- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
أم ... حرفان عظيمان لهما في سجل حياة كل واحد منا ودفتر ذكرياته أعظم مذكرة .
تندرج تحته كل معاني الطفولة والبراءة والرحمة والعطف والشفقة والإنسانية بكل تجرد " فطري " عن النزعات الحيوانية في النفس البشرية .
إنها الحب الأول لكل منا ... رضع منه الأبجديات الأولى لحياته ومسيرته وكفاحه في هذه المعمورة .
إنها النعمة الكبرى ... والباب الأكبر للجنة فُتح لبعضنا مدة ثم أقفل ، ولا زال كثير منا يتجاهل ذاك الباب المفتوح .
إنها المصيبة الكبرى لمن فقدها ، حيث ينفتح عليه باب الشيخوخة مباشرة من أوسع أبوابه فيرى أنه ليس بينه وبين الرحيل إلا بضع خطوات " يعيش الرجل طفلاً ما عاشت أمه ... فإذا ماتت شاخ فجأة " .
هناك من الأمهات من حظيت بابن يملك موهبة شعرية سواءً كانت فصيحة أو نبطية ، فخلد ذكر والدته بقصيدة حزينة صادقة " وأصدق الشعر الرثاء " .
هناك من اختلس الموت مهجهم فرحلت عنهم هذه الأم الرؤوم بعد أن كانت تملأ الدنيا حنواً وعطفاً على الجميع ، وهي رسالة أوجهها للذواقين للشعر لأقول : إن كانت أمك قد ماتت ... فدونك هذا الموضوع ... اسكب فيه عبرتك ... وجدد فيه لوعتك ... ولعلها تحظى منك بدعوة صالحة من ولد صالح .
وإن كانت لا تزال ملْء السمع والبصر ... فدونك قدماها ... فاقصدها فثم الجنة ... ولا تفرط كما فرط غيرك وندم ... والله المستعان !!!
نتمنى مشـــــــــــــاركة الجميع ..وـ،،،ــــــــــــــ،لأمـ، ..
:
: أم ... حرفان عظيمان لهما في سجل حياة كل واحد منا ودفتر ذكرياته أعظم مذكرة .
تندرج تحته كل معاني الطفولة والبراءة والرحمة والعطف والشفقة والإنسانية بكل تجرد " فطري " عن النزعات الحيوانية في النفس البشرية .
إنها الحب الأول لكل منا ... رضع منه الأبجديات الأولى لحياته ومسيرته وكفاحه في هذه المعمورة .
إنها النعمة الكبرى ... والباب الأكبر للجنة فُتح لبعضنا مدة ثم أقفل ، ولا زال كثير منا يتجاهل ذاك الباب المفتوح .
إنها المصيبة الكبرى لمن فقدها ، حيث ينفتح عليه باب الشيخوخة مباشرة من أوسع أبوابه فيرى أنه ليس بينه وبين الرحيل إلا بضع خطوات " يعيش الرجل طفلاً ما عاشت أمه ... فإذا ماتت شاخ فجأة " .
هناك من الأمهات من حظيت بابن يملك موهبة شعرية سواءً كانت فصيحة أو نبطية ، فخلد ذكر والدته بقصيدة حزينة صادقة " وأصدق الشعر الرثاء " .
هناك من اختلس الموت مهجهم فرحلت عنهم هذه الأم الرؤوم بعد أن كانت تملأ الدنيا حنواً وعطفاً على الجميع ، وهي رسالة أوجهها للذواقين للشعر لأقول : إن كانت أمك قد ماتت ... فدونك هذا الموضوع ... اسكب فيه عبرتك ... وجدد فيه لوعتك ... ولعلها تحظى منك بدعوة صالحة من ولد صالح .
وإن كانت لا تزال ملْء السمع والبصر ... فدونك قدماها ... فاقصدها فثم الجنة ... ولا تفرط كما فرط غيرك وندم ... والله المستعان !!!
نتمنى مشـــــــــــــاركة الجميع ..وـ،،،ــــــــــــــ،لأمـ، ..

