- 4 أغسطس 2007
- 62
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)فيا أخي الحبيب ويا أختي الفاضلة هذه دعوة من محب لك في الله حريص عليك يتمنى لكم الجنة ويخشى عليكم من النار فهل قرأتم كتاب ربكم وتدبرتم في معانية العظيمة فانه قران الرحمن الذي يطرد صوت الشيطان
قال تعالى:مخاطبا إبليس))واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد و عدهم و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا)) (الاسراء64)
فسر مجاهد كلمة (بصوتك)بأنها الغناء والمزامير
وقال تعالى
(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين)) (لقمان6)
اقسم ابن مسعود(رضي الله عنه) أن المراد ب(لهو الحديث) هو الغناء
أخي الحبيب أختي الفاضلة إن طول الاستماع إلى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة والإيمان من القلب
قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم) ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) (البخاري)
وهذا الحديث من نبؤات المصطفى المختار (صلى الله عليه وسلم) التي نراها الآن حيث يستمع الناس إلى المعازف ولا ينتبهون إلى أنها حرام بل ويستحلون ذلك
وعن انس( رضي الله عنه)مرفوعا((ليكونن في هذه الأمة خسف وقصف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمر واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف))
( السلسلة الصحيحة)
القينات:هي المغنيات وهذا الحديث أيضا من نبؤات المصطفى المختار (صلى الله عليه وسلم)التي نخشى أن تقع فينا فقد حدث ما حذر الرسول من عواقبه
وبعد هذا أيها الأحبة الكرام أريد أن أسألكم سؤال
ايهما تفضل أن تقرا القران فتأخذ على كل حرف عشر حسنات ويكون لك القران هدى ونور وشفاء ورحمة ويكون مكفرا للذنوب أم انك تفضل أن تستمع إلى صوت الشيطان الذي يلهي عن ذكر الرحمن ويجلب القلب على العصيان ؟
فهلا أفقنا إلى تعاليم ديننا التي فيها أمر ربنا حتى نسير على نهج رسولنا فيشفع لنا في أخرتنا. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ والحمد لله الكبير المتعال وتذكر هذا:
تعصي الإله وأنت تزعم حبه هذا لعمري في القياس بديع
إن كان حبك صادقا لاطعته إن المحب لمن يحب مطيع
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة وسلم تسليما كثيرا يارب العالمين
قال تعالى:مخاطبا إبليس))واستفزز من استطعت منهم بصوتك واجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد و عدهم و ما يعدهم الشيطان إلا غرورا)) (الاسراء64)
فسر مجاهد كلمة (بصوتك)بأنها الغناء والمزامير
وقال تعالى
اقسم ابن مسعود(رضي الله عنه) أن المراد ب(لهو الحديث) هو الغناء
أخي الحبيب أختي الفاضلة إن طول الاستماع إلى الباطل يطفئ حلاوة الطاعة والإيمان من القلب
قال رسول الله
وهذا الحديث من نبؤات المصطفى المختار (صلى الله عليه وسلم) التي نراها الآن حيث يستمع الناس إلى المعازف ولا ينتبهون إلى أنها حرام بل ويستحلون ذلك
وعن انس( رضي الله عنه)مرفوعا((ليكونن في هذه الأمة خسف وقصف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمر واتخذوا القينات وضربوا بالمعازف))
( السلسلة الصحيحة)
القينات:هي المغنيات وهذا الحديث أيضا من نبؤات المصطفى المختار (صلى الله عليه وسلم)التي نخشى أن تقع فينا فقد حدث ما حذر الرسول من عواقبه
وبعد هذا أيها الأحبة الكرام أريد أن أسألكم سؤال
ايهما تفضل أن تقرا القران فتأخذ على كل حرف عشر حسنات ويكون لك القران هدى ونور وشفاء ورحمة ويكون مكفرا للذنوب أم انك تفضل أن تستمع إلى صوت الشيطان الذي يلهي عن ذكر الرحمن ويجلب القلب على العصيان ؟
فهلا أفقنا إلى تعاليم ديننا التي فيها أمر ربنا حتى نسير على نهج رسولنا فيشفع لنا في أخرتنا. فماذا بعد الحق إلا الضلال؟ والحمد لله الكبير المتعال وتذكر هذا:
تعصي الإله وأنت تزعم حبه هذا لعمري في القياس بديع
إن كان حبك صادقا لاطعته إن المحب لمن يحب مطيع
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة وسلم تسليما كثيرا يارب العالمين

