- 15 أكتوبر 2005
- 2,341
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center]الأزهر يفصل مفتي "إرضاع زميل العمل"
بعد تحقيقات دامت 4 أشهر، قرّر مجلس التأديب في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عزل الدكتور عزت عطية، رئيس قسم الحديث بالكلية، على خلفية إفتائه، في مايو الماضي، بإرضاع المرأة زميلها في العمل لمنع الخلوة الشرعية بينهما.
وجاء قرار الفصل والعزل من الوظيفة، مع الإبقاء على المعاش الشهري، برغم اعتذار د.عطية وتراجعه عن فتواه بعد أيام من إصدارها، وتأكيده أنها كانت لواقعة خاصة، وأن الرضاعة في الصغر هي التي ثبت بها التحريم فقط، لا في الكبر أيضاً.
عزت عطية
ورصدت صحيفة "الأهرام" الرسمية 4أسباب قالت إن مجلس التأديب، برئاسة الدكتور محمود مهني، نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع أسيوط، قرّر بموجبها أن فتوى د.عطية توجب العزل من الوظيفة. وهذه الأسباب هي "إحداث بلبلة داخل مصر، وفي العالم الإسلامي والعربي، إضافة إلى المستوى العالمي"، كما أن "ادعاء الدكتور عزت عطية أنه مجتهد، فيه تناقض واضح مع نفسه، حيث يصر على صحة فتواه حتى الآن برغم أنه قال في التحقيقات: إنني استشرت زملائي وبحثت، ثم تبين لي أنه ليس في إرضاع الكبير حديث صحيح". واعتبر المجلس، وفق "الأهرام"، أن "الفتوى تمثل إهانة للإسلام بعد أن أصبحت مصدرًا للنكات والتشنيع على الدين، من بعض الكتاب، كما أصبحت وسيلة لبعض الشباب لمعاكسة البنات وجرح حيائهن".[/align]
[align=center]منقول[/align]
بعد تحقيقات دامت 4 أشهر، قرّر مجلس التأديب في كلية أصول الدين بجامعة الأزهر عزل الدكتور عزت عطية، رئيس قسم الحديث بالكلية، على خلفية إفتائه، في مايو الماضي، بإرضاع المرأة زميلها في العمل لمنع الخلوة الشرعية بينهما.
وجاء قرار الفصل والعزل من الوظيفة، مع الإبقاء على المعاش الشهري، برغم اعتذار د.عطية وتراجعه عن فتواه بعد أيام من إصدارها، وتأكيده أنها كانت لواقعة خاصة، وأن الرضاعة في الصغر هي التي ثبت بها التحريم فقط، لا في الكبر أيضاً.
عزت عطية
ورصدت صحيفة "الأهرام" الرسمية 4أسباب قالت إن مجلس التأديب، برئاسة الدكتور محمود مهني، نائب رئيس جامعة الأزهر لفرع أسيوط، قرّر بموجبها أن فتوى د.عطية توجب العزل من الوظيفة. وهذه الأسباب هي "إحداث بلبلة داخل مصر، وفي العالم الإسلامي والعربي، إضافة إلى المستوى العالمي"، كما أن "ادعاء الدكتور عزت عطية أنه مجتهد، فيه تناقض واضح مع نفسه، حيث يصر على صحة فتواه حتى الآن برغم أنه قال في التحقيقات: إنني استشرت زملائي وبحثت، ثم تبين لي أنه ليس في إرضاع الكبير حديث صحيح". واعتبر المجلس، وفق "الأهرام"، أن "الفتوى تمثل إهانة للإسلام بعد أن أصبحت مصدرًا للنكات والتشنيع على الدين، من بعض الكتاب، كما أصبحت وسيلة لبعض الشباب لمعاكسة البنات وجرح حيائهن".[/align]
[align=center]منقول[/align]

