إعلانات المنتدى


ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

ليس في كل ما ذكر دليل شرعي من كتاب الله أو من سنة نبيه صلى الله عليه و سلم على سماع أصوات المعذبين في قبورهم ( قالت قلت فهل يسمعه أحد قال لا يسمعه الجن والإنس ويسمعه غيرهم ) ... ( فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ) ... ( يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان ولو سمعه صعق ) أما ما نقل عن هؤلاء الأعلام فيقبل إذا جاء ما يؤيده من الشرع المستثني لما ذكر في هذا الحديث و المشتمل على المنع و أما القصص و الأقاويل فلا تخصص عموم حديث و لا ..... و أظننا تجاوزنا مسألة سماع أصوات الأموات فما ذكر فيه زيادة على رؤيتهم أيضا و هم يخرجون من القبور أما جوابا عن الأثر فقد قال الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم حفظه الله ما يلي : ثم اعترض بعض الأخوة بكلام لبعض الأفاضل نقل فيه كلاما لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فيه رؤية صورة من صور العذاب ، وما ذُكر من خروج جسد برأس حمار من مقبرة من المقابر ... إلى الخبر .
فقلت :
ينبغي أن يُفرّق بين رؤية بعض صور العذاب ، أو سماع الأصوات ، فالأول ممكن لأنه لم يرد به نص على المنع ، بينما الثاني وردت به نصوص كثيرة ، ومنها ما سقته أعلاه .

وبالنسبة لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقد ساقه مساق الاستئناس وليس مساق التقرير كما يعلم ذلك من يتتبّع كتبه وعلِم بطريقته في التصنيف .

وعلى كلٍّ : كلٌّ يؤخذ من قوله ويُردّ إلا محمد صلى الله عليه وسلم . اهـ

وزاد حفظه الله تعالى فقال :
وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم مُقدّم على قول كل أحد ، ولو كان القائل أفضل الناس من بعده ، ولو كان قول الشيخين الخيّرين اللذين أُمِرنا أن نقتدي بهم
قال صلى الله عليه وسلم : اقتدوا باللذين من بعدي : أبي بكر وعمر .
ومع ذلك لا يُعدل عن قوله صلى الله عليه وسلم إلى قولهما ، مع مكانتهما وفضلهما ، فكيف بغيرهما ؟ اهـ

و لا أخفيكم أن الأمر يحتاج إلى كبير علم و فهم ليوضح لنا ما أشكل علينا في هذا الأمر فالقضية تخص عالم البرزخ الغيبي و الذي لا يعلم كيفيته إلا الله تبارك و تعالى و من ارتضى من رسله الكرام عليهم أفضل الصلاة و أتم السلام و قد اكتفيت في هذه المسألة بما أفتى به الراسخون كالعلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله فقد سئل بما يلي :

س) انتشر شريط بين الناس وهذا الشريط يزعم قائله وهم الروس الكفار وضعوا أجهزة تحت الأرض وسمعوا بعض أصوات البشر من الرجال والنساء؛ وعلّق على هذا الشريط الشيخ الزنداني يقول نعم هذا صحيح. فماذا ترون في هذا الأمر؟ هل ينشر الشريط ؟ وهل ينكر على من يوزعه؟ أفتونا مأجورين

الجواب :

أرى أن الشريط يتلف ولا يوزّع ، وهذا فيه مجاوزات:

أولا: عذاب القبر(من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله) من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله ، لان أمور الآخرة من علم الغيب لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى فالتعذيب في القبر أو النعيم في القبر هذا من علم الغيب ومن أمور الآخرة لم يطلع عليها إلا الرسول صلى الله عليه وسلم فان الله يطلعه على شيءٍ من الغيب قال تعالى { عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا*إلا من ارتضى من رسول }

ثانيا : هذا فيه ترويع للناس ربما يصاب بعض الناس بعقله إذا سمع هذا الشريط ففيه (ترويع للناس)، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول << لولا أن لا تدافنوا لسألت الله أن يسمعكم من عذاب القبر ما اسمع >> الرسول ترك هذا ترك الدعا (دعا الله) إن يسمع الناس عذاب القبر خوفا عليهم، خوفا من الترويع و هذا يأتي يروع الناس يوزع عليهم شريط .
عذاب القبر تواترت الأدلة فيه، فنحن نعتمد على الأدلة ما نعتمد على أقوال الكفار و الروس أو غيرهم، نعتمد على خبر الصادق صلى الله عليه وسلم نؤمن بعذاب القبر. أما اللي(الذي) ما يؤمن إلا إذا سمع كلام الروس فهذا ليس عنده إيمان، نحن نؤمن بعذاب القبر ونتيقنه ونثبته ومن عقيدة أهل السنة والجماعة الإيمان به، يذكر في كتب العقائد هذا شيءٌ معلوم ومتيقن ومعتقد إن القبر فيه نعيم وفيه عذاب فلا حاجة إلى هذا الشريط.

ثالثا : هو يزعم أن الروس إنهم وصلوا الطبقة السابعة من الأرض، هذا صحيح سبع طباق من الأرض { الله الذي خلق سبع سموات و من الأرض مثلهن} فطباق الأرض مثل طباق السماء هل احد يخترق طباق السماء؟! فكيف يخترق طباق الأرض؟! حفّار يصل إلى الأرض السابعة إلى سجين كما يقول، لا يمكن هذا.هذا من الكذب والإفترى ،حفّار يخترق السبع الطباق الأرض ويصل إلى الأرض السابعة هذا من الكذب والإفترى.

رابعا : (إن هذا الشريط)إن هذا الشريط ماهو صحيح ايش اللي(الذي) يدريك أن هذا أصوات أهل القبور ألا يكون انه جاء عند ناس يزعِقون ويتكلمون ويصايحون وسجلهم لأجل التمويه والكذب، من الذي يأمن هذا. أنها الكفار جاءوا عند اجتماع أو عند ناس يصرخون أو أسواق فيها ضجيج وسجلوها وقالوا هذا عذاب القبر، من الذي يأمنهم فعلينا إننا نحذر من هذه الأمور وهذه الترويجات وهذه غلطه من عبد المجيد الزنداني إن كان صح انه هو اللي(الذي) تبنّاها هي غلطه منه عف الله عنا وعنه الواجب عليه أن يترك هذا الشيء. اهـ

و نختم بكلام الإمام ابن أبي العز رحمه الله حيث قال : وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا وسؤال الملكين ، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ، ولا نتكلم في كيفيته إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهـد له به في هـذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تحيلة العقول ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول . اهـ

و بالله التوفيق و الله هو المستعان
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

لقد تناقشت أنا و أخي أبا سليم حفظه الله في هذه القضية خارج المنتدى و ذكر لي قاعدة أصولية يستند إليها العلماء في تخصيص العام و هي أن الحس مخصص للعام إذا دلت عليه حاسة من الحواس الخمس ليعلم حينها أن العموم غير مراد باللفظ العام و التخصيص بالحس داخل في المخصص المنفصل كما قرر ذلك العلامة الأصولي النحرير محمد بن صالح العثيمين حيث قال رحمه الله :

( المخصص المنفصل: ما يستقل بنفسه وهو ثلاثة أشياء: الحس والعقل والشرع.

مثال التخصيص بالحس: قوله تعالى عن ريح عاد: )تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا)(الأحقاف: الآية25) فإن الحس دل على أنها لم تدمر السماء والأرض.

ومثال التخصيص بالعقل: قوله تعالى: )اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ )(الزمر: الآية62)، فإن العقل دل على أن ذاته تعالى غير مخلوقة .

ومن العلماء من يرى أن ما خص بالحس والعقل ليس من العام المخصوص، وإنما هو من العام الذي أريد به الخصوص، إذ المخصوص لم يكن مراداً عند المتكلم، ولا المخاطب من أول الأمر، وهذه حقيقة العام الذي أريد به الخصوص
.

و لعل الحديث المانع لعدم سماع أصوات المعذبين من هذا القبيل أي أنه من العام المخصوص و الأثر المذكور أيضا دليل على الحس المشاهد المخصص له والمسألة قيد البحث و السؤال و الله تعالى أعلم
 
التعديل الأخير:

وسام الإسافني

مشرف سابق
15 أكتوبر 2005
2,341
1
0
الجنس
ذكر
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

[align=center]أحسنت أحسن الله إليك أخانا أبايوسف
و كما ذكرت فالمسألة قيد البحث و الدراسة
..


.. و في انتظار المزيد من إفاداتكم



MIKRA.jpg




.




.[/align]
 

الداعي للخير

عضو موقوف
1 يناير 2007
8,231
10
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد رفعت
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

الأخ الكريم وسام
لقد تكلم فى هذا الموضوع منذ سنتين فضيله الشيخ محمود المصرى (أبو عمار )
ولقد تراجع بعدها مباشره فى الدرس التالى
وللعلم أخى المخلوق الوحيد الذى يسمع عذاب القبر الدواب
مع انى لا اذكر القصه بالضبط
ولاكن ساذكرها وعلى الاخوة التحقيق

لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن العبد إذا وضع في قبره وتولّى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم . قال : يأتيه ملكان فيُقعدانه ، فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ قال : فأما المؤمن فيقول : أشهد أنه عبد الله ورسوله ، قال : فيقال له انظر إلى مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة ، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : فيراهما جميعا . رواه البخاري ومسلم .

زاد البخاري قال: وأما المنافق والكافر فيقال له : ما كنت تقول في هذا الرجل ؟ فيقول : لا أدري كنت أقول ما يقول الناس ! فيُقال : لا دريت ولا تليت ، ثم يُضرب بمطرقة من حديد بين أُذنيه ، فيصيحُ صيحةً يسمعها من يليه إلا الثقلين .

يعني تسمعه الدواب ويسمعه من كان قريبا من المكان إلا الإنس والجن .

وعذاب القبر مما تُدركه المخلوقات غير الإنس والجن ، لقوله صلى الله عليه وسلم - عن الكافر أو المنافق - : ثم يُضرب بمطرقة من حديد بين أُذنيه ، فيصيحُ صيحةً يسمعها من يليه إلا الثقلين . رواه البخاري وقد تقدم .

وقال صلى الله عليه وسلم : إنهم يُعذّبون عذاباً تسمعه البهائم .

وهذا صريح في سماع عذاب القبر لغير الجن والإنس ، أي أن الإنس والجن لا يسمعون عذاب القبر .
ولهذا السبب يذهب الناس بدوابهم إذا مُغِلَتْ إلى قبور اليهود والنصارى فإن أهل الخيل يقصدون قبور اليهود والنصارى ، وإنما هو من هذا القبيل ، فقد قيل : إن الخيل إذا سمعت عذاب القبر حصلت لها من الحرارة ما يذهب بالمغـل أي يُذهب الإمساك من بطونها .

وقد حدّثني بعض المسلمين الذين يُقيمون في بلاد الكفار اليوم ، أن الكفار الذين يدفنون موتاهم بالتوابيت مدة معلومة ثم يجمعون عظامهم بعد ذلك في مكان واحد وتستخدم التوابيت في دفن آخرين ، وهم يجدون آثار أظفار وخدوش على جدران التوابيت ، ويظنّون أن سبب ذلك أن من الأموات من دُفِنَ حيّاً .

إذا عُلِمَ هذا فإن ما يتعلّق بالقبر من عرض وفتنة وسؤال وعذاب ونعيم ، هو من علم الغيب الذي لا نعلم كيفيّته ، ويجب علينا الإيمان به والتسليم فيه لله ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنؤمن به من غير سؤال عن كيفيّته ، وكيف يقع ؟ لأن عقولَنا قاصرة عن إدراك ذاتها فكيف تُدرك ما حُجِبَ عنها ؟

قال ابن القيم : أحاديث عذاب القبر ومساءلة منكر ونكير كثيرة متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال ابن أبي العز : وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا وسؤال الملكين ، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ، ولا نتكلم في كيفيته إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهـد له به في هـذه الدار ، والشرع لا يأتي بما تحيلة العقول ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول . اهـ .

وقد أسمع الله نبيّه وأطلعه على شيء من ذلك
فعن زيد بن ثابت قال : بينما النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار على بغلة له ونحن معه إذ حَادَتْ به فكادت تلقيه وإذا أقبر ستة أو خمسة أو أربعة ، فقال من يعرف أصحاب هذه الأقبر ؟ فقال : رجل أنا . قال : فمتى مات هؤلاء ؟ قال : ماتوا في الإشراك فقال : إن هذه الأمة تبتلى في قبورها ، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه ، ثم أقبل علينا بوجهه فقال : تعوذوا بالله من عذاب النار ، قالوا : نعوذ بالله من عذاب النار ، فقال : تعوذوا بالله من عذاب القبر . قالوا : نعوذ بالله من عذاب القبر . رواه مسلم .
كما أسمعه أيضا في قصة القبرين اللذين قال فيهما : إنهما ليُعذّبان وما يُعذّبان في كبير .
فهذا مما اختص به رسول الله صلى الله عليه وسلم .
هذا من ناحية

ومن ناحية أخرى فإن هذا الخبر الذي يُتناقل عبر بعض المنتديات رواية عن كافر ولا تُقبل رواية الكافر إلا إذا أسلم .
وفي هذه المسألة لا تُقبل روايته حتى لو أسلم لأنها تُخالف ما ثبت في السنة .

وهذه الأمور من الأمور الغيبية التي لم يُطلع الله عليها الإنس والجن​
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

القول في تأويل قوله تعالى : وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (98)

يقول تعالى ذكره : وكثيرًا أهلكنا يا محمد قبل قومك من مشركي قريش، من قرن، يعني من جماعة من الناس، إذا سلكوا في خلافي وركوب معاصي مسلكهم، هل تحسّ منهم من أحد: يقول: فهل تحسّ أنت منهم أحدًا يا محمد فتراه وتعاينه ( أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ) يقول :
أو تسمع لهم صوتا، بل بادوا وهلكوا، وخلت منهم دورهم، وأوحشت منهم منازلهم، وصاروا إلى دار لا ينفعهم فيها إلا صالح من عمل قدّموه، فكذلك قومك هؤلاء، صائرون إلى ما صار إليه أولئك، إن لم يعالجوا التوبة قبل الهلاك.
< 18-265 >
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك :
حدثني عليّ، قال : ثنا عبد الله، قال : ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله ( أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ) قال: صوتا.
حدثنا الحسن بن يحيى، قال : أخبرنا عبد الرزاق، قال : أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله ( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ) قال : هل ترى عينا، أو تسمع صوتا.
حدثنا بشر، قال : ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ) يقول : هل تسمع من صوت، أو ترى من عين .
حُدثت عن الحسين، قال : سمعت أبا معاذ، يقول : ثنا عبيد، قال : سمعت الضحاك يقول، في قوله ( أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ) يعني : صوتا.
حدثنا أبو كريب ، قال : ثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال : ركز الناس : أصواتهم. قال أبو كريب : قال سفيان : ( هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا ) قال : أو تسمع لهم حسا. قال : والركز : الحس .


تفسير الطبري
 

وسام الإسافني

مشرف سابق
15 أكتوبر 2005
2,341
1
0
الجنس
ذكر
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

[align=center]أخي الكريم { الداعي للخير } إعلم أن الأحاديث التي جاءت بنفي سماع شيء من عذاب القبر عن الإنس هي من العام المخصوص فهي مخصصة بالحس فقد أخبر جمع من الناس عن رؤيتهم أو سماعهم لشيء من ذلك و ممن رءا و روى ذلك علماء أكابر لا مطعن في صدقهم و علمهم و قد استدل شيخ الإسلام ابن تيمية برؤية بعض الناس شيئا من عذاب القبر على من نفاه من المعتزلة و غيرهم . والله أعلم
..


.. أخي محمد لم أفهم مناسبة الآية و تفسيرها للموضوع



MIKRA.jpg




.




.[/align]
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

[align=center]سبب ذكر الآية و تعلقها بالموضوع أنني كنت أتصفح النت فوقعت عيناي على مقالة للشيخ سلمان بن فهد العودة سلمه الله من كل سوء و لفت انتباهي كلاما له و هو معلم باللون الأحمر
و جاء فيه ما يلي

أصــوات المعذبين

سلمان بن فهد العودة 22/3/1426
01/05/2005


تتداول المواقع الإلكترونية والصوتية شريطاً فيه تسجيل أصوات، يقال بأن علماء جيولوجيا قاموا بتسجيله في صحراء سيبيريا، على أنه أصوات رجال ونساء يعذبون في قبورهم، التقطها فريق روسي بينما كان يسجل أصوات الذبذبات الحرارية تحت الأرض .

والذي أختاره عدم التسليم لهذه الدعوى للأسباب التالية :

1- عذاب القبر حق، مثبت بالكتاب والسنة، وقد تكلم المصنفون في العقائد في هذا، وعنوا بسرد أدلته الصريحة، وغير الصريحة والرد على منكريه.
وهو من علم الغيب، وليس من علم الشهادة، وإذا سلمنا بأن المسموع هو أصوات المعذبين، فقد صار يقيناً لا يختلف الناس في الإيمان به، وزالت الحكمة في ابتلاء الناس وامتحانهم بالإيمان بالغيب.
وما ذكره بعض العلماء كابن أبي الدنيا والسيوطي، وذكر طرفاً منه ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من المشاهدات فما صحّ منها فهي حالات فردية، تتعلق بمن رآها أو سمعها، وليست ظاهرة أو قضية عامة كحال الشريط المذكور، على أن الحجة في مسائل الشريعة عند الاختلاف هي للنص الشرعي.

2- هذه دعوى، لكل أحد الحق في ردها، إلا بدليل، وقد ورد في الحديث الصحيح عن أبي هريرة: كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذ سمع وجبة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (تَدْرُونَ مَا هَذَا)؟ قال: قلنا: الله ورسوله أعلم.
قال: (هَذَا حَجَرٌ رُمِيَ بِهِ فِي النَارِ مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا، فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الْآنَ حتى انْتَهَى إلَى قَعْرِهَا) رواه مسلم وغيره.
فلم يحر الصحابة جواباً، ولم يقولوا شيئاً، بل وكلوا الأمر إلى عالمه، حتى أخبرهم النبي -صلى الله عليه وسلم-، فمن أين لنا المصدر الذي نعتمد عليه بعد انقطاع الوحي، ووفاة النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لنقول أنها أصوات معذبين؟

3- ورد في حديث أنس -رضي الله عنه- قال: قال نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: (الْعَبْدُ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ، وَتُوُلِّي وَذَهَبَ أَصْحَابُهُ حَتَّى إِنَّهُ لَيَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ، أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَيَقُولاَنِ لَهُ: مَا كُنْتَ تَقُولُ فِي هَذَا الرَّجُلِ مُحَمَّدٍ -صلى الله عليه وسلم- فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ. فَيُقَالُ: انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ، أَبْدَلَكَ اللَّهُ بِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ. - قال النبي- صلى الله عليه وسلم -: فَيَرَاهُمَا جَمِيعًا - وَأَمَّا الْكَافِرُ - أَوِ الْمُنَافِقُ - فَيَقُولُ: لاَ أَدْرِي، كُنْتُ أَقُولُ مَا يَقُولُ النَّاسُ. فَيُقَالُ: لاَ دَرَيْتَ وَلاَ تَلَيْتَ. ثُمَّ يُضْرَبُ بِمِطْرَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذُنَيْهِ، فَيَصِيحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلِيهِ إِلاَّ الثَّقَلَيْنِ). هذا لفظ البخاري ومسلم بنحوه.

وهذا دليل على أن الأصل أن الإنس والجن لا يسمعون صياح المعذبين ولا يحسون به.

4- يقول تعالى : " وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا "[مريم:98].
قال ابن عباس وأبو العالية وعكرمة والحسن البصري وسعيد بن جبير والضحاك يعني: صوتاً. والركز في أصل اللغة هو الصوت الخفي .
وهذه الآية تدل بظاهرها على أنه صلى الله عليه وسلم، ومن يصلح له الخطاب لا يحس بهؤلاء الذين أهلكوا، ولا يسمع لهم ركزا.

5- العبث بالأصوات والصور أصبح اليوم أمراً في غاية السهولة، وفي هذا نوع من تعريض ثقة الناس بالدين وأهله للاهتزاز.
وكم سمعنا من يدعي في شأن القبور وأصحابها ما يدعي، من أنه كشف القبر لعارض، ثم وجد النار والحريق، أو صُرف وجه المقبور عن القبلة أو ما شابه هذا...
وبتتبع الأسانيد يتبين أن فيها مجاهيل أو ضعفاء أو وضّاعين لا يوثق بهم ولا بنقلهم، وقد تتردد مثل هذه الحكايات على ألسنة الوعاظ دون تحرّ أو تثبت.
وكم من قبور كشفت بسبب السيل أو غيره فلم يظهر من حال أهلها ونعيمهم أو عذابهم شيء، وذلك -والله أعلم-؛ لأن أمر البرزخ والقبر متصل بعالم الآخرة، ولا تطبق عليه قوانين المادة والحس ، فيكون صاحب القبر منعماً أو معذباً، ولا يدري من حوله بما هو عليه.

6- قد يرى المرء رؤيا بشأن أحد بعينه، تكون أمارة خير وبشرى، أو تكون بضد ذلك، والرؤيا جزء من ست وأربعين جزءاً من النبوة، فهي كشف من عالم الغيب، ولكن لا يجزم بها، وقد قال صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق في شأن التعبير: أصبت بعضاً، وأخطأت بعضاً.
وكان الأمام أحمد يقول: الرؤيا تسر المؤمن ولا تغره.
وقد تكون عبرة لرائيها، لكن ليس لها صفة العموم ولا يتعبد سائر الناس بتصديقها والإيمان بها، إذ قد لا يعلم أكثرهم حال الرائي، وصدقه وأمانته.

7- يقول تعالى : "فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ"[المرسلات:50].
وكفى بهذا القرآن حجة وعبرة، وحسبنا ما صح من خبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم، والأحسن أن تحرك مشاعر الناس وعواطفهم بمواعظ الكتاب الكريم، وقوارعه وأخباره، بدلاً من هذه الظنون التي لا تثريب على أحد إن ردها أو كذبها؛ لأنه ليس عليها أثارة من علم الشريعة.
إنني أهيب بالعقل الإسلامي أن يفرق بين الغيب والأسطورة، فالغيب عالم آمنّا به بخبر الصادق، والعقل لا ينكره ولا يحيله، بل يشهد له في الجملة، أما الأسطورة فهي خرافة لا يشهد لها عقل ولا نقل.
والمؤمن وإن كان يؤمن بالغيب إلا أنه لا يبحر إلى ما لا يدل عليه دليل، ولذا لما قال كفار مكة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه: إن صاحبك يزعم أنه ذهب إلى بيت المقدس ثم عرج به إلى السماء... قال: ولئن كان قاله لقد صدق.
فسمي بالصديق من يومئذ.
فتأمل كيف علّق التصديق بأن يكون النبي -صلى الله عليه وسلم -قاله فعلاً؛ لئلا يكون الناقل متقولاً عليه.
وأن يكون ثمة من تأثر بالشريط أو انتفع به فهذا لا يمنع من الحديث حول مصداقيته، وقد يقع أن يتوب عاصٍ بسبب حديث موضوع، فتحمد توبته، ويبين حال الحديث والله أعلم .

http://www.islamtoday.net/pen/show_articles_@_@@_@@_@@_@@_@@_@@_@.cfm?id=64&catid=38&artid=5550
[/align]
 

وسام الإسافني

مشرف سابق
15 أكتوبر 2005
2,341
1
0
الجنس
ذكر
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

[align=center]أخي الحبيب أبو يوسف
إعلم أن موضوع النقاش قد صار يرتكز على نقطتين:
الأولى: هل يمكن أن يظهر الله عذاب القبر لبعض الناس .؟
الثانية: هل ماسجل في الشريط هو فعلا أصوات من عذاب القبر أو البرزخ؟

من خلال ما سبق يتبين أن الأمر الأول ممكن لما تقدم و ما نقلته عن الشيخ العودة في موافقة لهذا فقد قال :وما ذكره بعض العلماء كابن أبي الدنيا والسيوطي، وذكر طرفاً منه ابن تيمية وابن القيم وغيرهم من المشاهدات فما صحّ منها فهي حالات فردية، تتعلق بمن رآها أو سمعها، وليست ظاهرة أو قضية عامة كحال الشريط المذكور،
أما النقطة الثانية فلا يمكن لأحد الجزم بإثباتها بخلاف نفيها
..


.. و في انتظار المزيد من إفاداتكم



MIKRA.jpg




.




.[/align]
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

[align=center]ما رأيك في كلام الشيخ و هو يقرر هنا بأن الحس لا يطبق على أمر البرزخ و القبر
و كيف يستقيم حينها عنده أو عند غيره أن يكون الحس مخصصا للأحاديث السالف ذكرها

تساؤلات تحيرني :

يقول : لأن أمر البرزخ والقبر متصل بعالم الآخرة، ولا تطبق عليه قوانين المادة والحس ، فيكون صاحب القبر منعماً أو معذباً، ولا يدري من حوله بما هو عليه .
[/align]
 

الداعي للخير

عضو موقوف
1 يناير 2007
8,231
10
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد رفعت
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

[align=center]أخي الكريم { الداعي للخير } إعلم أن الأحاديث التي جاءت بنفي سماع شيء من عذاب القبر عن الإنس هي من العام المخصوص فهي مخصصة بالحس فقد أخبر جمع من الناس عن رؤيتهم أو سماعهم لشيء من ذلك و ممن رءا و روى ذلك علماء أكابر لا مطعن في صدقهم و علمهم و قد استدل شيخ الإسلام ابن تيمية برؤية بعض الناس شيئا من عذاب القبر على من نفاه من المعتزلة و غيرهم . والله أعلم
..

.[/align]


بالضبط أخي وسام ... أحسنت
 

البراء بن مالك

مدير قناة مزامير على YouTube
المشرفون
مشرف تسجيلات الموقع
24 فبراير 2006
9,482
60
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
علم البلد
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

; قال:
و لعل الحديث المانع لعدم سماع أصوات المعذبين من هذا القبيل أي أنه من العام المخصوص و الأثر المذكور أيضا دليل على الحس المشاهد المخصص له والمسألة قيد البحث و السؤال و الله تعالى أعلم


أخي أبو يوسف هذا بالضبط قصدي عندما قلت لك أعد سماع الشريط فالشيخ ذكر مسألة العام المخصوص وتوقف عندها .. :)

أما تعليقا على بحوثك و الأخ وسام فهي بحوث تشكران عليها .. ولكن عندي ملاحظة أخي .. قلت بأن كلام بن تيمية يمكن أن يرد عملا (بقاعدة) كل يؤخذ من قوله و يرد الا صاحب هذا القبر .. أليست تنطبق أخي على كلام فضيلة الشيخ الفوزان و فضيلة الشيخ السحيم ...
أخي .. لقد انتبهت منذ مدة الى ظاهرة غريبة في أسئلة طلاب العلم للشيوخ و هي أنهم يوجهون الشيوخ الى جواب معين إما ببتر في السؤال أو زيادة فيه أو بصيغة توهم الشيخ بأشياء معينة .. و قد سمعت الشيخ محمد عبد الرحمن المغراوي يتكلم في محمد حسان و يجرح فيه وهالني ما سمعت حثى اطلعت على السؤال الذي وجه له حول الشيخ محمد حسان .. فعرفت السبب ... سامح الله سائله ..
وكذلك أرى والله أعلم أن الشيخ الفوزان والعودة و الذين أفتوا حول هذا الموضوع لم يسمعوا الأصوات و لا الشريط ولا كلام الشيخ الزنداني ولم يطلعوا على كلام العلماء الجيولوجيين حول هذا الموضوع ... فأفتوا بما علموا من أحاديث و قواعد شرعية (جزاهم الله عنا خيرا) ...
فمن يدري لو سمعوا تلك الأصوات وبحثوا في الموضوع .. كيف كان سيكون ردهم ..
وحضرتني أخي أية عند كتابتي لهذه الأسطر .. لعل في معانيها ضالتنا ... وهو قوله في أواخر سورة النمل .. وسيريكم أياته فتعرفونها .. الأية

أحبك في الله ... وجزى الله شيوخنا خير الجزاء فأنا لا أنتقص منهم شيئا .. ومن أنا حثى أفعل ذلك
 

وسام الإسافني

مشرف سابق
15 أكتوبر 2005
2,341
1
0
الجنس
ذكر
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

[align=center]
[align=center]ما رأيك في كلام الشيخ و هو يقرر هنا بأن الحس لا يطبق على أمر البرزخ و القبر
و كيف يستقيم حينها عنده أو عند غيره أن يكون الحس مخصصا للأحاديث السالف ذكرها

تساؤلات تحيرني :

يقول : لأن أمر البرزخ والقبر متصل بعالم الآخرة، ولا تطبق عليه قوانين المادة والحس ، فيكون صاحب القبر منعماً أو معذباً، ولا يدري من حوله بما هو عليه [/align].

إذا كان معنى قولك {الحس لا يطبق على أمر البرزخ و القبر} أن الناس لا يحسون به (يعني لا يسمعونه و لا يرونه في الدنيا) وهذا المعنى هو الواضح فيما ساقه الشيخ العودة .. فهذا لا إشكال فيه فإنه مخصص بما قدمنا .

مسألة : الشيخ العودة استدل على أن عذاب القبر ( الأصل) لا يسمعه الناس بقوله تعالى :

" وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا "[مريم:98].

طيب ... هذا الخطاب موجه لمن ؟؟ ..للنبي صلى الله عليه و على آله و سلم ...فهل النبي صلى الله عليه و سلم لم يسمع عذاب القبر؟؟ الجواب: بلى .......طيب كيف الجمع بين الآية التي يقول فيها الشيخ العودة : {وهذه الآية تدل بظاهرها على أنه صلى الله عليه وسلم، ومن يصلح له الخطاب لا يحس بهؤلاء الذين أهلكوا، ولا يسمع لهم ركزا.} وبين ما ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم من سماعه لبعض الذين يعذبون في قبورهم؟ ...الجواب هو ما سبق :العام المخصوص ......والله أعلم
[/align]
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

أخي أبو يوسف هذا بالضبط قصدي عندما قلت لك أعد سماع الشريط فالشيخ ذكر مسألة العام المخصوص وتوقف عندها .. :)

بارك الله فيك أخي البراء و كان الأولى بك الإفصاح عن قصدك, و التدليل عليه أيضا, هذا ليزول اللبس و تتضح الأمور و تنجلي

أما تعليقا على بحوثك و الأخ وسام فهي بحوث تشكران عليها .. ولكن عندي ملاحظة أخي .. قلت بأن كلام بن تيمية يمكن أن يرد عملا (بقاعدة) كل يؤخذ من قوله و يرد الا صاحب هذا القبر .. أليست تنطبق أخي على كلام فضيلة الشيخ الفوزان و فضيلة الشيخ السحيم ...

أخي الكريم
أولا : القول ليس قولي حينها , و إنما هو من كلام الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم حفظه الله , ثانيا : هو لم يرد كلام شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله, بل وجد له مخرجا حينما قال و بالحرف : وبالنسبة لكلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقد ساقه مساق الاستئناس وليس مساق التقرير كما يعلم ذلك من يتتبّع كتبه وعلِم بطريقته في التصنيف . اهـ

و مع ذلك فلعل الكل تفيد العموم, و لهذا فالسؤال غير قابل للطرح أصلا


أخي .. لقد انتبهت منذ مدة الى ظاهرة غريبة في أسئلة طلاب العلم للشيوخ و هي أنهم يوجهون الشيوخ الى جواب معين إما ببتر في السؤال أو زيادة فيه أو بصيغة توهم الشيخ بأشياء معينة .. و قد سمعت الشيخ محمد عبد الرحمن المغراوي يتكلم في محمد حسان و يجرح فيه وهالني ما سمعت حثى اطلعت على السؤال الذي وجه له حول الشيخ محمد حسان .. فعرفت السبب ... سامح الله سائله ..

أتفق معك كثيرا, و غالب ما يحدث هذا الأمر, عند طرح الأسئلة مجملة بغير تفصيل, فيكون الجواب على قدر السؤال, حسبما سمع الشيخ من السائل

وكذلك أرى والله أعلم أن الشيخ الفوزان والعودة و الذين أفتوا حول هذا الموضوع لم يسمعوا الأصوات و لا الشريط ولا كلام الشيخ الزنداني ولم يطلعوا على كلام العلماء الجيولوجيين حول هذا الموضوع ... فأفتوا بما علموا من أحاديث و قواعد شرعية (جزاهم الله عنا خيرا) ...

نستبعد هذا الأمر كثيرا, لأنه ظن مرجوح منك أخي الكريم, فالعلماء الحق حفظهم الله, لا يحكمون عن الشيء إلا إذا تصوروه وعلموه و دققوا فيه جيدا, و هذا من حسن ظننا بهم, و للإشارة فمقالة الشيخ العودة حفظه الله, مكتوبة في موقعه و ليست مسموعة, بخلاف فتوى العلامة الفوزان حفظه الله .

فمن يدري لو سمعوا تلك الأصوات وبحثوا في الموضوع .. كيف كان سيكون ردهم ..

و من يدري أنهم فعلا سمعوا و بحثوا في الموضوع ؟ الجواب : حسن ظننا بهم, فهم علماء يعرفون ما تنطق به ألسنتهم, ليُوَقعوا حينها عن ربهم بما علموا, و إلا فقول لا أدري كافية في حقهم و تغنيهم عن التقول على الله بغير علم

وحضرتني أخي أية عند كتابتي لهذه الأسطر .. لعل في معانيها ضالتنا ... وهو قوله في أواخر سورة النمل .. وسيريكم أياته فتعرفونها .. الأية

نعم و الواو زائدة في الآية أخي الكريم

قال ابن كثير رحمه الله في قوله تعالى ( وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ) ، أي: لله الحمد الذي لا يعذب أحدًا إلا بعد قيام الحجة عليه، والإعذار إليه؛ ولهذا قال: ( سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ) كما قال تعالى: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ [فصلت: 53] .


نعم سيريكم آياته
أحبك في الله ... وجزى الله شيوخنا خير الجزاء فأنا لا أنتقص منهم شيئا .. ومن أنا حتى أفعل ذلك

أحبك الله الذي أحببتني من أجله و اعلم يقينا أنه شعور متبادل و لله الحمد و بوركت و زادك الله هدى و رشدا

 

البراء بن مالك

مدير قناة مزامير على YouTube
المشرفون
مشرف تسجيلات الموقع
24 فبراير 2006
9,482
60
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
علم البلد
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

بارك الله فيك أخي محمد ....
كلامك طيب ... لا تعقيب لي عليه ... وإن شاء الله نكون ممن يجتمعون في الجنة فيذكرون ما اختلفوا فيه في الدنيا بعد أن يتبين لهم الحق ....
 

محمد أبو يوسف

عضو شرف
عضو شرف
28 نوفمبر 2005
2,415
11
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
مصطفى إسماعيل
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

بارك الله فيك أخي محمد ....
كلامك طيب ... لا تعقيب لي عليه ... وإن شاء الله نكون ممن يجتمعون في الجنة فيذكرون ما اختلفوا فيه في الدنيا بعد أن يتبين لهم الحق ....

و فيك بارك الله أخي الكريم ....
و اعلم أنني متأسف منك كثيرا إن طغى لساني أو خذلني التعبير في النقاش معك و إن شاء الله تعالى فسنكون في الجنة كما قال عز من قائل ‏‏{‏ ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ‏} و غفر لي و لكم و لسائر المسلمين ...آمين .
 

البراء بن مالك

مدير قناة مزامير على YouTube
المشرفون
مشرف تسجيلات الموقع
24 فبراير 2006
9,482
60
48
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
سعد سعيد الغامدي
علم البلد
رد: ما رأيكم بموضوع أصوات المعذبين الذي نشره الزنداني

آمين أخي محمد ...

بل زاد حبي لك في الله ... و اعلم أني لن أتضايق من كلامك حثى يلج الفيل و الجمل معا في سم الخياط ... هههههه
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع