- 15 أكتوبر 2005
- 2,341
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center].
.
.
كما يقال (وهو صحيح) إن التقدم التقني سلاح ذو حدين لكن رب حد ضار يحسبه الناس خيرا و نافعا
انتشرت في السنين القلائل الأخيرة ظاهرة التسجيلات الرمضانية لصلاة التراويح, و صارت طائفة من الناس تتهافت على مساجد يؤم بها أئمة ذووا أصوات حسنة يسجلون تلاواتهم و ينشرونها, البعض منهم يتاجر فيها و البعض الآخر ينشرها محتسبا الأجر و الثواب لا غير .
فتراهم يلقبون هؤلاء الأئمة بالشيوخ و إن كان منهم من لا يتقن قواعد التجويد و هو كثير الخطأ فيها و البعض الآخر منهم لا يكاد يتقن حفظ القرآن فلا يصلي بالناس ليلة إلا و هو يخطأ في التلاوة مرات بعضها يستدركه بنفسه و بعضها يصححه له من خلفه و بعضها لا ينتبه لا هو و لا من خلفه و لا من يسجل له .
ـــــ فهل يجوز لنا أن نسمي كل من يؤم الناس في الصلاة شيخا في القرآن لأن صوته أعجبنا مع العلم أن المشيخةلا تنال إلا بشهادة أهل الإختصاص في كل فن؟؟
ــــــ هل هذه التسجيلات الكثيرة لهؤلاء القراء الشباب الذين لما يتقنوا فن التجويد و أساليب القراءة تخدم القرآن و الدين أم أنها تشجع على التساهل في هذا العلم؟؟
ـــــــ هل هذا التساهل و الفوضى في التسجيل هو السبب في كوننا حرمنا قراءا من أمثال الجيل الماضي من الأكابر حيث لم يكن يسجل لأحدهم حتي يتقن هذا العلم إتقانا بشهادة من هو أعلم منه وأنتم تعرفون قصة الشيخين المنشاوي الأب و الإبن و كذا الشيخ عبد الباسط كيف تم اختبارهما لأول تسجيل إذاعي؟؟

[/align]
.
.
كما يقال (وهو صحيح) إن التقدم التقني سلاح ذو حدين لكن رب حد ضار يحسبه الناس خيرا و نافعا
انتشرت في السنين القلائل الأخيرة ظاهرة التسجيلات الرمضانية لصلاة التراويح, و صارت طائفة من الناس تتهافت على مساجد يؤم بها أئمة ذووا أصوات حسنة يسجلون تلاواتهم و ينشرونها, البعض منهم يتاجر فيها و البعض الآخر ينشرها محتسبا الأجر و الثواب لا غير .
فتراهم يلقبون هؤلاء الأئمة بالشيوخ و إن كان منهم من لا يتقن قواعد التجويد و هو كثير الخطأ فيها و البعض الآخر منهم لا يكاد يتقن حفظ القرآن فلا يصلي بالناس ليلة إلا و هو يخطأ في التلاوة مرات بعضها يستدركه بنفسه و بعضها يصححه له من خلفه و بعضها لا ينتبه لا هو و لا من خلفه و لا من يسجل له .
ـــــ فهل يجوز لنا أن نسمي كل من يؤم الناس في الصلاة شيخا في القرآن لأن صوته أعجبنا مع العلم أن المشيخةلا تنال إلا بشهادة أهل الإختصاص في كل فن؟؟
ــــــ هل هذه التسجيلات الكثيرة لهؤلاء القراء الشباب الذين لما يتقنوا فن التجويد و أساليب القراءة تخدم القرآن و الدين أم أنها تشجع على التساهل في هذا العلم؟؟
ـــــــ هل هذا التساهل و الفوضى في التسجيل هو السبب في كوننا حرمنا قراءا من أمثال الجيل الماضي من الأكابر حيث لم يكن يسجل لأحدهم حتي يتقن هذا العلم إتقانا بشهادة من هو أعلم منه وأنتم تعرفون قصة الشيخين المنشاوي الأب و الإبن و كذا الشيخ عبد الباسط كيف تم اختبارهما لأول تسجيل إذاعي؟؟

[/align]


: