عن كلهم - يدينون لله - تعالى - بالإسلام ؟؟ ،
ثم تأمل حال من يوصف بأنه ( مسلم ) وكيف هي عقيدته ؟؟ ،
فمن ذلك كله ، ومن أؤلئك البشر كلهم تفضل علي وعليك مالك الملك أن جعلنا مسلمَين مؤمنَين نتعبد له - جل شأنه - بعقيدة صافية نقيّة من كل عمل يقدح بها ، أو قول يخالفها ،
وسؤالي لنفسي ثم لك - أيها الكريم - :
هل لنا من فضل على الله - تعالى - حتى يجود علينا بهذه العقيدة الصافية ؟؟! ،
هل هو الفقير إلينا ، والمحتاج لنا ؟؟! ،
هل المنة لنا أم له ؟؟! ،
بل ( أنتم الفقراء إلى الله ) .
إنها لنعمة عظيمة ، جسيمة ، لا يعلم عظمها ، ولا يقدرها قدرها إلا من رأى تلك الأمم الكافرة المتخبطة في سبل الهوى والضياع ، وهم في سجود للأصنام ، وتعبد لها ، وطلب للمغفرة منها ،
ومن شاهد من يصف نفسه بأنه مسلم موحد وهو على أفعال عظيمة تهدم التوحيد ، وتنقضه ،
فهذا يطوف بالقبر ! ،
وذاك يذبح له ! ،
والآخر يمرغ خده طالبا العفو والصفح عن الزلل والخطل ! ،
وأنت ؟؟؟ ،
لم تسجد في حياتك سجدة واحدة إلا لله - تعالى - ،
ولم تذبح إلا له ،
ولم تحلف إلا به ،
ولم تتوكل إلا عليه ،
فهل هناك أعظم من هذه النعمة ؟؟؟ ،
سائلا ً الله - تعالى - أن يحييني وإياك على التوحيد الخالص ، وأن يميتنا عليه ، ووالدِينا ، ومشايخنا وجميع المسلمين
هـ،ل هنــــــــ،اك افظل من هـ،اته النعمـ،ة ...
السجود لله وحده - جل في علاه - ، الذبح له لا شريك له ،
الدعاء لا يصرف لغيره ، التوكل عليه ، الاعتصام به ،
اللجوء إليه ، الانطراح بين يديه ، الاعتماد عليه ،
التيقن من أنه النافع الضار ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير .
.
.
نعم - معاشر الأحباب -
إن تلك الأعمال الماضية وغيرها من أمثالها شعار الموحدين ، المخبتين لله رب العالمين ،
علموا أن الله - تعالى - واحد أحد فرد صمد ،
لا شريك له في ربوبيته ، ولا ألوهيته ، ولا في أسماءه وصفاته ،
بوركتمــــــــــــ، ورزقنا الله التوحيد الخـالصـ ..وـ،،،ـــــــــــــ،لامـ، عليكم ..
:
: امــ،تن الله - الكريم - علينا بنعمة كلما تذكرنـــــــــأ تفضله علينا بها كان يجبـــ، أن نخبت قلوبنـأ منكسريـــــــــن ذليلين له معترفين ً بنعمته - جل في عـــــــــــ،لاه ...
كان يجبـــ، أن نسبـ،ل العيــ،ون فرحــــــــ،أ بهاته النعمـ، وتعج ألسنتنــــــــا بالشكر والثناء على من جاد علينـ،ا بتلك الأفضال والآلاء ،
ودعوته أن يعيننــــــــــا على ذكره ، وشكره ، وحسن عبادته ، فبالشكر دوام ٌ للنعم ، ودفع ٌ للنقم .
وقد قـــــــ،ال ربنــــــــ،ا.... لإن شكرتم لأزيدنكمـ، ...ولئن كفرتــــــ،م إن عذابي لشديـ،د ..الله إنـــا نعوذ بكـ، من عذابكـ، ..ونرجو رحمتكـ، وثوابكـ، ..
يا قارئ هذه السطور :
تأمـــــ،ل حال المليارات من البشر ، ممن هم الآن على ظهرها ، وممن دفنوا في بطنها ،
أترى أن جلهم - فضلا عن كلهم - يدينون لله - تعالى - بالإسلام ؟؟ ،
ثم تأمل حال من يوصف بأنه ( مسلم ) وكيف هي عقيدته ؟؟ ،
فمن ذلك كله ، ومن أؤلئك البشر كلهم تفضل علي وعليك مالك الملك أن جعلنا مسلمَين مؤمنَين نتعبد له - جل شأنه - بعقيدة صافية نقيّة من كل عمل يقدح بها ، أو قول يخالفها ،
وسؤالي لنفسي ثم لك - أيها الكريم - :
هل لنا من فضل على الله - تعالى - حتى يجود علينا بهذه العقيدة الصافية ؟؟! ،
هل هو الفقير إلينا ، والمحتاج لنا ؟؟! ،
هل المنة لنا أم له ؟؟! ،
بل ( أنتم الفقراء إلى الله ) .
إنها لنعمة عظيمة ، جسيمة ، لا يعلم عظمها ، ولا يقدرها قدرها إلا من رأى تلك الأمم الكافرة المتخبطة في سبل الهوى والضياع ، وهم في سجود للأصنام ، وتعبد لها ، وطلب للمغفرة منها ،
ومن شاهد من يصف نفسه بأنه مسلم موحد وهو على أفعال عظيمة تهدم التوحيد ، وتنقضه ،
فهذا يطوف بالقبر ! ،
وذاك يذبح له ! ،
والآخر يمرغ خده طالبا العفو والصفح عن الزلل والخطل ! ،
وأنت ؟؟؟ ،
لم تسجد في حياتك سجدة واحدة إلا لله - تعالى - ،
ولم تذبح إلا له ،
ولم تحلف إلا به ،
ولم تتوكل إلا عليه ،
فهل هناك أعظم من هذه النعمة ؟؟؟ ،
سائلا ً الله - تعالى - أن يحييني وإياك على التوحيد الخالص ، وأن يميتنا عليه ، ووالدِينا ، ومشايخنا وجميع المسلمين
هـ،ل هنــــــــ،اك افظل من هـ،اته النعمـ،ة ...
السجود لله وحده - جل في علاه - ، الذبح له لا شريك له ،
الدعاء لا يصرف لغيره ، التوكل عليه ، الاعتصام به ،
اللجوء إليه ، الانطراح بين يديه ، الاعتماد عليه ،
التيقن من أنه النافع الضار ، بيده الخير وهو على كل شيء قدير .
.
.
نعم - معاشر الأحباب -
إن تلك الأعمال الماضية وغيرها من أمثالها شعار الموحدين ، المخبتين لله رب العالمين ،
علموا أن الله - تعالى - واحد أحد فرد صمد ،
لا شريك له في ربوبيته ، ولا ألوهيته ، ولا في أسماءه وصفاته ،
بوركتمــــــــــــ، ورزقنا الله التوحيد الخـالصـ ..وـ،،،ـــــــــــــ،لامـ، عليكم ..

