إعلانات المنتدى


سعيد بن المسيب أبو محمد المخزومي

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الفقير الى ربي

عضو كالشعلة
10 يونيو 2007
453
0
0
الجنس
ذكر
(بسم الل)

سعيد ابن المسيب الإمام شيخ الإسلام فقيه المدينة أبو محمد المخزومي أجل التابعين ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر وسمع من عمر شيئا وهو يخطب وسمع من عثمان وزيد ابن ثابت وعائشة وسعد وأبي هريرة
رضي الله تعالى عنهم
وخلق، وكان واسع العلم وافر الحرمة متين الديانة، قوالا بالحق فقيه النفس. روى أسامة ابن زيد عن نافع أن ابن عمر قال: سعيد ابن المسيب هو والله أحد المفتين، وقال أحمد ابن حنبل وغيره: مراسلات سعيد صحاح، وقال قتادة: ما رأيت أحدا اعلم من سعيد ابن المسيب، وكذا قال الزهري ومكحول وغير واحد وصدقوا، قال علي ابن المديني: لا أعلم في التابعين أوسع علما من سعيد، هو عندي أجل التابعين، وقال العجلي وغيره: كان لا يقبل جوائز السلطان، وله أربع مائة دينار يتجر فيها بالزيت وغيره، قال سعد ابن إبراهيم: سمعت سعيد ابن المسيب يقول: ما أحد أعلم بقضاء قضاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أبو بكر وعمر منى، قال الواقدي: حدثني هشام ابن سعد سمعت الزهري وسئل عن أخذ سعيد ابن المسيب علمه؟ قال: عن زيد ابن ثابت وسعد ابن أبي وقاص وابن عباس وابن عمر، وقد سمع من عثمان وعلي وصهيب، وجل روايته المسندة عن أبي هريرة وكان زوج ابنته، وكان يقال ليس أحد أعلم بقضاء عمر وعثمان منه وروى معمر عن الزهرى: كان سعيد أعلم الناس بقضاء عمر وعثمان، وعن قتادة قال: كان الحسن إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد ابن المسيب يسأل. حماد ابن زيد عن يزيد ابن حازم أن ابن المسيب كان يسرد الصوم: وقال عبد الرحمن ابن حرملة: سمعت سعيدا يقول: حججت أربعين حجة، يوسف ابن يعقوب الماجشون عن المطلب ابن السائب قال: كنت جالسا مع سعيد ابن المسيب بالسوق فمر بريد لبنى مروان فقال له سعيد: من رسل بنى مروان أنت؟ قال: نعم قال: كيف تركت بنى مروان؟ قال: بخير، قال: تركتهم يجيعون الناس ويشبعون الكلاب، فاشرأب الرسول ققمت اليه فلم أزل ازجيه حتى انطلق فقلت لسعيد: يغفر الله لك تشيط بدمك؟ فقال: اسكت يا أحيمق فوالله لا يسلمنى الله ما أخذت بحقوقه. عن مكحول من وجه ضعيف انه قال لما بلغه موت ابن المسيب: استوى الناس. قال مالك: بلغني ان سعيد ابن المسيب قال: ان كنت لأسير الأيام والليالى في طلب الحديث الواحد. قال مصعب ابن عبد الله. حدثني مصعب ابن عثمان أن الذي شهد لسعيد ابن المسيب حين أراد مسلم ابن عقبة قتله عمرو ابن عثمان ومروان ابن الحكم شهدا أنه مجنون فخلى سبيله، قال أبو يونس القوي: دخلت المسجد فإذا سعيد ابن المسيب جالس وحده قلت: ما شأنه؟ قالوا: نهى أن يجالسه أحد. قلت: قد أفردت سيرة سعيد في مؤلف، وقد اختلفوا في وفاته على أقوال اقواها سنة أربع وتسعين أرّخها الهيثم ابن عدى وسعيد ابن عفير وابن نمير وغيرهم وقال قتادة: سنة تسع وثمانين، وقال يحيى القطان: سنة إحدى وتسعين، وقال ضمرة: سنة إحدى أو اثنتين وتسعين، وقال علي ابن المديني وابن معين والمدائني: سنة خمس ومائة
رحمه الله تعالى
قال الحاكم: أكثر أئمة الحديث على هذا.


_______________________________

41071376.jpg


رحم الله اخي معاد
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع