- 28 نوفمبر 2005
- 2,415
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
[align=center]الحمد لله الذي قسم خلقه إلى تقي أواب همته اتباع السنة و الآثار و الكتاب و بغيته الزلفى إلى الله و الإقتراب و إلى مبتدع كذاب همته نشر للخرافة و الدجل و السراب و يعمر قلبه خراب يباب
فكيف إذا حق عليه قول رب الأرباب و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب و الصلاة و السلام على خاتم الرسل الأواب و على آله و صحبه أولي الألباب .
و بعد
فإن المؤمن بالله تعالى حق الإيمان و المتبصر جليا بسنة خير الأنام , ليكون دائما شديد الحرص على طلب العلم و الفهم , و ذلك من أجل تحقيق العبودية التي أراد الله تعالى و شرعها على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم , عبودية باطنها لله تعالى و ظاهرها موافق لما شرع و أراد و هذا كله من أجل حصول المقصود و بلوغ المطلوب و هو الصواب المقبول , فالصدق و الإخلاص لله تعالى شرط لصحة العمل و قبوله و هما ميزان للأعمال في باطنها و موافقة السنة شرط في صحة العمل و قبوله و ميزان للأعمال في ظاهرها
و هما شرطان لا ينفك أحدهما عن الآخر و لابد من إجتماعهما ليكون العمل حينها خالصا و صوابا , فالإحداث في الدين شر و فساد و لو كان بحسن نية و صدق مراد و دليل ذلك هو عدم القبول و الرد , و لو كان المحدث في أصله مشروعا و تم فعله على غير الوجه الذي أمر به فإن عاقبته البطلان و الرد على صاحبه و الحكمة من ذلك هي كمال الدين و عدم النقصان .
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) رواه البخاري و مسلم .
و عند مسلم في رواية : (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) .
[/align]
فكيف إذا حق عليه قول رب الأرباب و رأوا العذاب و تقطعت بهم الأسباب و الصلاة و السلام على خاتم الرسل الأواب و على آله و صحبه أولي الألباب .
و بعد
فإن المؤمن بالله تعالى حق الإيمان و المتبصر جليا بسنة خير الأنام , ليكون دائما شديد الحرص على طلب العلم و الفهم , و ذلك من أجل تحقيق العبودية التي أراد الله تعالى و شرعها على لسان رسوله صلى الله عليه و سلم , عبودية باطنها لله تعالى و ظاهرها موافق لما شرع و أراد و هذا كله من أجل حصول المقصود و بلوغ المطلوب و هو الصواب المقبول , فالصدق و الإخلاص لله تعالى شرط لصحة العمل و قبوله و هما ميزان للأعمال في باطنها و موافقة السنة شرط في صحة العمل و قبوله و ميزان للأعمال في ظاهرها
و هما شرطان لا ينفك أحدهما عن الآخر و لابد من إجتماعهما ليكون العمل حينها خالصا و صوابا , فالإحداث في الدين شر و فساد و لو كان بحسن نية و صدق مراد و دليل ذلك هو عدم القبول و الرد , و لو كان المحدث في أصله مشروعا و تم فعله على غير الوجه الذي أمر به فإن عاقبته البطلان و الرد على صاحبه و الحكمة من ذلك هي كمال الدين و عدم النقصان .
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) رواه البخاري و مسلم .
و عند مسلم في رواية : (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد )) .
[/align]

