- 1 يناير 2007
- 8,231
- 10
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد رفعت
عبر عن آرائك ولا تجامل على حساب أعصابك!!
يتصف الإنسان بتوكيد ذاته عندما تكون لديه القدرة على التعبير الملائم (لفظًا وسلوكًا) عن مشاعره وأفكاره وآرائه تجاه الأشخاص والمواقف من حوله، والمطالبة بحقوقه (التي يستحقها) دون ظلم أو عدوان..
ويرتكز ذلك على تقدير الفرد لذاته (رضاه عن نفسه وقدراته) وعلى تقويم الفرد لتقدير الآخرين له (مكانته عندهم واحترامهم له).
وتؤكد المشاهدات أن الشخص المتزن يقدر نفسه حق قدرها بحسب ما تستحقه، في حين ينفخ المتكبر ذاته ويعطيها منزلة أكبر مما تستحقه، أما المتذلل فيبخس نفسه حقها وينزلها أقل من منزلتها!
الإذعان والتواضع الزائد!
من علامات ضعف توكيد الذات، الميل إلى موافقة الآخرين ومسايرتهم في أغلب الأحوال، الإذعان لطلبات الآخرين ورغباتهم ولو على حساب حقوق الشخص وراحته، ضعف القدرة على إظهار المشاعر الداخلية والتعبير عنها أو على إبداء الرأي ووجهة النظر، الحرص الزائد على مشاعر الآخرين وخشية إزعاجهم، ضعف الحزم في اتخاذ القرارات والمضي فيها، ضعف التواصل البصري ونبرات الصوت، وأخيرًا التواضع الزائد عن حده في مواقف لا يناسب فيها ذلك.
بعض المفاهيم الخاطئة حول ضعف توكيد الذات:
تنتشر بعض المفاهيم الخاطئة عند الناس حول ضعف توكيد الذات، منها أن هذا هو الحياء المحمود شرعًا والمقبول عرفاً، وأنه من التواضع المطلوب، ومن لين الجانب والإيثار ومحبة الآخرين، أو أن يعتقد الشخص أنه يجب أن يكون محبوبًا من الجميع مقبولاً عندهم، ومعروفًا باللطافة والدماثة، وأنه يجب أن يقدم رغبات الآخرين ومشاعرهم على رغباته ومشاعره دائمًا، وألا يزعج مشاعر الآخرين أبدًا وألا يجرحها بإبداء مشاعره وآرائه وطلباته!
يتصف الإنسان بتوكيد ذاته عندما تكون لديه القدرة على التعبير الملائم (لفظًا وسلوكًا) عن مشاعره وأفكاره وآرائه تجاه الأشخاص والمواقف من حوله، والمطالبة بحقوقه (التي يستحقها) دون ظلم أو عدوان..
ويرتكز ذلك على تقدير الفرد لذاته (رضاه عن نفسه وقدراته) وعلى تقويم الفرد لتقدير الآخرين له (مكانته عندهم واحترامهم له).
وتؤكد المشاهدات أن الشخص المتزن يقدر نفسه حق قدرها بحسب ما تستحقه، في حين ينفخ المتكبر ذاته ويعطيها منزلة أكبر مما تستحقه، أما المتذلل فيبخس نفسه حقها وينزلها أقل من منزلتها!
الإذعان والتواضع الزائد!
من علامات ضعف توكيد الذات، الميل إلى موافقة الآخرين ومسايرتهم في أغلب الأحوال، الإذعان لطلبات الآخرين ورغباتهم ولو على حساب حقوق الشخص وراحته، ضعف القدرة على إظهار المشاعر الداخلية والتعبير عنها أو على إبداء الرأي ووجهة النظر، الحرص الزائد على مشاعر الآخرين وخشية إزعاجهم، ضعف الحزم في اتخاذ القرارات والمضي فيها، ضعف التواصل البصري ونبرات الصوت، وأخيرًا التواضع الزائد عن حده في مواقف لا يناسب فيها ذلك.
بعض المفاهيم الخاطئة حول ضعف توكيد الذات:
تنتشر بعض المفاهيم الخاطئة عند الناس حول ضعف توكيد الذات، منها أن هذا هو الحياء المحمود شرعًا والمقبول عرفاً، وأنه من التواضع المطلوب، ومن لين الجانب والإيثار ومحبة الآخرين، أو أن يعتقد الشخص أنه يجب أن يكون محبوبًا من الجميع مقبولاً عندهم، ومعروفًا باللطافة والدماثة، وأنه يجب أن يقدم رغبات الآخرين ومشاعرهم على رغباته ومشاعره دائمًا، وألا يزعج مشاعر الآخرين أبدًا وألا يجرحها بإبداء مشاعره وآرائه وطلباته!

