إعلانات المنتدى


قصة الشاب ثعلبة رضي الله عنه ... للشيخ محمد العريفي

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

بشرى المغرب

مزمار جديد
21 سبتمبر 2007
19
1
0
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

لقد أحببت أن أذكر لكم قصة رائعة ذكرها الشيخ محمد العريفي جزاه الله خيراً ووفقه لما يحب

ويرضى في شريطه المشتاقون إلى الجنة وهو شريط رائع جداً أنصح الجميع بالإستماع إليه فيه

العديد من القصص ولكن القصة التي اخترتها لكم هي أقصرها ( معذرةً لقد أطلت عليكم )

إليكم القصة :

القصة عن شاب من الصحابة غلام لم يتجاوز عمره ست عشرة سنة اسمه ثعلبة بن عبد الرحمن

كان يكثر الجلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم فكان عليه الصلاة والسلام إذا أراد حاجةً من

أحد أصحابه أرسله فيها فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم يوماً ثم أرسله في حاجة من الحاجات

فذهب ثعلبة فمر ببيت من بيوت الأنصار وكان باب البيت مفتوحاً فلما مر به ثعلبة مر ثم التفت

ينظر إلى داخل البيت فإذا بستر مرخى على حمام فنظر إلى هذا الستار فأتت الريح ثم حركت

الستر فإذا وراء الستر امرأة تغتسل فكأنه نظر إليها نظرةً أو نظرتين ثم قال أعوذ بالله رسول الله

صلى الله عليه وسلم يرسلني في حاجاته وأنا أنظر إلى عورات المسلمين والله لينزلن الله في آيات

وليذكرني الله تعالى مع المنافقين ثم خشي أن يرجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وخاف أن

يرجع إلى منزله ثم يرسل النبي صلى الله عليه وسلم في طلبه فهام على وجهه ما يدرون أين

ذهب انتظره النبي صلى الله عليه وسلم فلا زال ينتظر وينتظر فلم يأتِ ثعلبة قال : يا عمر يا

سلمان أين ثعلبة بن عبد الرحمن قالوا : يا رسول الله لعله عرض له حاجة فانتظره فما زال

الرسول صلى الله عليه وسلم ينتظر اليوم وينتظر اليومين فلم يأت ثعلبة فقال عليه الصلاة

والسلام: يا عمر يا سلمان اذهبا وابحثا عنه في المدينة ذهبا وبحثا ثم عادا فقالا يارسول الله بحثنا

عنه في المدينة في أسواقها وطرقها وبساتينها في كل مكان منها وما وقفنا له على أثر لعله ذهب

يميناً أو شمالاً ولعله يأتي إليك بعد حين فمضت الأيام والنبي صلى الله عليه وسلم يتلمس خبره

ويتأمله ثم لما لم يُرجع إليه بخبرعنه قال :يا عمر يا سلمان يا فلان يا فلان اذهبوا وابحثوا عنه

في الفلوات (ابحثوا عنه في الصحراء) فمضى الصحابة الأخيار يبحثون عنه في الفلوات فبينما
هم يمشون ينظرون في الآثار إذ وقفوا على جبال بين مكة والمدينة وأخذوا ينظرون في الآثار

التي حولها فإذا بأعراب يرعون غنماً لهم في أسفل هذه الجبال فلما رأى أحد أولئك الأعراب

الصحابة الأخيارينظرون في الآثار سألهم وقال :عن ماذا تبحثون فقال عمر: نبحث عن فتى من

صفته كذا وكذا فقال الأعرابي :لعلكم تبحثون عن الفتى البكاء(بتشديد الكاف) قال عمر : والله ما

ندري عن بكائه لكن ما خبر هذا الفتى ؟ قال الأعرابي إن في سفح هذا الجبل شاب منذ أربعين

يوماً لا نسمع إلا بكائه وعويله واستغفاره قال عمر : متى ينزل وكيف السبيل إليه ؟ قال :إنه

ينزل إذا غربت الشمس فيأتي إلينا فنحلب له من اللبن فيشربها ويخلطها بدمعه وبكائه ثم يصعد

في الجبل مرةً أخرى فاختبأ له عمر وسلمان ومن معهما من الصحابة وراء صخرة فلما غربت

الشمس نزل فكأنه فرخ منتوف بالٍ من شدة البكاء نزل منكس الرأس كسير الفؤاد دامع العينين

يجر خطاه على الأرض حزناً وذلاً أتى حتى وقف عند أولئك الأعراب ولم يرَ الصحابة ثم قربوا

له اللبن فلما قربه إلى فيه بكى ثم تجرع منه شيئاً يسيراً ثم وضعه على الأرض ثم قام يجر خطاه

يصعد في الجبل فخرج له عمر وسلمان فلما رآهما فزع وقال : ما تريدون مني ؟ قالوا له : إن

رسول الله صلى الله عليه وسلم يطلبك قال: ما يريد مني؟ قالوا: ما ندري، قال: يا قوم لعل الله

أنزل في آيات، قالوا: ما ندري، قال: ذكرني الله تعالى مع النافقين، قالوا: ما ندري، لكنه صلى

الله عليه وسلم يطلبك قال: يا قوم ارحموني واتركوني أموت في سفح هذا الجبل قالوا: لا والله ما

نتركك فما زال بهم يتمنع عنهم وما زالوا به يجبدونه حتى حملوه إلى المدينة وهو يبكي بين

أيديهم ثم أتوا به إلى بيته وأضجعوه على فراشه ومضى عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال: يا رسول الله قد وجدنا ثعلبة بن عبد الرحمن قال: أين وجدتموه قالوا: يا رسول الله وجدناه

في سفح جبال بين مكة والمدينة قال: أين هو قالوا: في منزله إن شئت أن تأتيه فافعل فمضى

النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصل بيت ثعلبة ثم حرك الباب ليدخل فلما سمع ثعلبة وهو طريح

الفراش صوت النبي صلى الله عليه وسلم التفت وما يكاد يستطيع وقال: يا رسول الله أأنزل الله

في آيات قال: كلا قال: هل ذكرني الله تعالى مع النافقين قال: كلا ثم جاء النبي صلى الله عليه

وسلم فتربع جالساً إلى جانب ثعلبة ثم حمل رأس ثعلبة ووضعه على فخذه فبكى ثعلبة وقال: يا

رسول الله أبعد رأساً قد امتلأ بالذنوب والمعاصي عن فخذك أنا أقل وأحقر أبعد رأسي عن فخذك

فقال عليه الصلاة والسلام: كلا فبكى ثعلبة وكررها فقال الرسول: كلا فاشتد بكاؤه فقال صلى الله

عليه وسلم: يا ثعلبة ما ترجوا؟ قال: أرجوا رحمة ربي قال: ومما تخاف؟ قال: أخاف من عذاب

الله قال: وماذا تؤمل؟ قال: أُأمل مغفرة الله تعالى قال: أني لأرجوا الله أن يعطيك ما ترجوا وأن

يُأمنك مما تخاف فبكى ثعلبة ثم قال يا رسول الله أني أشعر بدبيب كدبيب النمل قال عليه الصلاة

والسلام : ذاك الموت قد نزل بك فنطق ثعلبة بالشهادة فما زال يرددها حتى مات فغسله النبي

صلى الله عليه وسلم ثم كفنه وصلى عليه ثم مشى وراءه والصحابة يحملونه على نعشه يمضون

به إلى قبره لدفنه ورسول الله يمشي وراءه فكان صلى الله عليه وسلم يمشي على أطراف قدميه

فالتفت عمر وقال: يا رسول الله تمشي على أطراف قدميك والناس قد أوسعوا لك يا رسول الله

ليس عندك زحام فقال: ويحك يا عمر ويحك يا عمر والله لا أجد لقدمي موضعاً من كثرة ما

يزاحمني عليه من الملائكة .
 

ربيع القلوب

مزمار ألماسي
28 فبراير 2007
1,355
0
0
الجنس
ذكر
رد: قصة الشاب ثعلبة رضي الله عنه ... للشيخ محمد العريفي

أحسن الله اليك أختي الكريمة وجزاك الله خيرا
وحفظ الله الشيخ العريفي
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: قصة الشاب ثعلبة رضي الله عنه ... للشيخ محمد العريفي

نعم اختي هذا شريط قديم للشيخ العريفي حفظه الله ولكنه شيق جدااا واسلوب الشيخ لايخفى على احد بارك الله فيك وجزاك الله الجنة
 

آل البيت

مزمار داوُدي
19 يونيو 2007
4,562
13
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
علم البلد
رد: قصة الشاب ثعلبة رضي الله عنه ... للشيخ محمد العريفي

جميل ، بارك الله فيكى .
 

محمد الطنجي

مشرف سابق
28 يوليو 2006
8,170
6
0
الجنس
ذكر
رد: قصة الشاب ثعلبة رضي الله عنه ... للشيخ محمد العريفي

بسم الله الرحمان الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



[align=center]بارك الله فيك اخي الكريم و جعل الله هذا العمل في ميزان حسناتك[/align]
 

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: قصة الشاب ثعلبة رضي الله عنه ... للشيخ محمد العريفي

اظن ان القصة برمتها موضوعة اي مكذوبة على الرسول لسببين الاول من ناحية السند:
حيث رواها ابن شاهين -كما في الإصابة(1/405)- والشجري في الأمالي(1/149) وعثمان بن عمر الدراج في جزئه-كما في تنزيه الشريعة(2/285)- والخرائطي في اعتلال القلوب-كما في اللآلئ المصنوعة(2/260)- وأبو نعيم الأصبهاني في معرفة الصحابة(1/498رقم1410) وفي حلية الأولياء(9/329-330) وابن منهد مختصراً –كما في الإصابة- وابن الجوزي في الموضوعات(3/346-349رقم1587) من طريق عن منصور بن عمار ثنا أبي عن المنكدر بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر بن عبدالله –رضي الله عنهما- به.
فيها عدة افات الآفة الأولى: منصور بن عمار الواعظ الزاهد : منكر الحديث .
قال أبو حاتم : ليس بالقوي ، وقال ابن عدي: منكر الحديث .
وذكره العقيلي في الضعفاء وقال: فيه تجهم . وقال الدارقطني : يروي عن ضعفاء أحاديث لا يتابع عليها .
قال أبو بكر بن أبي شيبة: كنا عند بن عيينة فجاء منصور بن عمار فسأله عن القرآن فزبره وأشار اليه بعكازه فقيل يا أبا محمد انه عابد فقال ما أراه الا شيطاناً.


الآفة الثانية: المنكدر بن محمد بن المنكدر : ضعيف .

وثقه أحمد ، وقال ابن معين في رواية عنه: لا بأس به .

وقال ابن معين في الرواية الأخرى: ليس بشيء.

وقال أبو زرعة: ليس بقوي ، وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحاً لا يفهم الحديث وكان كثير الخطأ ، لم يكن بالحافظ لحديث أبيه .

وقال أبو عبيد الآجري: سألت أبا داود عن منكدر بن محمد أهو ثقة ؟ قال: لا .
وقال الجوزجاني والنسائي والعجلي : ضعيف.
وروى له أبو أحمد بن عدي أحاديث ؛ وقال: هذه نسخة حدثنا بها ابن قديد عن عبيد الله بن عبد الله بن المنكدر بن محمد عن أبيه عن جده عن الصحابة وغيرهم وعامتها غير محفوظة .

قال ابن حبان: كان من خيار عباد الله ممن اشتغل بالتقشف وقطعته العبادة عن مراغاة الحفظ والتعاهد في الإتقان فكان يأتي بالشيء الذي لا أصل له عن أبيه توهما فلما ظهر ذلك في روايته بطل الاحتجاج بأخباره
وقال أبو الفتح الأزدي: لا يكتب حديثه.

رَ: تهذيب الكمال(28/562فما بعدها).



وأما من ناحية المتن فمن وجوه عديدة:

منها: أن الصحيح المعروف عند أهل العلم والمتفق عليه بينهم أن سورة الضحى نزلت في مكة قبل الهجرة ومنها قوله تعالى: {ما ودعك ربك وما قلى} . وفي هذا الحديث زعم واضع القصة أنها نزلت وقت غياب ثعلبة عن رسول الله –صلى الله عليه وسلم-.

ومنها: أن خادماً للرسول –صلى الله عليه وسلم- يبعثه النبي في حاجة ويغيب أربعين يوما لا يفتقده حتى ينزل عليه جبريل ويذكره به هذا مخالف لما عليه النبي –صلى الله عليه وسلم- والواقع يكذبه .
ل لما غاب ثابت بن شماس خطيب النبي –صلى الله عليه وسلم- أياماً قلائل بسبب آية في سورة الحجرات افتقده النبي –صلى الله عليه وسلم- وأرسل في طلبه .


ومنها : أن الذنب الذي ارتكبه ثعلبة لا يستوجب كل هذا الخوف والهرب فهو –على ما في القصة المكذوبة- أذنب بنظره إلى مرأة عارية فغاية ما يقال : إنه ارتكب كبيرة تذهب بالتوبة والندم لا بالهرب بين الجبال وترك الجمع والجماعات .

ففيه علاج الذنب بذنب أكبر منه وأعظم .

ومنها : أن ثعلبة خر مغشياً عليه لما سمع قراءة القرآن وهذا ليس من هدي النبي –صلى الله عليه وسلم- ولا فعله أحد من الصحابة بل قد أنكرت عائشة –رضي الله عنها- على من فعل ذلك من التابعين.
لى غير ذلك من الأمور التي تشهد ببطلان هذه القصة أكتفي بما ذكرته. واعتذر ياجماعة نغصت عليكم التمتع بالقصة ولكن رسول الله احب الي من ذلك وجزاكم الله خير اما كون العريفي استدل بها حفظه الله فقد يكو له رائ في الاستدلال به او لم يبلغه او ان القصة قديمة كما تفضلت بذلك الاخت الفاضلة الداعية والله اعلم
 

سمو قلب

مشرف سابق
16 سبتمبر 2008
6,635
13
0
الجنس
ذكر
رد: قصة الشاب ثعلبة رضي الله عنه ... للشيخ محمد العريفي

بارك الله فيج
قصة جميلة مؤثره
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع