- 13 أكتوبر 2007
- 1,420
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
اين نحن من الاخوة التي يريدها الله بنا ...؟
صلى امير المؤمنين عمر رضي الله عنه الفجر بالناس ذات يوم والتفت سائلا : اين معاذ؟
فاجاب معاذ رضي الله عنه : انا هنا يا امير المؤمنين ....
فقال عمر رضي الله عنه و ارضاه: لقد تذكرتك يا أخي ليلة أمس، وبت ليلتي اتقلب شوقا اليك و حبا فيك فقم يا أخي لأعانقك....
فتعانقا وبكيا ، وبكى كل الناس في المسجد ...
اخوتي في الله ،لهذا ملك اسلافنا الدنيا وخضعت لهم، فانّى ننصرنحن وقد اصبحنا اعداءا لا اخوانا ؟
اصبحنا - نحن المسلمين – اشداء على بعضنا رحماء على الكفار ، نتتبع عورات بعضنا البعض و يقاتل بعضنا بعضا ويسخر بعضنا من بعض، فعدنا بتصرفاتنا الى الجاهلية الاولى . وبينما اخواننا في الشيشان وافغانستان والعراق و.....يذبحون و تنتهك اعراضهم ، نتمرغ نحن في انواع الملاهي و الملذات و....
والاعظم من ذالك، اننا اصبحنا نتودد الى الكفار ونبتسم في وجوههم وننعتهم بالطيبين و الصادقين والاوفياء و الكرماء و....وهم اهل القمار واكلة الربى واهل الزنى والديايثة و الانحلال الخلقي و مجرمي الحرب الذين لا يرقبون في مسلم إلا ولا ذمة....
الم يقل عنهم ربنا {اولئك هم شر البرية} ؟.
وكأننا نكذب القرآن بتصرفاتنا البليدة هذه ، اخوتي و أحبابي في الله ، لقد أصبح احدنا لا يامن أخاه على اهله أو ماله ....فأنى ننصر؟ اخوتي في الله لن ننصر حتى نرسم صورا كتلك التي رسمها سعد ابن الربيع و عبد الرحمان ابن عوف رضوان الله عليهما في امر المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار ....
لن ننصر حتى نتحاب في الله وحده ، لن ننصر حتى نبغض من ابغضه الله.لن ننصر حتى تمتد غيرتنا الى أقصى بلاد المسلمين على أخواتنا المسلمات .ونبكي لبكاء المسلمين المستضعفين .
فالله حسبنا ونعم الوكيل.
اخوكم طه حسن
المغرب الاسلامي .
صلى امير المؤمنين عمر رضي الله عنه الفجر بالناس ذات يوم والتفت سائلا : اين معاذ؟
فاجاب معاذ رضي الله عنه : انا هنا يا امير المؤمنين ....
فقال عمر رضي الله عنه و ارضاه: لقد تذكرتك يا أخي ليلة أمس، وبت ليلتي اتقلب شوقا اليك و حبا فيك فقم يا أخي لأعانقك....
فتعانقا وبكيا ، وبكى كل الناس في المسجد ...
اخوتي في الله ،لهذا ملك اسلافنا الدنيا وخضعت لهم، فانّى ننصرنحن وقد اصبحنا اعداءا لا اخوانا ؟
اصبحنا - نحن المسلمين – اشداء على بعضنا رحماء على الكفار ، نتتبع عورات بعضنا البعض و يقاتل بعضنا بعضا ويسخر بعضنا من بعض، فعدنا بتصرفاتنا الى الجاهلية الاولى . وبينما اخواننا في الشيشان وافغانستان والعراق و.....يذبحون و تنتهك اعراضهم ، نتمرغ نحن في انواع الملاهي و الملذات و....
والاعظم من ذالك، اننا اصبحنا نتودد الى الكفار ونبتسم في وجوههم وننعتهم بالطيبين و الصادقين والاوفياء و الكرماء و....وهم اهل القمار واكلة الربى واهل الزنى والديايثة و الانحلال الخلقي و مجرمي الحرب الذين لا يرقبون في مسلم إلا ولا ذمة....
الم يقل عنهم ربنا {اولئك هم شر البرية} ؟.
وكأننا نكذب القرآن بتصرفاتنا البليدة هذه ، اخوتي و أحبابي في الله ، لقد أصبح احدنا لا يامن أخاه على اهله أو ماله ....فأنى ننصر؟ اخوتي في الله لن ننصر حتى نرسم صورا كتلك التي رسمها سعد ابن الربيع و عبد الرحمان ابن عوف رضوان الله عليهما في امر المؤاخاة بين المهاجرين و الأنصار ....
لن ننصر حتى نتحاب في الله وحده ، لن ننصر حتى نبغض من ابغضه الله.لن ننصر حتى تمتد غيرتنا الى أقصى بلاد المسلمين على أخواتنا المسلمات .ونبكي لبكاء المسلمين المستضعفين .
فالله حسبنا ونعم الوكيل.
اخوكم طه حسن
المغرب الاسلامي .

