- 28 نوفمبر 2005
- 2,415
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
[align=center]الحمد لله القوي المتين و الصلاة و السلام على النبي الأمي الأمين و على آله و صحبه المؤمنين الصادقين و على من سلك دربهم و انتهج سبيلهم إلى يوم البعث و الدين .
و بعد
إخوتي الأفاضل الأكارم , اعلموا جيدا أن من أهم القضايا التي يجهلها كثير من الناس, هي أن المفضول قد يكون فاضلا أحيانا لما يطرأ عليه من أمر عارض يغيره , و قد تطرق كثير من العلماء لهذه المسألة و أوضحوا شاكلها و خصوصا ما كان فقيها منهم و قد صرح باتفاق الأئمة على هذا المفهوم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث جاء في فتاويه المصرية ما نصه : ( قراءة القرآن أفضل من الذكر , و إن كان المفضول قد يكون أفضل , فهذا متفق عليه بين أئمة الدين ) .
و أيده على ذلك تلميذه البار الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله فقد جاء عنه أيضا في مدارج السالكين أنه قال : ( قراءة القرآن أفضل من الذكر , و الذكر أفضل من الدعاء , هذا من حيث النظر لكل منهما مجردا , و قد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل , بل يعيٍّنه , فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل , و هذا كالتسبيح في الركوع و السجود , فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما , بل القراءة منهي عنها ) .
و بهذا يعلم غلط كثيرا من الناس, حينما تراهم يتركون الفاضل بظن منهم أنه مفضول و العكس هو الصحيح و الله هو المستعان .[/align]
و بعد
إخوتي الأفاضل الأكارم , اعلموا جيدا أن من أهم القضايا التي يجهلها كثير من الناس, هي أن المفضول قد يكون فاضلا أحيانا لما يطرأ عليه من أمر عارض يغيره , و قد تطرق كثير من العلماء لهذه المسألة و أوضحوا شاكلها و خصوصا ما كان فقيها منهم و قد صرح باتفاق الأئمة على هذا المفهوم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله حيث جاء في فتاويه المصرية ما نصه : ( قراءة القرآن أفضل من الذكر , و إن كان المفضول قد يكون أفضل , فهذا متفق عليه بين أئمة الدين ) .
و أيده على ذلك تلميذه البار الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله فقد جاء عنه أيضا في مدارج السالكين أنه قال : ( قراءة القرآن أفضل من الذكر , و الذكر أفضل من الدعاء , هذا من حيث النظر لكل منهما مجردا , و قد يعرض للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل , بل يعيٍّنه , فلا يجوز أن يعدل عنه إلى الفاضل , و هذا كالتسبيح في الركوع و السجود , فإنه أفضل من قراءة القرآن فيهما , بل القراءة منهي عنها ) .
و بهذا يعلم غلط كثيرا من الناس, حينما تراهم يتركون الفاضل بظن منهم أنه مفضول و العكس هو الصحيح و الله هو المستعان .[/align]

